stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

صلاة الساعات ” 31 أكتوبر – تشرين الأول 2020 “

328views

سبت الأسبوع الثلاثين من زمن السنة – السنوات الزوجية

صلاة السَحَر
• اللَّهُمّ † بَادِرْ إلى مَعونَتِي.
– يا رَبّ، أسْرِعْ إلى إغَاثَتِي.
المَجْدُ للآبِ وَالابْنِ، والرُّوحِ القُدُس
كَمَا كَانَ في البَدْءِ والآنَ وَكلَّ أوانٍ،
وإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين. هللويا.
دعوة إلى الصلاة
• يا ربِّ افتَحْ شَفَتّيَّ.
– ليُخبرَ فَمي بتسبحتِكَ.
أنتيفونة: لعلَّنا اليومَ صوتَ الربِّ نسمعُ،
لِنَدخُلَ دارَ راحَتِهِ.
المزمور ٢٣ (٢٤)
حلول الرب بهيكله
فتحَ المسيحُ أبوابَ السماء عندما صعد السماء (ق. ايرينيوس)
لِلرَّبِّ الأَرضُ كُلُّ مَا فيها *
الدّنيا وساكِنوها
لأَنَّه على البِحارِ أَسَّسَها *
وعلى الأَنْهارِ أَرْساها
مَنْ ذا الَّذي يَصعَدُ جَبَلَ الرَّبِّ †
ومَنْ ذا الَّذي يُقيمُ في مَقَرِّ قُدْسِهِ؟ *
النَّقِيُّ الكَفَّين والطَّاهِرُ القَلْب
الَّذي لم يَحمِلْ على الباطِلِ نَفسَهُ *
ولم يَحْلِفْ خادِعًا
رَحْمةً يَنالُ مِن لَدُنِ الرَّبّ *
وبِرًّا مِن إِلهِ خَلاصِهِ
ذلكَ جِيلُ مَنْ يَطلبُونَهُ *
مَن يَلتَمِسونَ وَجهَكَ يا إِلهَ يَعْقوب
اِرْفَعْنَ رُؤوسَكُنَّ أَيَّتُها الأَبْواب †
وارْتَفِعْنَ أيَّتُها المَداخِلُ الأَبدِيَّة *
فيَدخُلَ مَلِكُ المَجْد
مَن هذا مَلِكُ المَجْد؟ †
هو الرَّبُّ العَزيزُ الجَبَّار *
الرَّبُّ الجَبَّارُ في القِتال
اِرْفَعْنَ رُؤوسَكُنَّ أَيَّتُها الأَبْواب †
وارْتَفِعْنَ أَيَّتُها المَداخِلُ الأَبدِيَّة *
فيَدخُلَ مَلِكُ المَجْد
مَن هَذَا مَلِكُ المَجْد؟ *
رَبُّ القوَّاتِ هو مَلِكُ المَجْد
المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس
كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.
أنتيفونة: لعلَّنا اليومَ صوتَ الربِّ نسمعُ،
لِنَدخُلَ دارَ راحَتِهِ.
أنتيفونة ١: نُخبِرُ بِرَحْمَتِكَ في الصَّباحِ،
وبأمانَتِكَ في اللّيالي.
المزمور ٩١ (٩٢)
تسبيح الله الخالق
التسابيح على أعمال الابن الواحد (ق. أثناسيوس)
صالِحٌ الحَمدُ لِلرَّبِّ *
والعَزْفُ لاسمِكَ أَيُّها العَلِيّ
والإِخْبارُ بِرَحمَتِكَ في الصَّباح *
وبأَمانَتِكَ في اللَّيالي
على عُشارِيِّ الأَوتارِ والعود *
وعلى تَقاسيمِ الكِنَّارة
لأَنَّكَ يا رَبُّ بِصُنعِكَ فَرَّحْتَني *
ولأَعْمالِ يَدَيكَ أُهَلِّل
ما أَعظَمَ يا رَبُّ أعْمالَكَ *
وما أعمَقَ أَفكارَكَ!
