stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

أخبار الكنيسة

البابا يستقبل المشاركين في لقاء للمعهد الحبري للدراسات العربية والإسلامية

1.2kviews

OSSROM15832_Articolo

استقبل البابا فرنسيس صباح اليوم السبت في قاعة كليمنتينا بالقصر الرسولي بالفاتيكان المشاركين في لقاء نظمه المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية. وجه البابا لضيوفه خطابا مسهبا استهله مرحبا بهم وخاصا بالذكر الكاردينالين غروكوليفكسي وتوران. بعدها سلط الضوء على الانجازات التي تحققت خلال السنوات القليلة الماضية على صعيد الحوار ما بين الأديان، لاسيما مع المسلمين، على الرغم من الصعوبات، مشددا على أهمية النمو في المعرفة المتبادلة من أجل مصلحة الحوار. واعتبر البابا أن الاقتراب من شخص آخر يتبع دينا مختلفا عن ديننا لا بد أن على طرح تساؤلات بشأن روحانيتنا، لافتا إلى أن الحوار يبدأ من خلال التلافي والتعرف إلى الآخر وذلك بغية تخطي الأحكام المسبقة والمباشرة في فهم الآخر من وجهة نظر جديدة.

هذا ثم لفت البابا إلى أن تاريخ المعهد الحبري للدراسات العربية والإسلامية يسير في هذا الاتجاه مؤكدا أن نشأة هذه المؤسسة تعكس حرص الكنيسة الكاثوليكية، خصوصا في الفترة التالية للمجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني، على توفير التهيئة اللازمة لأشخاص ملتزمين في الحوار مع المسلمين. وأكد أيضا أن هذه المهمة ليست سهلة لكنها تبصر النور وتنمو انطلاقا من شعور قوي بالمسؤولية، مشددا على أن الحوار الإسلامي المسيحي بنوع خاص يتطلب صبرا وتواضعا مرفقَين بدراسة معمقة. وهذا الأمر ـ تابع البابا يقول ـ يتطلب أيضا التزاما مستداما ومستمرا كي نكون مستعدين لمواجهة الأوضاع والأطر المختلفة. والمسيرة التحضيرية هذه لا تقتصر على التحليل السوسيولوجي بل لا بد أن تميزها مسيرة مشتركة بين أشخاص ينتمون إلى ديانات مرتبطة ولو بشكل مختلف بالأبوة الروحية لابراهيم.

بعدها ثمّن البابا الدور الذي يضطلع به المعهد الحبري للدراسات العربية والإسلامية، لافتا إلى أنه من أهم المؤسسات الأكاديمية التابعة للكرسي الرسولي، ولا بد أن تُعمم معرفته بشكل أفضل. وعبّر عن أمله بأن يصير هذا المعهد مرجعا لتنشئة المسيحيين الناشطين في حقل الحوار ما بين الأديان، تحت مظلة مجمع التربية الكاثوليكية وفي إطار التعاون الوطيد مع المجلس البابوي للحوار بين الأديان. وتمنى البابا أيضا أن يتمكن هذا المعهد من إقامة علاقات تعاون مثمرة مع باقي المعاهد والأكاديميات الحبرية ومع مراكز الدراسات والبحوث، مسلمة كانت أم مسيحية، المنتشرة في أنحاء العالم كافة.

الفاتيكان