كتابات الشبابموضوعات

عجباً لامرى

702views

كتب مارك ميلاد فؤاد

حقاً عجباً لأمرى ! … كيف أصبحت بهذا السوء ؟ … كيف تدهورت حالتى بهذه الطريقة ؟ … لقد تغيرت حياتى ، لكنى لا اعرف هل هذا طبيعى أم أن أنا إنسان غارق فى الكآبة والاحزان ، ام اننى من اصطنعت هذا الحال والجو المزيف لى ، واننى إنسان يصطنع لنفسه ما يريد وليس لى إحساس بما يدور حولى ! اصبحت امشى وحيداً فى الطرقات انظر دائماً الى الاسفل ولا أنظر قدامى ، حتى اسمع الموسيقى الحزينة متأثراً بها باكياً على حالى الاليم .

اجلس وحدى وحيداً على المقهى لا أشارك احدأ فى مجلسة ، ولا اريد من يشاركنى حتى فى مجلسى ، أسمع أحاديث الناس كأننى أصم لا أسمع أى شئ ، أصبحت لا أرى الوان الدنيا ليس إلا أبيض وأسود ، أصبحت حياتى كأحجبة صعبة الحل !! قد بدأت اخاف على نفسى منى أنا فعلاً !!…