روحية ورعويةموضوعات

تأمل الأب جورج جميل

44views

تاملك 11-10-2018‏

مز40‏
‏1اِنْتِظَارًا انْتَظَرْتُ الرَّبَّ، فَمَالَ إِلَيَّ وَسَمِعَ صُرَاخِي، ‏‏2وَأَصْعَدَنِي مِنْ جُبِّ الْهَلاَكِ، مِنْ طِينِ الْحَمْأَةِ، وَأَقَامَ ‏عَلَى صَخْرَةٍ رِجْلَيَّ. ثَبَّتَ خُطُوَاتِي، 3وَجَعَلَ فِي فَمِي ‏تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً، تَسْبِيحَةً لإِلهِنَا. كَثِيرُونَ يَرَوْنَ وَيَخَافُونَ ‏وَيَتَوَكَّلُونَ عَلَى الرَّبِّ.‏
‏4طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي جَعَلَ الرَّبَّ مُتَّكَلَهُ، وَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى ‏الْغَطَارِيسِ وَالْمُنْحَرِفِينَ إِلَى الْكَذِب. 5كَثِيرًا مَا جَعَلْتَ ‏أَنْتَ أَيُّهَا الرَّبُّ إِلهِي عَجَائِبَكَ وَأَفْكَارَكَ مِنْ جِهَتِنَا. لاَ ‏تُقَوَّمُ لَدَيْكَ. لأُخْبِرَنَّ وَأَتَكَلَّمَنَّ بِهَا. زَادَتْ عَنْ أَنْ تُعَدَّ. ‏‏6بِذَبِيحَةٍ وَتَقْدِمَةٍ لَمْ تُسَرَّ. أُذُنَيَّ فَتَحْتَ. مُحْرَقَةً وَذَبِيحَةَ ‏خَطِيَّةٍ لَمْ تَطْلُبْ. 7حِينَئِذٍ قُلْتُ: «هأَنَذَا جِئْتُ. ‏بِدَرْجِالْكِتَابِ مَكْتُوبٌ عَنِّى: 8أَنْ أَفْعَلَ مَشِيئَتَكَ يَا إِلهِي ‏سُرِرْتُ، وَشَرِيعَتُكَ فِي وَسَطِ أَحْشَائِي». 9بَشَّرْتُ بِبِرّ ‏فِي جَمَاعَةٍ عَظِيمَةٍ. هُوَذَا شَفَتَايَ لَمْ أَمْنَعْهُمَا. أَنْتَ يَا رَبُّ ‏عَلِمْتَ. 10لَمْ أَكْتُمْ عَدْلَكَ فِي وَسَطِ قَلْبِي. تَكَلَّمْتُ بِأَمَانَتِكَ ‏وَخَلاَصِكَ. لَمْ أُخْفِ رَحْمَتَكَ وَحَقَّكَ عَنِ الْجَمَاعَةِ ‏الْعَظِيمَةِ.‏
‏11أَمَّا أَنْتَ يَا رَبُّ فَلاَ تَمْنَعْ رَأْفَتَكَ عَنِّي. تَنْصُرُنِي ‏رَحْمَتُكَ وَحَقُّكَ دَائِمًا. 12لأَنَّ شُرُورًا لاَ تُحْصَى قَدِ ‏اكْتَنَفَتْنِي. حَاقَتْ بِي آثامِي، وَلاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أُبْصِرَ. ‏كَثُرَتْ أَكْثَرَ مِنْ شَعْرِ رَأْسِي، وَقَلْبِي قَدْ تَرَكَنِي. ‏‏13اِرْتَضِ يَا رَبُّ بِأَنْ تُنَجِّيَنِي. يَا رَبُّ، إِلَى مَعُونَتِي ‏أَسْرِعْ. 14لِيَخْزَ وَلْيَخْجَلْ مَعًا الَّذِينَ يَطْلُبُونَ نَفْسِي ‏لإِهْلاَكِهَا. لِيَرْتَدَّ إِلَى الْوَرَاءِ، وَلْيَخْزَ الْمَسْرُورُونَ ‏بِأَذِيَّتِي. 15لِيَسْتَوْحِشْ مِنْ أَجْلِ خِزْيِهِمِ الْقَائِلُونَ لِي: ‏‏«هَهْ! هَهْ!». 16لِيَبْتَهِجْ وَيَفْرَحْ بِكَ جَمِيعُ طَالِبِيكَ. لِيَقُلْ ‏أَبَدًا مُحِبُّو خَلاَصِكَ: «يَتَعَظَّمُ الرَّبُّ». 17أَمَّا أَنَا ‏فَمِسْكِينٌ وَبَائِسٌ. الرَّبُّ يَهْتَمُّ بِي. عَوْنِي وَمُنْقِذِي أَنْتَ. يَا ‏إِلهِي لاَ تُبْطِئْ.‏
الكلمة
لوقا 11: 5-13
وقالَ لَهم: «مَن مِنكم يَكونُ لَه صَديقٌ فيَمْضي إِلَيه عِندَ ‏نِصفِ اللَّيل، ويَقولُ له: «يا أَخي، أَقرِضني ثَلاثَةَ ‏أَرغِفَة، فقَد قَدِمَ عَلَيَّ صَديقٌ مِن سَفَر، ولَيسَ عِندي ما ‏أُقَدِّمُ لَه»، فيُجيبُ ذاك مِنَ الدَّاخلِ: «لا تُزعِجْني، فالبابُ ‏مُقفَلٌ وأَولادي معي في الفِراش، فلا يُمكِنُني أَن أَقومَ ‏فأُعطِيَكَ. أَقولُ لَكم: وإِن لم يَقُمْ ويُعطِهِ لِكونِهِ صَديقَه، ‏فإِنَّه يَنهَضُ لِلَجاجَتِه، ويُعطيهِ كُلَّ ما يَحتاجُ إِلَيه.» وإِنَّي ‏أَقولُ لَكم. اِسأَلوا تُعطَوا، اُطلُبوا تَجِدوا، اِقرَعوا يُفتَحْ ‏لَكم. لأَنَّ كُلَّ مَن يَسأَلُ ينال، ومَن يَطلُبُ يَجِد، ومَن ‏يَقرَعُ يُفتَحُ له. فأَيُّ أَبٍ مِنكُم إِذا سأَلَهُ ابنُهُ سَمَكَةً أَعطاهُ ‏بَدَلَ السَّمَكَةِ حَيَّة؟ أَو سَأَلَهُ بَيضَةً أَعطاهُ عَقرَباً ؟ فإِذا ‏كُنتُم أَنتُمُ الأَشرارَ تَعرِفونَ أَن تُعطوا العَطايا الصَّالِحَةَ ‏لأَبنائِكم، فما أَولى أَباكُمُ السَّماوِيَّ بِأَن يهَبَ الرُّوحَ ‏القُدُسَ لِلَّذينَ يسأَلونَه».‏

بعض نقاط التأمّل
‏ “لأنه لج في طلبه”‏
أراد الصديق أن يرتاح فقام وأعطى صديقه ماطلب .‏
وهذا أيضا مافعله قاضي الظلم في لو18/4-5 إذن
ماذا يفعل الله الذي هو إله عادل واب محب؟
حاول تتذكر أمور طلبتها من الرب! … وأشكره عليها