الغَبِيُّ لا يَعلَمُ هذا *
والجاهِلُ لا يَفهَمُه
إذا الأَشْرارُ كالعُشْبِ نَبَتوا *
وجَميعُ فَعَلَةِ الإِثْمِ أَزهَروا
فما ذلِكَ إِلاَّ لِيُستَأصَلوا أَبدًا *
وأنتَ يا رَبُّ مُتَعالٍ دائمًا أَبدًا
فها إِنَّ أَعداءَكَ يَبيدون *
وجَميعَ فَعَلَةِ الإِثْمِ يَتَبَدَّدون
كَقُوَّةِ الثَّورِ تُعَزِّزُ قُوَّتي *
وبِزَيتٍ طريءٍ تُبَلِّلُني
تَنظرُ عَيني إِلى الَّذينَ يَتَرَصَّدونَني *
وتَسمعُ أُذُنايَ الأَشْرارَ القائمينَ علَيَّ
البَارُّ كالنَّخلِ يَسْمو *
ومِثلَ أَرزِ لُبنانَ يَنْمو
مَن في بَيتِ الرَّبِّ يُغرَسون *
في ديارِ إِلهِنا يَنبُتون
ما زالوا في المَشيبِ يُثمِرون *
وفي الازْدِهارِ والنَّضارَةِ يَظَلُّون
لِيُخبِروا بأَنَّ الرَّبَّ مُسْتَقيم *
فهو صَخرَتي ولا ظُلْمَ فيه
المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس
كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.
أنتيفونة ١: نُخبِرُ بِرَحْمَتِكَ في الصَّباحِ،
وبأمانَتِكَ في اللّيالي.
أنتيفونة ٢: أدّوا تَعظيمًا لإلهنا.
التسبحة تثنية الاشتراع ٣٢: ١-١٢
صنائع الله إلى القوم
كم مرّة أردت أن أجمع أبناءك
كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها! (متى ٢٣: ٣٧)
أَصْغي أيَتُها السَّمَواِتُ فأَتكَلَّم *
ولتستَمِعِ الأرضُ لأَِقوالِ فمي
لِيَهْطُلْ كالمَطَرِ تَعْليمي *
ولْيَقطُرْ كالنَّدى قَولي
وكالغَيثِ على الكَلأ *
وكالرَّذاذِ على العُشْب
لأَنَِّي بِاسْمِ الرَّبِّ أَدْعو *
أَدُّوا تعْظيمًا لإِلهِنا
هو الصَّخرُ الكامِلُ صَنيعُه *
لأَن جَميعَ سُبُلِهِ حَقٌّ
اللهُ أَمينٌ لا ظُلْمَ فيهِ *
هُو بَارٌّ مُستَقيم
فَسَدَ الَّذينَ وَلَدَهم بِلا عَيب *
جِيلٌ شِرِّيرٌ مُعوَجّ
أَبهذا تُكافِئُ الرَّبَّ *
أَيُّها الشَّعبُ الأَحمَقُ الخالي مِنَ الحِكمَة؟
أَلَيسَ هو أَبوكَ الَّذي خَلَقَكَ *
الَّذي صَنَعَكَ وأَقامَكَ؟
أُذكُرِ الأَيَّامَ الغابِرَة *
واعتَبِروا السنينَ جيلًا فَجيلًا
سَلْ أَباكَ يُخبرْكَ *
وشُيوخَكَ يُحَدِّثوكَ
حين أَورَثَ العَلِيُّ الأمَمَ *
ووِزَّعَ بَني آدم
وَضَعَ حُدودَ الشُّعوب *
على عَدَدِ بَني الله
لَكِنَّ نَصيبَ الرَّبِّ شَعبُهُ *
ويَعقوبَ حِصَّةُ ميراثِهِ
يَجِدُه في أَرضِ بَرِّيَّةٍ *
وفي خَواءٍ صِيَاحٍ وَحشِيّ
يُحيطُ ويَعتني بِه *
ويَحفَظُهُ كإِنْسانِ عَينِهِ
كالعُقابِ الَّذي يُثيرُ عُشَّهُ *
وعلى فِراخِه يُرَفرِف
يَبسُطُ جَناحَيهِ فيَأخُذُهُ *
وعلى رِيشِهِ يَحمِلُهُ
الرَّبُّ وَحدَه يَهْديهِ *
ولَيسَ معَه إِلهٌ غَريب
المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس
كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.
