stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

الكنيسة الكاثوليكية بمصركنيسة الأقباط الكاثوليك

“الصلاة وثقافة دعوات وافتقاد”.. الأنبا باخوم يزور كنيسة العذراء بشبرا ويلتقي مسؤولي وأعضاء الأنشطة الرعوية

83views

٥ إبريل ٢٠٢٤

تحت رعاية غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، تفقد اليوم، نيافة الأنبا باخوم، النائب البطريركي لشؤون الإيبارشية البطريركية، الأحوال الرعوية لكنيسة السيدة العذراء، بقبة الهواء، بشبرا، بمشاركة وحضور الأب ميشيل ألفي، راعي الكنيسة.

بدأت الزيارة بصلاة القداس الإلهي، التي ترأسها الأنبا باخوم، بمشاركة الأب ميشيل ألفي، حيث ألقى صاحب النيافة عظة الذبيحة الإلهية، ناقلًا في بدايتها سلام، وبركة غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق.

وتأمل الأب المطران في كلمته الروحية حول “نص المرأة الكنعانية”، مؤكدًا أهمية أن نتحلى بالرحمة، والمغفرة، تجاه أخطاء بعضنا البعض، انطلاقًا من سنة “الصلاة”، التي تعيشها الإيبارشية البطريركية، والكنيسة الجامعة، خلال العام الجاري، كما أشار نيافته إلى ضرورة مواجهة واقعنا، خلال لقائنا بشخص الرب يسوع.

وعقب القداس الإلهي، قامت مجموعات حورس الكشفية، بعزف المارش الكشفي، ترحيبًا بالأب المطران، الذي قدم لهم كلمات الشكر والتشجيع.

وعقب ذلك، التقى الأنبا باخوم مسؤولي، وأعضاء خدمة الفلك للأسر الشابة بالإيبارشية البطريركية، بحضور الأب ميشيل ألفي، مسؤول الخدمة، وذلك بالقاعة الملحقة بالكنيسة.

وخلال الاجتماع، أكد صاحب النيافة أهمية غرس في العائلات الشابة قيم المغفرة، والمواجهة، من أجل أسر أكثر رسوخًا، واستقرارًا، مقدمًا كلمات التشجيع للحاضرين، مؤكدًا لهم أهمية المجهودات المبذولة، من أجل خدمة الإيبارشية.

ونوه الأنبا باخوم إلى أن خدمة الفلك اختارت الآية “لم يسقط لأن أساسه على الصخر” (متى٧/ ٢٥) هدفا لها تزامنًا مع سنة الصلاة، التي تعيشها إيبارشيتنا، والكنيسة الكاثوليكية.

وشدد نيافته على ضرورة أن يكون لهم دور في دورات المقبلين على الزواج، التي يشرف عليها معهد القديس يوسف للعائلة والحياة، حتى يساعدوهم على انخراط في خدمة الفلك للأسر الشابة بالإيبارشية، من أجل تحقيق الهدف المنشود (أسر اكتر استقرارًا منذ البداية).

تضمن اللقاء أيضًا قدم الأب ميشيل، تقريرًا عن عمل اللجنة، خلال الفترة الماضية، مستعرضًا رؤية الخدمة، خلال الفترة المقبلة، كما تعرف الأنبا باخوم على التحديات، والصعوبات، التي تواجه الخدام، مستمعًا كذلك إلى مقترحاتهم، وآرائهم، وخبراتهم. واختتم الاجتماع بالتقاط الصورة التذكارية.

تلا ذلك، تفقد نيافة المطران للأنشطة الرعوية بالكنيسة، بحضور الأب ميشيل، بدءً من فرقة جنود مريم “ملكة القلوب” للسيدات، حيث تضمن اللقاء التعارف المتبادل، مقدمًا لهم كلمة روحية، مؤكدًا لهم أهمية خدمة جنود مريم في حياتنا، مشيرًا إلى روحانية المذبح العائلي، والصلاة من أجل مختلف الدعوات، معبرًا عن امتنانه للأخت كريمة تامر، مرشدة الخدمة، باسم غبطة أبينا البطريرك، لجميع مجهوداتها المبذولة. وتكلم نيافته أيضًا عن لجنة الدعوات بالإيبارشية، قائلًا لهن: عليكن دور عام في غرس ثقافة الدعوات في عائلاتكن.

كذلك، زار الأنبا باخوم خدمة التربية الدينية للمرحلة الإعدادية، بحضور الأخ ماريو عوني، أمين المرحلة، مقدمًا لأبنائه وبناته كلمات التشجيع حول “علامات الشفاء”، مؤكدًا لهم اكتشاف دعوتي الشخصية، على اختلاف أنواعها.

ثم تفقد نيافته مرحلة حضانة، بخدمة التعليم المسيحي، بحضور الأخت ماريان مجدي، أمينة المرحلة، حيث تحدث لمخدومي النشاط حول محبة الله لهم، مؤكدًا لهم أهمية المواظبة على الصلاة، مساعدة الآخرين، معرفة دعوتي الشخصية.

وعقب ذلك، زار صاحب النيافة خدمة التربية الدينية (المرحلة الابتدائية الصغيرة)، بحضور الأخت برناديت عماد، أمينة المرحلة، مقدمًا كلمات التشجيع، مؤكدًا لهم أهمية المواظبة على الصلاة، التمسك بتعاليم كنيستنا الكاثوليكية، وتمييز دعوتي.

