stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

الكنيسة الكاثوليكية بمصركنيسة الأقباط الكاثوليك

“أحد المخلع”.. الأنبا توما يلتقي راهبات الإيبارشية

68views

١٤ إبريل ٢٠٢٤

صفحة إيبارشية سوهاج للأقباط الكاثوليك

التقى اليوم، نيافة الأنبا توما حبيب، مطران إيبارشية سوهاج للأقباط الكاثوليك، راهبات الإيبارشية، وذلك بمقر المطرانية.

بدأ اليوم بصلاة القداس الإلهي، التي ترأسها صاحب النيافة، بمشاركة الاب أوغسطينوس كميل، حيث تناول الأنبا توما في أحد المخلع بالشرح المثل قائلًا: اسم بركة بيت حسدا أي بركة بيت الرحمة، يعود للأشفية، التي كانت تجري فيها.

وشرح معنى الرقم المذكور في إنجيل اليوم 38 بقوله أولًا يجب أن نعرف كمال البرّ (حسب الناموس) يظهر بالعدد 40، إذن لماذا في رقم 40 كمال البرّ؟ قيل في المزامير: “يا الله أرنم لك ترنيمة جديدة على قيثارة ذات عشر أوتار أرنم لك” (مز 144: 9)، والتي تشير إلى الوصايا العشرة التي للناموس، التي جاء الرب لا لينقضها بل ليكملها.

والناموس نفسه خلال العالم كله واضح أن له أربع جهات: شرقًا وغربًا وجنوبًا وشمالًا، كما يقول الكتاب، لذلك فرقم 40 هو الزهد عن العالم، هو تنفيذ الناموس، الآن فإن المحبة هي تكميل الناموس (رو 13: 10، غلا 5: 14)، لكن وصية المحبة مزدوجة: “حب الرب إلهك من كل قلبك. والأخرى مثلها حب قريبك كنفسك” فمن لديه تقصير في الاثنين يكون له عجز الرقم 38.

وتناول راعي الإيبارشية كلمة السيد المسيح: أتريد أن تبرأ: إنما الشرط الأول لكل شفاء هو الرغبة. فلا يشفى الإنسان من المرضى إلا إذا أراد الشفاء.

وفي الختام، يقول جان فانييه أنّ الشخص المصاب بإعاقة لديه القدرة على الدخول في علاقاتٍ حقيقية أكثر من الناس العاديين لأنّ هدفه التواصل أكثر منه المنافسة. وإنّ هذه القدرة الخفية تجعله أكثر انفتاحاً على وجود الله ومحبّته وأبوّته له، ويبقى السؤال: ما الذي يمنعني حتى اليوم بالتواصل مع الله الّذي قد غفر لي كلّ شيء ومحا كالسحاب خطاياي.

تضمن اليوم أيضًا كلمة الأب أغسطينوس كميل تحت عنوان “الحياة المكرسة من الضعف إلى المجد ومن الموت إلى القيامة”، إن الضعف البشري يدفع الراهبة إلى الاهتمام بحياتها الروحية، حتى تجعل من ذاتها قنديلًا مشتعلًا دائمًا بالحب والمجد.

إن الرب يسوع الضعيف والمتألم والقائم من بين الأموات، هو سند المكرسة وحاميها وقوتها في لحظات ضعفها وألمها، لأنها تخصه وتنتمي إليه.

علينا أن نخرج من قبورنا، لكي نلتقي بالإله الحي القائم، ونبحث عنه بين الفقراء، والمرضى، والخطأة، والمهمشين، والمرزولين، والبعيدين عن حضن الكنيسة. علينا أن ندحرج الحجر عن القبر، لنحرر يسوع من قبر الشكليات، والمظاهر، والمخاصمات، والانقسامات.