أنتيفونة ٢: أدّوا تعظيماً لإلهنا.
أنتيفونة ٣: ما أعظمَ اسْمَكَ في الأرضِ كُلِّها
المزمور ٨
جلال الرب ومنزلة الإنسان
جعل كل شيء تحت قدميه،
ووهبه لنا فوق كل شيء رأسًا للكنيسة (أفسس ١: ٢٢)
أيّها الرَّبُّ سَيِّدُنا *
ما أَعظَمَ اسْمَكَ في الأَرضِ كُلِّها!
لَأُعَظِّمَنَّ جَلاَلَكَ فَوقَ السَّمَوات *
بِأَفْواهِ الأَطْفالِ والرُّضَّع
أَعدَدْتَ لَكَ حِصنًا †
أَمامَ خُصومِكَ *
لِتَقضِيَ على العَدُوِّ والمُنتَقِم
عِندَما أرى سَمَواتِكَ صُنعَ أَصابِعِكَ *
والقَمَرَ والكَواكِبَ الَّتي ثَبَّتَّها
ما الإِنْسانُ حَتَّى تَذكُرَه *
وابْنُ آدَمَ حَتَّى تَفتَقِدَه؟
دونَ الإلهِ حَطَطْتَهُ قَليلًا *
بِالمَجدِ والكَرامةِ كَلَّلْتَهُ
على صُنعِ يَدَيكَ وَلَّيتَهُ *
كُلُّ شَيءٍ تَحتَ قَدَمَيهِ جَعَلْتَهُ
الغَنَمَ والبَقَرَ كُلَّها *
حتَّى بَهائِمَ البَرِّيَّةِ
وطَيرَ السَّماءِ وسَمَكَ البَحْرِ *
ما يَجوبُ سُبُلَ البِحار
أَيُّها الرَّبُّ سَيِّدُنا *
ما أَعظَمَ اسْمَكَ في الأَرضِ كُلِّها!
المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس
كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.
أنتيفونة ٣: ما أعظمَ اسْمَكَ في الأرضِ كُلِّها.
القراءة ١٢: ١٤-١٦أ
بَارِكُوا مُضْطَهِدِيكُمْ، بَارِكُوا وَلَا تَلْعَنُوا. اِفْرَحُوا مَعَ الفَرِحِين، وَابْكُوا مَعَ البَاكِينَ، كُونُوا مُتَّفِقِينَ، لَا تَطْمَعُوا فِي المَعَالِي، بَلْ مِيلُوا إِلَى الوضِيع.
الردة
• تَبتَهِجُ شَفَتايَ * حينَ أرْفَعُ إليكَ الغِناء
•• تَبتَهِجُ شَفَتايَ * حينَ أرْفَعُ إليكَ الغِناء
• ويردِّد لساني كَرَمَكَ
•• حين أرفَعُ إليكَ الغِنَاء
• المجدُ للآبِ والابنِ، والرُّوحِ القُدُس
•• تَبتَهِجُ شَفَتايَ * حينَ أرْفَعُ إليكَ الغِناء
القراءة الأولى
من سفر الحكمة ١١: ٢١-١٢: ٢، ١١-١٩
رحمة الله وصبره
حَتَّى بِدُونِ هَؤُلاءِ البَهَائِمِ كَانَ نَفَسٌ وَاحِدٌ كَافِيًا لإِسقَاطِهِم. يُطَارِدُهمُ العَدلُ وَيُبَدِّدُهُم بِرِيحِ قُدرِتِكَ. لَكِنَّكَ رَتَّبْتَ كُلَّ شَيءٍ بِمِقدَارٍ وَعَدَدٍ وَوَزنٍ. فَإِنَّ قُدرَتَكَ العَظِيمَةَ هِيَ دَائِمًا رَهنُ إِشَارَتِكَ. فَمَنِ الَّذِي يُقَاوِمُ ذِرَاعَكَ؟ لأَنَّ العَالَمَ كُلَّهُ أَمَامَكَ مِثلُ مَا تَرجَحُ بِه كِفَّةُ الميزانِ، وَكَنُقطَةِ نَدَى الفَجرِ الَّتِي تَسقُطُ عَلَى الأَرضِ. لَكِنَّكَ تَرحَمُ جَمِيعَ النَّاسِ، لأَنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، وَتَتَغاضَى عَن خَطَايَا النَّاسِ لِكَي يَتُوبُوا.
