
ولد في مدينة تاغاستا في شمال أفريفيا عام 354. كان شبابه عاصفاً مضطرباً من حيث التعاليم والأخلاق. الى أن اهتدى الى الإيمان في مدينة ميلانو عام 387 وقبل العماد على يد القديس أمبروزيوس. عاد الى وطنه وزهد العالم وسلك طريق النساك. اختير أسقفاً على هيبونا (عنابة اليوم في الجزائر)، وبقي مدة أربع وثلاثين سنة يثقف الشعب بمواعظه وكتاباته العديدة. قاوم أضاليل عصره بجرأة وشجاعة. توفي عام 430.





