
١٢ فبراير ٢٠٢٦
صفحة كاريتاس مصر على مواقع التواصل الاجتماعي
في إطار مشروع تعزيز القدرات المؤسسية، واصلت اليوم، جمعية كاريتاس مصر، إحدى مؤسسات الكنيسة الكاثوليكية بمصر، فعاليات ورشة العمل “تعزيز ثقافة العمل المؤسسي”، في اليوم الختامي للورشة، بمشاركة 80 ممثلًا عن مستويات الإدارة التنفيذية المختلفة، والبرامج، والمشروعات، والمكاتب المحلية، وذلك استكمالًا لمسيرة التطوير المؤسسي المستندة إلى رؤية، ورسالة الجمعية، وإطارها الاستراتيجي للسنوات من 2023 حتى 2027.
شهد اليوم تركيزًا واضحًا على التشاركية، وآليات التطوير، والتحول المؤسسي، حيث افتتح الدكتور أيمن صادق، المدير العام للجمعية، الجلسات بعرض حول آليات التحول المؤسسي، والتنظيمي، موضحًا متطلبات هذا التحول، وكيفية التكيف، والامتثال، والمواكبة مع المتغيرات، لضمان فاعلية الأداء، واستدامة العمل.
كذلك، قدّم السيد تادرس خليل، مدير المخاطر، عرضًا حول موقع كاريتاس مصر داخل اتحاد كاريتاس الدولية، مستعرضًا الرؤية، والرسالة، والقيم، والتوجهات العامة للاتحاد، بجانب عرض قائمة السياسات، والنظم التي تسعى الجمعية إلى تطويرها خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز الحوكمة، والشفافية، وجودة الأداء المؤسسي.
تضمنت الفعاليات جلسات عمل جماعية ناقشت إمكانيات، وتحديات تطبيق عدد من السياسات الجوهرية، من بينها: سياسات التنوع، والمساواة بين الجنسين، وتضارب المصالح، والاستجابة الإنسانية، والأمن والسلامة، ومدونة السلوك، والميثاق الأخلاقي، وحماية البيئة، حيث تبادل المشاركون الخبرات، وطرحوا رؤى عملية، لتعزيز التطبيق الفعلي لهذه السياسات في بيئة العمل اليومية.
وفي جلسة حوارية مفتوحة، تناول الدكتور أيمن صادق ضمانات استدامة الجمعية، مستعرضًا مقاييس المشروع ذات الجودة العالية، مشيرًا إلى أن مسيرة التغيير لم تكن لتتحقق لولا تجاوز مقاومة التغيير، ومواجهة التحديات المختلفة، مؤكدًا أهمية الوعي المؤسسي المشترك في تعظيم الفرص، وتقليل المخاطر.
جاء اليوم الختامي للورشة ليؤكد أن ثقافة العمل المؤسسي ليست مجرد إطار نظري، بل ممارسة يومية تقوم على المشاركة، والشفافية، والالتزام بالقيم، بما يدعم تحقيق رؤية كاريتاس مصر نحو مجتمع يتمتع فيه كل إنسان، خاصة الفقراء، والمهمشين، بالمحبة، والكرامة، والعدالة.