فَإِنَّكَ تُحِبُّ جَمِيعَ الكَائِنَاتِ، وَلا تَمقُتُ شَيئًا مِمَّا صَنَعْتَ. فَإِنَّكَ لَو أَبغَضْتَ شَيئًا لَمَا كَوَّنْتَهُ. وَكَيفَ يَبقَى شَيءٌ لَم تُرِدْهُ أَم كَيفَ يُحفَظُ مَا لَم تَدْعُهُ؟ إِنَّكَ تُشفِقُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ، لأَنَّ كُلَّ شَيءٍ لَكَ، أَيُّهَا السَّيِّدُ المُحِبُّ لِلحَيَاةِ.
فَإِنَّ رُوحَكَ غَيرَ القَابِلِ لِلفَسَادِ هُوَ فِي كُلِّ شَيءٍ. وَلِذَلِكَ فَإِنَّكَ تُوَبِّخُ شَيئًا فَشَيئًا الَّذِينَ يَزِلُّونَ، وَتُنذِرُهُم مُذَكِّرًا إِيَّاهُم بِمَا يَخطَأُونَ فيهِ، لِكَي يُقِلعُوا عنِ الشَّرِّ وَيُؤمِنُوا بِكَ، أَيُّهَا الرَّبُّ. وَلَم يَكُنْ عَفوُكَ عَن خَطَايَاهُم خَوفًا مِن أَحَدٍ، فَإِنَّهُ مَن الَّذِي يَقُولُ: مَاذَا صَنَعْتَ؟ أَو مَنِ الَّذِي يَعتَرِضُ عَلَى حُكمِكَ؟ وَمَنِ الَّذِي يُحَاكِمُكَ لأَنَّكَ أَهلَكْتَ الأُمَمَ الَّتِي خَلَقْتَهَا؟ أَو مَنِ الَّذِي يَأتِي لِيَشهَدَ عَلَيكَ بِأَنَّكَ تُدَافِعُ عَن أُنَاسٍ ظَالِمِينَ؟
إِذ لَيسَ سِوَاكَ إِلَهٌ يَعتَنِي بِجَمِيعِ النَّاسِ حَتَّى تُرِيَهُ أَنَّكَ لا تَحكُمُ حُكمَ الظُّلمِ. وَلَيسَ لِمَلِكٍ أَو سُلطَانٍ أَن يُجَابِهَكَ فِي أَمرِ الَّذِينَ عَاقَبْتَهُم.
وَبِمَا أَنَّكَ عَادِلٌ فَأَنتَ تَسُوسُ بِالعَدلِ جَمِيعَ النَّاسِ، وَتَحسُبُ الحُكمَ عَلَى مَن لا يَستَوجِبُ العِقَابَ أَمرًا مُنَافِيًا لِقُدرَتِكَ، لأَنَّ قُوَّتَكَ هِيَ مَبدَأُ عَدلِكَ. وَبِمَا أَنَّكَ تَسُودُ الجَمِيعَ فَأَنتَ تُشفِقُ عَلَى جَمِيعِ النَّاسِ. تَعرِضُ قُوَّتَكَ لِلَّذِينَ لا يُؤمِنُونَ بِكَمَالِ قُدرَتِكَ، وَتُخزِي جَسَارَةَ الَّذِينَ يَعرِفُونَهَا. أَمَّا أَنتَ فَإِنَّكَ تَسُودُ قُوَّتَكَ فَتَحكُمُ بِالرِّفقِ، وَتَسُوسُنَا بِكَثِيرٍ مِنَ المُرَاعَاةِ، لأَنَّ فِي يَدِكَ القُدرَةَ عَلَى العَمَلِ مَتَى شِئْتَ.
