
٢٧ فبراير ٢٠٢٦
ترجمة المكتب الإعلامي الكاثوليكي من موقع دائرة العلمانيين والعائلة والحياة
لقد اختار الأب الأقدس موضوع هذا اليوم، الذي سيُحتفل به في 26 يوليو 2026، “فأنا لا أنساك” (إشعياء 49: 15)، هو الشعار الذي اختاره قداسة البابا لاون الرابع عشر لليوم العالمي السادس للأجداد وكبار السن، والذي يهدف إلى التأكيد أن محبة الله لكل إنسان لا تضعف أبدًا، حتى في هشاشة الشيخوخة، وضعفها.
تحمل هذه الآية المختارة المستمدة من سفر النبي إشعياء رسالة تعزية ورجاء للأجداد وكبار السن جميعهم، وخاصًة لأولئك الذين يعيشون في الوحدة، أو يشعرون بأنهم منسيّون.
وفي الوقت عينه، هو نداء موجَّه إلى العائلات، والجماعات الكنسية كي لا تنساهم، بل أن يعترفوا فيهم بحضورٍ ثمينٍ وبركةٍ حيّة.
اليوم العالمي للأجداد وكبار السن، الذي أسّسه قداسة البابا فرنسيس عام 2021، يُحتفل به في الأحد الرابع من شهر يوليو من كل عام، ويُراد له أن يكون مناسبة يشعر فيها كبار السن بقرب الكنيسة منهم، ونُبرز قيمتهم، ودورهم في العائلات والجماعات.
هذا العام، يتزامن الموعد مع عيد القديسين يواقيم وحنة، يوم الأحد 26 يوليو، ويدعو الأب الأقدس إلى الاحتفال بهذه المناسبة من خلال إقامة قداس إلهي احتفالي في كاتدرائية كل إيبارشية.
تُناشد دائرة العلمانيين والعائلة والحياة الكنائس المحليّة، والجمعيّات، والجماعات الكنسيّة في العالم أجمع أن تبحث عن السبل الكفيلة بإبراز قيمة هذا اليوم في سياقها الخاص، وستضع بين أيديهم، لهذه الغاية، وسائل رعويّة ملائمة تساعدهم على الاحتفال به بثمارٍ روحيّة.
صورة أرشيفية





