الأنبا توما يترأس قداس جمعة ختام الصوم بكنيسة السيدة العذراء بالخزندارية

٤ إبريل ٢٠٢٦
صفحة إيبارشية سوهاج للأقباط الكاثوليك
ترأس أمس، نيافة الأنبا توما حبيب، مطران إيبارشية سوهاج للأقباط الكاثوليك، قداس جمعة ختام الصوم الأربعيني المقدس، وذلك بكنيسة السيدة العذراء، بالخزندارية.
شارك في الصلاة القمص أنطونيوس سبع الليل، والأب إبرام نوح، والأب يوحنا عطية، حيث ألقى صاحب النيافة النيافة عظة الذبيحة الإلهية، متأملًا في جمعة ختام الصوم.
وقال الأب المطران في تأمله: إن جمعة ختام الصوم الأربعيني المقدس تحمل طابعًا خاصًا وعميقًا، فهي لحظة وقفة روحية قبل الدخول إلى أسبوع الآلام، وكأن الكنيسة تقول لنا: هل استعددتم حقًا لللقاء المسيح المتألم؟”.
وأضاف راعي الإيبارشيّة: “ماذا تعني جمعة ختام الصوم؟ هي ليست مجرد نهاية زمن، بل بداية عبور، عبور من التوبة إلى الشركة مع آلام المسيح. في هذا اليوم نراجع أنفسنا: هل تغيّر قلبي؟ هل اقتربت من الله؟ أم أن الصوم مرّ كعادة بلا ثمر؟.
وتابع صاحب النيافة: المسيح لا يقتحم القلب، بل يقف ويقرع. طوال الصوم كان يقرع: في كلمة الإنجيل المقدس، في صوت الضمير، في الأحداث، والتجارب. واليوم هو الفرصة الأخيرة لنفتح له قبل أن ندخل معه طريق الصليب.
واختتم الأنبا توما عظته قائلًا: اليوم هو دعوة أخيرة: إن كان الباب ما زال مغلقًا، افتحه. إن كان القلب متعبًا، سلّمه. إن كان الطريق صعبًا، امشِ مع المسيح، لأن الذي سندخل معه الآلام، هو نفسه الذي سيقودنا إلى القيامة.
