وَبِأَعمَالِكَ هَذِهِ عَلَّمْتَ شَعبَكَ أَنَّ البَارَّ يَجِبُ عَلَيهِ أَن يَكُونَ مُحِبًّا لِلنَّاسِ، وَجَعَلْتَ لأَبنائِكَ رَجَاءً حَسَنًا لأَنَّكَ تَمنَحُ التَّوبَةَ عَنِ الخَطَايَا.
الردة ر. حكمة ١١: ٢٤، ٢٧؛ ر. بن سيراخ ٣٦: ١
• إنَّكَ تُحِبُّ جميعَ الكائنات، ولا تَمقُتُ شيئًا ممَّا صَنَعْتَ. وتتغاضى عن خطايا النَّاسِ لكي يتوبوا وترحَمَهم. لأنَّك أنتَ الربُّ إلهُنا.
• ارحَمْنا، يا ربُّ، وتَطلَّعْ، وأرِنا نُورَ مراحمِكَ.
• لأنَّك أنتَ الربُّ إلهُنا.
القراءة الثانية
من كتابات القديسة كاترينا السيانية البتول في “الحوار حول العناية الإلهية”
(فصل 134، الطبعة اللاتينية، Ingolstadt 1583، ص 215- 216)
ما أطيب الرب وما أعذبه. روحك يا رب يملأ الكل.
نظرَ الآبُ الأزليُّ إلى أَمَتِهِ بمحبّتِه وبحنانِه الذي لا يوصَفُ وقالَ لها:
” أيَّتُها الابنةُ العزيزة، قرَّرْتُ أن أصنعَ رحمةً مع العالم. أريدُ أن أَمُدَّ يدَ المساعدةِ للإنسانِ بكلِّ وسيلةٍ ممكنة. ولكنَّ الإنسانَ في جهلِه يَرى الموتَ في ما أُعطِيه إيّاه للحياة. فهو بذلك يَقسُو على نفسِه قَسوةً شديدة. مع أنِّي أرعاه دائمًا بعنايتي. أُريدُكِ أن تَعلَمي أنَّ كلَّ ما أُعطِيه للإنسانِ إنّما أُعطِيه إيّاه لأنّي أُحِبُّه وأرعَاه بعنايتي السَّامية.
“ولهذا لمـَّا خلَقْتُه بعنايتي، نظَرْتُ إلى نفسي فسَرَّني بهاءُ خليقتي وجذَبَني. وحسُنَ في عينَيَّ أني خلَقْتُها بحبّي وعنايتي على صورتي ومثالي. ووهَبْتُ الإنسانَ الذَّاكرةَ، ليحتفظَ في نفسِه بذكرِ مواهبي، وقد أردْتُ أن يشاركَ في قدرتي أنا الآبَ الأزليّ.
“وأعطَيْتُه، فوقَ ذلك، الفهمَ لِيَعرِفَ ويَفهمَ في حكمةِ ابنيِ الحبيبِ ما هي مشيئتي، أنا مُظهِرَ النِّعمِ وواهبَها بمحبَّةٍ من نار، بمحبَّةِ الأبِ لأبنائِه. أعطَيْتُه أيضًا إرادةً ليُحِبَّ فيُشارِكَ في حنانِ الرُّوحِ القدُسِ، ويَقدِرَ أن يُحِبَّ ما عرَفَه ورَآه بعقلِه.
