أخبار الكنيسةروحية ورعوية

تأمل الاب جورج جميل 11 يوليو 2018

78views

تأمل الاب جورج جميل

11 يوليو 2018

مز91

اَلسَّاكِنُ فِي سِتْرِ الْعَلِيِّ، فِي ظِلِّ الْقَدِيرِ يَبِيتُ. 2أَقُولُ لِلرَّبِّ: «مَلْجَإِي وَحِصْنِي. إِلهِي فَأَتَّكِلُ عَلَيْهِ». 3لأَنَّهُ يُنَجِّيكَ مِنْ فَخِّ الصَّيَّادِ وَمِنَ الْوَبَإِ الْخَطِرِ. 4بِخَوَافِيهِ يُظَلِّلُكَ، وَتَحْتَ أَجْنِحَتِهِ تَحْتَمِي. تُرْسٌ وَمِجَنٌّ حَقُّهُ. 5لاَ تَخْشَى مِنْ خَوْفِ اللَّيْلِ، وَلاَ مِنْ سَهْمٍ يَطِيرُ فِي النَّهَارِ، 6وَلاَ مِنْ وَبَإٍ يَسْلُكُ فِي الدُّجَى، وَلاَ مِنْ هَلاَكٍ يُفْسِدُ فِي الظَّهِيرَةِ. 7يَسْقُطُ عَنْ جَانِبِكَ أَلْفٌ، وَرِبْوَاتٌ عَنْ يَمِينِكَ. إِلَيْكَ لاَ يَقْرُبُ. 8إِنَّمَا بِعَيْنَيْكَ تَنْظُرُ وَتَرَى مُجَازَاةَ الأَشْرَارِ.

9لأَنَّكَ قُلْتَ: «أَنْتَ يَا رَبُّ مَلْجَإِي». جَعَلْتَ الْعَلِيَّ مَسْكَنَكَ، 10لاَ يُلاَقِيكَ شَرٌّ، وَلاَ تَدْنُو ضَرْبَةٌ مِنْ خَيْمَتِكَ. 11لأَنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ لِكَيْ يَحْفَظُوكَ فِي كُلِّ طُرُقِكَ. 12عَلَى الأَيْدِي يَحْمِلُونَكَ لِئَلاَّ تَصْدِمَ بِحَجَرٍ رِجْلَكَ. 13عَلَى الأَسَدِ وَالصِّلِّ تَطَأُ. الشِّبْلَ وَالثُّعْبَانَ تَدُوسُ. 14«لأَنَّهُ تَعَلَّقَ بِي أُنَجِّيهِ. أُرَفِّعُهُ لأَنَّهُ عَرَفَ اسْمِي. 15يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ، مَعَهُ أَنَا فِي الضِّيقْ، أُنْقِذُهُ وَأُمَجِّدُهُ. 16مِنْ طُولِ الأَيَّامِ أُشْبِعُهُ، وَأُرِيهِ خَلاَصِي».

 الكلمة

متّى .10/ 1-7

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، دَعا يَسوعُ تَلاميذَهُ ٱلٱثَنَي عَشَر، فَأَوَلاهُم سُلطانًا يَطرُدونَ بِهِ ٱلأَرواحَ ٱلنَّجِسَة، وَيَشفونَ ٱلنّاسَ مِن كُلِّ مَرَضٍ وَعِلَّة.

وَهَذِهِ أَسماءُ ٱلرُّسُلِ ٱلِٱثنَي عَشَر: أَوَّلُهُم سِمعانُ ٱلَّذي يُقالُ لَهُ بُطرُس، وَأَندَراوسُ أَخوه، فَيَعقوبُ بنُ زَبَدى وَيوحَنّا أَخوه.

فَفيلِبُّس وَبَرتُلُماوُس، فَتوَما وَمَتّى ٱلعَشّار، فَيَعقوبُ ٱبنُ حَلفى وَتَدّاوُس.

فَسِمعانُ ٱلغَيّور، وَيَهوذا ٱلإِسخَريوطِيّ ذاكَ ٱلَّذي أَسلَمَهُ.

هَؤُلاءِ ٱلِٱثنا عَشَر أَرسلَهُم يَسوعُ وَأَوصاهُم، قائلًا: «لا تَسلُكوا طَريقًا إِلى ٱلوثَنِيّين وَلا تَدخُلوا مَدينَةً لِلسّامِرِيّين.

بَلِ ٱذهَبوا إِلى ٱلخِرافِ ٱلضّالَّةِ مِن آلِ إِسرائيل.

وَأَعلِنوا في ٱلطَّريقِ أَن قَدِ ٱقتَرَبَ مَلَكوتُ ٱلسَّمَوات».

أفكار للتأمل

دعوة التلاميذ الاولين: احتاج يسوع في رسالته رسلا. فإن اختيار الاثني عشر وتدريبهم كانا امرين هامين في خدمة يسوع الخلاصية. فقد كان الاثني عشر هم الذين سيشتركون معه في إعلان بشارة الملكوت، وحمل لواء الدعوة بعد صعوده. لقد تقابل الاخوان بطرس وأندراوس والاخوان يعقوب ويوحنا مع يسوع وعرفوه من قبل (يوحنا 1/15-41)، وآمنوا ان يسوع هو المسيح المنتظر. والآن هو يدعوهم الى خطوة أخرى؛ وهي ان يتركوا صيد السمك ويتبعوه كي يصبحوا صيادي البشر لربح النفوس. قد اجتذب يسوع هؤلاء التلاميذ الاربعة فتخلوا عن حرفة الصيد وصاروا أتباع يسوع. وهم الآن لم ولن يتخلوا عنه بل بقوا دوما حوله. وهم اللبنة الاولى في صرح الكنيسة

وانت يسوع يدعوك كمسيحي لإعلانه بحياتك للآخرين فماذا انت فاعل