stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القديسة مارجريت ملكة اسكتلندا

70views

‏10 يونيه

إعداد الأب / وليم عبد المسيح سعيد – الفرنسيسكاني ‏

ولدت في مملكة المجر سنة 1046 وكان أبوها يدعى ادورد وكان ابن ادمندس ملك انجلترا. وكان اسم ‏امها اغاثا وكانت أخت ملكة المجر، ولما قتل ادمندس ملك انجلترا بعث كانون ملك دانمارك الذي استولى ‏على انجلترا ادورد ابن ادمندس ملك سويدن وطلب إليه ان يقتله. ولكن هذا الملك لم يشأ أن يلطخ يديه بدم ‏هذا الفتى فارسله إلى المجر وهناك صار له مصاهرة، وكان للقديسة مارجريت اخت راهبة تدعى خرستينا ‏واخ يدعى ادغردس، وبعد ذلك رجع ادورد إلى انجلترا ومات هناك ووقع التاج لابنه ادغردس. ولكنه إذ ‏كان بعد صغيراً أقيم مكانه أحد وزراء المملكة،

وفى ذلك الزمان ثارت فتنة في تلك البلاد وشبت حرب ‏قوية فالتزمت القديسة مارجريت أن تهجر وطن جدودها وتنطلق مع أخيها ادغردس إلى اسكتلندا. فاحتمى ‏هذان المنفيان عند مالكوم الثالث ملك اسكتلندا. وكانت القديسة ماجريت بديعة الجمال وذات مزايا حميدة ‏فاحبها ملك اسكتلندا وتزوج بها سنة 1070 وعمرها حينئذ أربع وعشرون سنة. وبسعيها ازهرت ديانة ‏تلك البلاد.

وعلمت زوجها أن يكون اباً وراوفاً على رعيته. وعمرت في المملكة كنائس وأديرة كثيرة، ‏ورزقها الله ستة بنين وابنتين فاحسنت تربيتهم في سبل التقوى والفضيلة فاصبحوا قدوة لقومهم، وكانت ‏القديسة مارجريت ملازمة الصوم والصلاة ومساعدة الفقراء وزيارة الكنائس وما كانت تجلس على المائدة ‏قبلما تكون قد أطعمت تسعة من اليتامى واربعة وعشرين من الفقراء،

وكثيراً ما كانت تعمل ولائم محتفلة ‏للفقراء فكان الملك زوجها يخدم مائدة الرجال وهي تخدم مائدة النساء، وكانت تزور المستشفيات وتسعف ‏المرضى وتنطلق إلى السجون وتعتق المحبوسين المديونين بوفائها عنهم. وحينما كانت تخرج من القصر ‏كان يحتاطها جم غفير من الأرامل والأيتام والمحتاجين من كل صنف فكانت تساعدهم. وكان الملك ‏زوجها يطابقها في هذه أعمالها البرية لأنها كانت قد طبعت حب التقوى والفضيلة في نفسه. وقضت حياتها ‏في الأعمال الصالحة لمجد الله وخير القريب. وعرفت بوحي إلهي ساعة موتها فتاهبت للدخول في الآخرة.

‏وبعدما أخذت الاسرار المقدسة. قالت : أيها الرب يسوع المسيح الذي بموته احيا العالم نجني من كل شر. ‏وفي قولها هذه الكلمات طارت نفسها إلى السماء. وكان ذلك في اليوم السادس عشر من شهر نوفمبر سنة ‏‏1093 وعمرها حينئذ سبع واربعون سنة. والكرامات التي صنعت على قبرها ايدت قداستها. واعلنت ‏قداستها من قبل البابا إنوسنت الرابع في عام 1251.‏