“هذا ما صنَعْتُه بعنايتي وحناني. وكلُّ ذلك ليُصبِحَ قادرًا على الفَهمِ والذَّوقِ والفرحِ الطَّافحِ عندما يراني في المشاهدةِ الأبديّة. وكما قُلْتُ لكِ في مكانٍ آخرَ، كانَتِ السَّماءُ قد أُغلِقَتْ بسببِ مَعصِيَةِ أبيكِ الأوّلِ آدم: ومن هذه المـَعصِيَةِ جاءَتْ فيما بعدُ جميعُ الشُّرورِ في الكونِ كلِّه.
“فحتى أرفعَ عن الإنسانِ الموتَ النَّاجمَ عن المعصيةِ وهَبْتُكم في عظيمِ محبّتي وعنايتي ابنِيَ الوحيدَ ليستجيبَ لحاجاتِكم. وطلَبْتُ منه الطَّاعةَ الكبرى، لِيُخلِّصَ الجنسَ البشريَّ من السُمِّ الذي انتشرَ في الكونِ بمعصيةِ أبيكم الأوَّل. وقد أسَرَهُ حُبُّ البشرِ، فأطاعَ صادقًا وقبِلَ مسرعًا مهانةَ الموتِ على الصَّليبِ، وبموتِه المقدَّسِ أراكم الحياةَ، لا بقوَّةِ إنسانٍ بل بقوّةِ الله”.
الردة مزمور ١٦: ٨، ٧
• احفَظْنِي يَا رَبُّ حِفظَ الحَدَقَةِ، إنسَانِ العَينِ، وَبِظِلِّ جَنَاحَيْكَ استُرْنِي.
• أفِضْ مَرَاحِمَكَ، يَا مُخَلِّصَ المـُعتَصِمِينَ بِيَمِينِكَ مِنَ المـُعتَدِينَ.
• وَبِظِلِّ جَنَاحَيْكَ استُرْنِي.
أنتيفونة تسبحة زكريا:
سدِّدْ خُطَانا، يا رَبُّ، لِسَبيلِ السَّلام.
التسبحة الإنجيلية لزكريا لوقا ١: ٦٨ – ٧٩
المسيح والمعمدان سابقه
مُبارَكٌ الرَّبُّ إِلهُنا *
لأَنَّهُ افتَقَدَ وصَنَعَ فِدَاءً لشَعبِهِ
وَأَقامَ لَنا قَرْنَ خَلاصٍ *
في بَيتِ داوُدَ فَتاهُ
كَما تَكَلَّمَ على أفواهِ أَنِبيائِهِ القدِّيسين *
الَّذِين هُم مُنذُ الدَّهر:
بأنْ يُخَلِّصَنا مِن أَعدائِنا *
وَمِن أَيدِي جَميعِ مُبغِضينا
ليَصنَعَ رَحمَةً إلى آبائِنا *
ويذْكُرَ عَهدَهُ الـمُقَدَّس
القَسَمَ الَّذي حلَفَ لإِبراهيمَ أَبينا *
أَن يُنعِمَ علَينا
بأَن نَنجُوَ مِن أَيدِي أَعدائِنا *
فَنعبُدَه بلا خَوفٍ
بالقداسَةِ والبِرِّ *
جَميعَ أَيَّامِ حَياتِنا
وأَنتَ أَيُّها الصَّبيُّ نَبِيَّ العَلِيّ تُدعى *
لأَنَّكَ تَسبِقُ أَمامَ وَجْهِ الرَّبِّ لِتُعِدَّ طُرُقَهُ
وتُعطِيَ شَعبَه عِلْمَ الخَلاصِ *
لمَغفِرَةِ خَطاياهُمْ
بِأحشاءِ رَحمَةِ إِلهِنا *
الذي افتَقَدَنا بِهَا المُشرِقُ مِنَ العَلاء
ليُضيءَ للجالسِينَ في الظُّلْمَةِ وَظِلالِ الـمَوت *
ويُرشِدَ أقدامَنا إلى سَبيلِ السَّلامة
المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس
كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.
