stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القديسة سارة الأنطاكية الشهيدة Santa Sara di Antiochia – Martire

123views

20 ابريل

إعداد الأب / وليم عبد المسيح سعيد – الفرنسيسكاني

ولدت القديسة سارة من أبوين مسيحيين في أواخر القرن الثالث الميلادي في مدينة أنطاكية ولما كبرت تزوجت برجل اسمه سقراط، كان قائداً في جيش الإمبراطور دقلديانوس. وكان هذا القائد قد ترك دينه المسيحي تملقا للملك وكان يتظاهر أمام زوجته بأنه إنما فعل هذا خوفا من الملك.

ورزقها الله ولدين فلم تستطع أن تعمدهما بإنطاكية خوفا من الملك ومن زوجها. فأخذتهما وسافرت إلى الإسكندرية لتعمدهما هناك. في الطريق هاج البحر فأتت رياحاً شديدة وكادت السفينة أن تغرق. فخافت المرأة أن يموت ولداها بغير عماد. فصلت صلاة طويلة ثم جرحت ثديها الأيمن ورسمت بدمها صليب على جبهتي ولديها. وغطستهما في البحر ثلاث مرات باسم الأب والابن والروح القدس.

وبعد ذلك سكتت الرياح وهدأ البحر وسارت السفينة ولدي وصولها إلى الإسكندرية دخلت الكنيسة وقدمت ولديها للبابا بطرس بطريرك الإسكندرية ليعمدهما مع أطفال المدينة. فلما أخذ الولدين ليعمدهما جمد ماء المعمودية كالحجر. فتعجب البابا من ذلك فأخذ الولدين مرة ثانية فتجمد الماء ثانية.

وهكذا إلى ثلاث مرات فاستغرب البابا واستخبر من والدتهما عن الآمر. فعرفته بما جري لها في البحر وما عملته لولديها فمجد الله قائلا: ” حقا أنها معمودية واحدة”.

ولما عادت المرأة إلى إنطاكية أنكر عليها زوجها ما فعلته وأخبر الملك بذلك فاستحضرها ووبخها قائلا: ” لماذا ذهبت إلى الإسكندرية لتزني مع المسيحيين؟ ” فأجابته سارة: ” أن المسيحيين لا يزنون ولا يعبدون الأصنام ومهما أردت بعد هذا فافعله وسوف لا تسمع مني كلمة أخري ” فقال لها: ” عرفيني ماذا عملت بالإسكندرية ” فلم تجبه.

فأمر بشد يديها إلى خلفها ووضع ولديها على بطنها ثم حرقها بالنار فحولت وجهها إلى الشرق وصلت. ثم أسلمت روحها الطاهرة مع ولديها. ونالوا جميعا إكليل الشهادة وذلك في 20 ابريل عام 305م في انطاكية. فلتكن صلاتها معنا