روحية ورعويةموضوعات

تأمل الأب : جورج جميل

52views

 13-9-2018‏

مز7‏

‏1يَا رَبُّ إِلهِي، عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ. خَلِّصْنِي مِنْ كُلِّ الَّذِينَ يَطْرُدُونَنِي ‏وَنَجِّنِي، 2لِئَلاَّ يَفْتَرِسَ كَأَسَدٍ نَفْسِي هَاشِمًا إِيَّاهَا وَلاَ مُنْقِذَ.‏

‏3يَا رَبُّ إِلهِي، إِنْ كُنْتُ قَدْ فَعَلْتُ هذَا. إِنْ وُجِدَ ظُلْمٌ فِي يَدَيَّ. ‏‏4إِنْ كَافَأْتُ مُسَالِمِي شَرًّا، وَسَلَبْتُ مُضَايِقِي بِلاَ سَبَبٍ، ‏‏5فَلْيُطَارِدْ عَدُوٌّ نَفْسِي وَلْيُدْرِكْهَا، وَلْيَدُسْ إِلَى الأَرْضِ حَيَاتِي، ‏وَلْيَحُطَّ إِلَى التُّرَابِ مَجْدِي. سِلاَهْ.‏

‏6قُمْ يَا رَبُّ بِغَضَبِكَ. ارْتَفِعْ عَلَى سَخَطِ مُضَايِقِيَّ وَانْتَبِهْ لِي. ‏بِالْحَقِّ أَوْصَيْتَ. 7وَمَجْمَعُ الْقَبَائِلِ يُحِيطُ بِكَ، فَعُدْ فَوْقَهَا إِلَى ‏الْعُلَى. 8الرَّبُّ يَدِينُ الشُّعُوبَ. اقْضِ لِي يَا رَبُّ كَحَقِّي وَمِثْلَ ‏كَمَالِي الَّذِي فِيَّ. 9لِيَنْتَهِ شَرُّ الأَشْرَارِ وَثَبِّتِ الصِّدِّيقَ. فَإِنَّ ‏فَاحِصَ الْقُلُوبِوَالْكُلَى اللهُ الْبَارُّ. 10تُرْسِي عِنْدَ اللهِ مُخَلِّصِ ‏مُسْتَقِيمِي الْقُلُوبِ.‏

‏11اَللهُ قَاضٍ عَادِلٌ، وَإِلهٌ يَسْخَطُ فِي كُلِّ يَوْمٍ. 12إِنْ لَمْ يَرْجعْ ‏يُحَدِّدْ سَيْفَهُ. مَدَّ قَوْسَهُ وَهَيَّأَهَا، 13وَسَدَّدَ نَحوَهُ آلةَ الْمَوْتِ. ‏يَجْعَلُ سِهَامَهُ مُلْتَهِبَةً.‏

‏14هُوَذَا يَمْخَضُ بِالإِثْمِ. حَمَلَ تَعَبًا وَوَلَدَ كَذِبًا. 15كَرَا جُبًّا. ‏حَفَرَهُ، فَسَقَطَ فِي الْهُوَّةِ الَّتِي صَنَعَ. 16يَرْجعُ تَعَبُهُ عَلَى رَأْسِهِ، ‏وَعَلَى هَامَتِهِ يَهْبِطُ ظُلْمُهُ. 17أَحْمَدُ الرَّبَّ حَسَبَ بِرِّهِ، وَأُرَنِّمُ ‏لاسْمِ الرَّبِّ الْعَلِيِّ

الكلمة

لوقا 6: 27-38‏
‏«وأَمَّا أَنتُم أَيُّها السَّامِعون، فأَقولُ لَكم: أَحِبُّوا أَعداءكم، ‏وأَحسِنوا إِلى مُبغِضيكُم، وبارِكوا لاعِنيكُم، وصلُّوا مِن أَجْلِ ‏المُفتَرينَ الكَذِبَ علَيكُم. مَن ضَرَبَكَ على خَدِّكَ فاعْرِضْ لَه ‏الآخَر. ومَنِ انتَزَعَ مِنكَ رِداءكَ فَلا تَمنَعْه قَميصَكَ. وكُلُّ مَن ‏سَأَلَكَ فأَعطِه، ومَنِ اغتَصَبَ مالَكَ فلا تُطالِبْهُ به. وكَما تُريدونَ ‏أَن يُعامِلَكُمُ النَّاس فكذلِكَ عامِلُوهم. فإِن أَحبَبتُم مَن يُحِبُّكم، فأَيُّ ‏فَضْلٍ لَكُم ؟ لأَنَّ الخَاطِئينَ أَنفُسَهُم يُحِبُّونَ مَن يُحِبُّهُم. وإِن ‏أَحسَنتُم إِلى مَن يُحسِنُ إِليكُم، فأَيُّ فَضْلٍ لَكُم ؟ لأَنَّ الخاطِئينَ ‏أَنفُسَهُم يَفعَلونَ ذلك. وإِن أَقرَضتُم مَن تَرجُونَ أَن تَستَوفوا مِنه، ‏فأَيُّ فَضْلٍ لَكُم ؟ فهُناكَ خاطِئونَ يُقرِضونَ خاطِئينَ لِيَستَوفوا ‏مِثلَ قَرْضِهم. ولكِن أَحِبُّوا أَعداءكم، وأَحسِنوا وأَقرِضوا غَيرَ ‏راجينَ عِوَضاً، فيَكونَ أَجرُكم عَظيماً وتكونوا أَبناءَ العَلِيّ، ‏لأَنَّهُ هو يَلطُفُ بِناكِري الجَميلِ والأَشرار. كونوا رُحَماءَ كما ‏أَنَّ أَباكُم رَحيم. لا تَدينوا فَلا تُدانوا. لا تَحكُموا على أَحَدٍ فلا ‏يُحكَمَ علَيكم.أُعْفُوا يُعْفَ عَنكم. أَعطُوا تُعطَوا: سَتُعطَونَ في ‏أَحضانِكُم كَيْلاً حَسَناً مَركوماً مُهَزْهَزاً طافِحاً، لأنَّه يُكالُ لَكم ‏بِما تَكيلون».‏

بعض نقاط التأمّل

أتخيّل مدى الخير الذي يختبره من يتحرّر من الحقد ورغبات ‏الانتقام
أتأمّل في مدى الهمّ الذي أعيشه بسبب القلق على قيمتي في ‏نظر الناس
كلّ رحمة أمارسها تجاه الآخرين تجعلني أفهم رحمة الربّ ‏تجاهي فأقبلها وأتركها تفعل بي