stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

كتابات القراء

العذراء ملكة السماء-كنيسة يسوع الملك- المصدار

646views

008العذراء ملكة السماء-كنيسة يسوع الملك- المصدار

كما قال يسوع مملكتي ليست من هذا العالم ، كذلك العذراء تقول أنها ملكة من نوع آخر : ملكة محبة ورحمة ومغفرة وخلاص. كما أعطت لنا المخلّص لا تزال من السماء تمثل دور أم المخلّص وهمها هو خلاص الجميع أبنائها وخاصة الخطأة منهم. هذه القصة تقرّب لنا مفهوم ودور العذراء: مريم كملكة للسماء والأرض:

في يوم زفاف عروسة جميلة إلى أحد الملوك ،كان الموكب الملكي يجول شوارع المدينة محاطا بالوزراء وأعيان الشعب وقواده ، والجماهير تحف بالشوارع لترى الملكة الجديدة وتهتف لهما بالهناء وطول العمر. وصل موكب الملك والملكة أخيرا إلى ساحة المدينة الرئيسية ويا للمفاجأة كانت المشنقة منصوبة والجلادون يستعدون لشنق أحد المجرمين. فخافت الملكة وصرخت :”في يوم عرسي أريد أن ينال هذا المجرم العفو التام”. وما كان بإمكان الملك أن يرفض لها طلبا فأمر بأن يُطلَقَ سراحُ المجرم بإنعام خاص من الملكة. ولكن قاضي قضاة المدينة تقدّم إلى الملك وقال إنّ لنا قانونا في هذه المدينة يَنُصّ ،في حال إعفاء مجرم، أن تُدفع عنه الفدية ومقدارها 1000 قطعة ذهبية. أخرج الملك محفظته وقدّمها فكان فيها 950 قطعة ذهب. وأخرجت الملكة محفظتها فكان فيها 40 قطعة ذهب. كم ينقص الفدية؟ 10 قطع لا غير . فماذا فعلت الملكة ؟ مرّت بين الأمراء والقواد والشعب وجمعت 9 قطع ذهبية. فأصبح عدد القطع المجموعة 999 قطعة ذهبية. بقيت قطعة واحدة لا غير . واحتار الملك والملكة والجميع في تدبير هذه القطعة .

 واستعد الجلادون لتنفيذ حكم الإعدام . ولكن الملكة وبدافع غريزة الأم قالت :” فتشوا جيوبه ، ربما تجدون شيئا”. ويا لدهشة الجميع عندما مدّ الجلاد يده في جيب المجرم وأخرج القطعة الذهبية المطلوبة لفدائه. هكذا فرحت الملكة فرحا عظيما بنجاته وفرح الملك والشعب وعاد الجميع إلى الاحتفال بالعرس بفرح أعظم لأن ذلك المجرم نال الخلاص.

إن العذراء همّها هو خلاص أبنائها ولن ترتاح حتى يتم مبتغاها، لكن لا بد لأبنائها من مساهمة ولو صغيرة.

عن موقع جمعية التعليم المسيحي بحلب