ثم زار الأنبا باخوم خدمة التربية الدينية (المرحلة الابتدائية الكبيرة)، بحضور الأخت إيريني أسعد، أمنية المرحلة، مشجعًا أبناء وبنات المرحلة، حتى يكونوا خدام المستقبل، بالإضافة إلى تمييز صوت الله، ومعرفة دعوتهم.

تضمن اليوم أيضًا زيارة المرحلة الثانوية، بخدمة التعليم المسيحي، بحضور الأخت مارلين مدحت، أمينة المرحلة، طالبًا منهم تمييز صوت الله، من أجل اكتشاف دعوتهم.

شارك في زيارات خدمة التربية الدينية رفقة نيافته، الأب ميشيل ألفي، والأخت رانيا مجدي، أمنية الخدمة بالرعية، والأخ ممدوح ثروت، أمين لجنة الأنشطة بالكنيسة.

وخلال جميع هذه الزيارات، شكر النائب البطريركي الأب ميشيل ألفي، وجميع الخدام، من أجل مجهوداتهم المبذولة، مشجعًا إياهم على التفاني في الخدمة.

كذلك، زار صاحب النيافة فرقة جنود مريم “أم النور”، للرجال، بقيادة الأخ هابيل أبوالخير، مسؤول الفرقة متعرفًا على جميع الحاضرين، مستعمًا إلى أنشطة، وأعمال الخدمة، مؤكدًا لهم أهمية نشاط جنود مريم في حياتنا، مشيرًا إلى روحانية المذبح العائلي، الصلاة من أجل مختلف الدعوات.

تلا ذلك، لقاء الأب المطران بجميع مسؤولي خدام الأنشطة الرعوية بالكنيسة، بحضور الأب ميشيل، حيث دار حوار متبادل بين نيافته، والحاضرين حول التساؤلات، والتحديات، التي تقابلهم، مؤكدًا لهم أهمية الصلاة، من أجل معايشة المشروع الرعوي للإيبارشية “الصلاة”، مشيرًا ضرورة ثقافة الدعوات، والاهتمام بلجان الافتقاد لشعب الكنيسة.

وعقب الاجتماع، تفقد الأنبا باخوم أحوال النشاط الكشفي بالرعية بحضور الأب ميشيل، من خلال المشاركة في حفل الوعد الكشفي لباقة الزهرات، مقدمًا لهم كلمات التشجيع، والتهنئة، بمشاركة قادات الزهرات.

ثم تفقد نيافته أحوال مستعمرة السنافر، وزمرة الأشبال، ووحدة الكشافة، ووحدة المرشدات، بحضور قادة الوحدات المذكورة، مؤكدًا لجميع الحاضرين أهمية النشاط الكشفي في حياتنا، لما لها من مهارات مكتسبة، حيث حضر الزيارات الكشفية القائد جوزيف عماد، قائد المجموعة الأولى من مجموعات حورس الكشفية، والقائد ماريو عوني، نائب القائد.

وفي المساء، التقى نيافة المطران مسؤولي، وأعضاء المجلس الرعوي، ولجنة الأنشطة الرعوية بالكنيسة، بحضور الأب ميشيل، حيث تم تقديم نبذة تعريفية عن الأنشطة الكنسية، والخدمات التي تقدمها، من قبل الأخ ممدوح ثروت، أمين لجنة الأنشطة، ثم قدم الأخ محسن مجدي، أمين المجلس الرعوي، تقرير المجلس، خلال الفترة الماضية، وآليات اختيار هذا المجلس، واللجان المنبثقة منها، كما نوقشت الرؤية المستقبلية للمجلس، بالإضافة إلى عرض المشروع الرعوي للكنيسة.

وفي كلمته، أكد الأنبا باخوم أن الكنيسة قائمة على ثلاث ركائر أساسية: كلمة الله في الكتاب المقدس، الأسرار الكنسية، والشركة، مشيرًا إلى أهمية العمل الجماعي، والانفتاح على ثقافة الدعوات، مختتمًا اللقاء بالاستماع إلى آراء، ومقترحات الحاضرين، والتحديات التي تواجههم، وإعطاء بعض التوصيات الرعوية من قبل صاحب النيافة.

وفي ختام الزيارة، ترأس صاحب النيافة صلوات درب الصليب، بمشاركة الأب الراعي، حيث ألقى الأنبا باخوم تأملًا روحيًا للحاضرين بعنوان “الصليب قوة الله”.

يأتي هذا في إطار الرياضة الفصيحة، التي تقيمها الكنيسة، تزامنًا مع مسيرة الصوم الأربعيني المقدس. قام بخدمة تأملات درب الصليب، كورال أسرة القديس يوسف بالرعية. وانتهت الصلوات بالبركة الرسولية الختامية من الأنبا باخوم بالصليب المقدس.

وعقب صلوات درب الصليب، منح الأب ميشيل ألفي، هدية تذكارية إلى الأنبا باخوم، باسم شعب الكنيسة، بمناسبة زيارته الرعوية، وامتنانا لدعمه الدائم للكنيسة.