أنتيفونة تسبحة زكريا:
سدِّدْ خُطَانا، يا رَبُّ، لِسَبيلِ السَّلام.
الأدعية
المَسِيحُ حَاضِرٌ بَينَ جَمِيعِ أَعْضَائِهِ، وَبِخَاصَّةٍ بَيْنَ المُتَأَلِّمِينَ مِنْهُمْ. فَلنُعَظِّمْ حَنَانَهُ وَحُكْمَهُ. وَلنُصَلِّ إِلَيْهِ بِإِيمَانٍ كَي نَزْدَادَ لَهُ حُبًّا:
زِدْنَا حُبًّا لَكَ، يَا رَبُّ.
هَا إِنَّنَا نَبْدَأُ هَذَا النَّهَارَ بِذِكْرِ قِيَامَتِكَ،
– وَنَحُنُّ إِلَى مَا يَعُودُ بِهِ فِدَاؤُكَ بِالخَيْرِ عَلَى النَّاسِ أَجْمَعَيْن.
اِجْعَلْنَا نَشْهَدُ لَكَ، فِي هَذَا اليَوْمِ، أَمَامَ كُلِّ إِنْسَانٍ،
– وَنُقَدِّمُ قُرْبَانًا مُقَدَّسًا يَرْضَى عَنْهُ الرَّبُّ.
اِجْعَلْنَا نَرَى وَجْهَكَ فِي كُلٍّ مِنْ إِخْوَتِنَا،
– وَاِجْعَلْنَا نَخْدُمُكَ فِيهِمْ جَمِيعًا.
أَيُّهَا المَسِيحُ، يَا كَرْمَةً نَحْنُ أَغْصَانُهَا،
– أَعْطِنَا أَنْ نَسْتَقِرَّ فِيكَ، وَأَنْ نَأْتِيَ فِيكَ ثَمَرًا كَثِيرًا يُمَجِّدُ الآب.
أبانا الَّذي في السَّمواتِ:
لِيَتَقَدَّس اسْمُكَ؛
لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ؛
لِتَكُنْ مَشيئَتُكَ، كَما في السَّماءِ كَذَلِكَ عَلى الأرض.
أَعطِنا خُبزَنا كَفافَ يَومِنا؛
واغفِرْ لَنا خَطايانا،
كَما نَحنُ نَغفِرُ لِمَن أخْطَأَ إِلَيْنا،
ولا تُدْخِلْنا في التَّجارِبِ،
لَكِن نَجِّنا مِنَ الشِّرِّير.
الصلاة
لِتُسَبِّحْكَ، يَا رَبُّ، شِفَاهُنَا، لِتُسَبِّحْكَ نُفُوسُنَا، لِتُسَبِّحْكَ حَيَاتُنَا † وَلَمَّا كُنَّا مِنْ فَضْلِكَ عَلَى هَذِهِ الأَرْض * فَكَذَلِكَ لِتَكُنْ حَيَاتُنَا لَكَ كُلُّهَا. بِرَبِّـنَا يَسُوعَ المَسِيحِ ٱبْـنِكَ، الإِلَهِ الحَيّ المَالِكِ مَـعَكَ وَمَعَ الرُّوحِ القُدُسِ † إلَى دَهْرِ الدُّهُور.
البركة
١) إذا حضر الصلاة كاهن أو شماس:
• الرَّبُّ مَعَكُم.
– وَمَعَ رُوحِكَ أيضًا.
• بارَكَكُم الله القادِرُ على كُلِّ شَيء: الآبُ والابنُ † والرُّوحُ القُدُس.
– آمين.
• اذْهَبوا بِسَلامِ المَسِيح.
– الشُّكْرُ لله.
٢) إذا لم يحضر الصلاة كاهن أو شماس:
• بارَكَنا الرَّبُّ، وحَفِظَنَا مِن كُلّ شَرٍّ، وبَلَغَ بِنا الحياةَ الأبدية.