stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

البابا والكنيسة في العالم

البابا : وحده الرب يمكنه إنقاذ أصدقائه التائهين ” عظة البابا خلال الكونسيستوار “

78views

30 نوفمبر 2020

زينت

كتبت ريتا عاطف من المكتب الإعلامي الكاثوليكي بمصر

وحده الرب يمكنه إنقاذ أصدقائه التائهين ومَن قد يضيعون”: هذا ما شرحه البابا فرنسيس في عظة ألقاها خلال الكونسيستوار الذي عيّن فيه 13 كاردينالاً جديداً البارحة، السبت 28 نوفمبر 2020 في بازيليك القدّيس بطرس، مع الإشارة إلى أنّ اثنَين منهم لم يكونوا حاضرين في روما بسبب الوباء: كاردينال بروناي وكاردينال الفليبين.

ترأس الأب الأقدس الكونسيستوار حول كرسي القدّيس بطرس، بحضور أعضاء مجلس الكرادلة الذين تمكّنوا من الحضور (حوالى الخمسين منهم) وبعض المُعمَّدين الذين كانوا يرافقون كرادلتهم الجدد (10 لكلّ كاردينال).

وبعد أيّام على نشر ملفّ ماكاريك، حذّر الحبر الأعظم مِن الخيارات التي تجعل الإنسان يترك طريق المسيح، حتّى وإن كان كاردينالاً، مُتأمِّلاً في “طريق يسوع” وقائلاً للكرادلة: “إنّ اللون الأحمر في ثوب الكاردينال، والذي هو لون الدم، قد يصبح بالنسبة إلى روح العالم لون تميّز. عندها، لن تعود أيّها الكاردينال راعياً قريباً من الشعب بل ستشعر أنّك فقط “نيافة”. وعندما تشعر بهذا، ستكون قد ابتعدتَ عن الطريق”.

كما وأصرّ أسقف روما على “صبر المسيح” وإمكانيّة الارتداد قائلاً: “الارتداد هو هذا تحديداً: مِن الطريق الخطأ، العودة إلى طريق الله… وما يلفت النظر في الإنجيل – الذي تُلي البارحة في القدّاس وهو عادة يُقرَأ في الكونسيستوار لتعيين كرادلة جدد (مر 10 : 32 – 45) بما أنّه يدلّ على المسار – هو التباين بين يسوع والتلاميذ. فيسوع يعرف هذا التباين ويتحمّله. إلّا أنّ التباين يبقى: يسوع على الطريق، وهُم خارج الطريق. طريقان لا يمكن التوفيق بينهما. وفي الواقع، وحده الرب يمكنه إنقاذ أصدقائه، بصليبه وبقيامته. بالنسبة إليهم، وبالنسبة إلى الجميع، إنّه يصعد إلى أورشليم وسيكسر الخبز وسيسفك دمه، وسيُقيم الموتى ويغفر لهم عبر الروح القدس، فيُغيّرهم. وأخيراً، سيضعهم على طريقه”.