
في تعليم اليوم، توقّف قداسة البابا لاوُن الرابع عشر عند معجزة يسوع الذي شفى الأصمّ. هذا التصرّف الإنجيلي – لمسة، نظرة نحو السماء، وكلمة واحدة – هو، بحسب الأب الأقدس، دعوة لنا لكي “نفتح آذاننا” لكلمة الله، و”نحلّ ألسنتنا” من أجل خير الآخرين.
وشدّد الحبر الأعظم على أن المسيحي هو من يُصغي ويسمح لله بأن يُخاطبه شخصيًا – كرجل وامرأة الإنجيل. لا كحشد أو جمع، بل كشخص محدّد. فالمسيح لا يشفي بالجسد، بل بالحنان الشخصي.
“أن نصغي جيدًا ونتكلّم جيدًا – هذه هي النعمة التي علينا أن نطلبها”، قال الأب الأقدس.
الفاتيكان نيوز















