stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القديسة مريم للصليب( جان يوغان) Santa Maria della Croce Fondatrice delle Piccole Suore dei Poveri

39views

اغسطس 29

إعداد الأب / وليم عبد المسيح سعيد – الفرنسيسكاني

ولدت جان يوغان في 25 أكتوبر عام 1792م بمدينة كانكال شمال فرنسا خلال الثورة الفرنسية ، في وقت كانت فيه الحكومة تتخذ موقفاً ضد الكنيسة وتمنع أي تجمعات دينية. في النهاية حظيت جان بإشادة كبيرة في الأكاديمية الفرنسية ، في الخدمة التى كانت تقوم بها تجاه المسنين والفقراء.

عندما كانت جان في الثالثة والنصف من عمرها ، فقدت والدها وهو صياد في البحر . كما تعرضت والدتها الأرملة لضغوط شديدة لتربية اطفالها الثمانية ، كما فقدت اربعة من اطفالها الصغار . مما اضطرت الفتاة الصغيرة جان للعمل في المنازل لتعول اسرتها ، فعملت خادمة مطبخ عند احدي العائلات ، فسريعا كسبت محبة واحترام هذه العائلة . وكانت عندما تنهي عملها تذهب سريعا لخدمة الفقراء والمسنين في المناطق القريبة .

وبعد عشر سنوات عندما اتقنت خدمة التمريض عملت في مستشفي لو روزيس كممرضة . بعد وقت قصير انضمت الى جمعية القديس يوحنا إودس التى كانت تخدم المحتاجين وهناك تعرفت على صديقة كانوا دائما يقومون بالصلاة وزيارة الفقراء والمسنين ، وقاموا ايضا بالتعليم المسيحي للأطفال ، عندما توفت صديقتها كملت رسالتها مع امراتان اخريات .

وفي عام 1839 انتقلت الى مدينة سان سيفران ، وأسست أول جميعة لخدمة المسنين باسم “الأخوات الصغار للفقراء” وانضم اليها اعضاء كثيرين ، حتى قامت بتأسيس ستة منازل اخري في مناطق متعددة ، في عام 1853 بلغ عدد المنازل 500 منزل يقوم بخدمة المسنين والفقراء . وجهت جان صعوبات كبيرة من كاهن المدينة الاب / لو بيلور الذي لم يوافق على صلاحية هذه الجميعة ورفضها ولم يعترف لجان كمؤسسة لهذه الجميعة .

وفي عام 1879 قام الكرسي الرسولي بعزل هذا الكاهن من منصبه . قام البابا ليون الثالث عشر باعتماد قوانين هذه الجميعة ، وكان عدد السيدات اللواتي يقومنا بالخدمة حوالي 2400 أخت . ورقدت الاخت جان في29 اغسطس عام 1879 م . وقام البابا القديس يوحنا بولس الثاني بتطويبها في 3 أكتوبر عام 1982 م ، وقام البابا بنديكتوس السادس عشر بإعلان قداستها في 11 أكتوبر عام 2009م. الأخوات الصغار للفقراء إنهم يعملون الآن في 30 دولة.

قالت جان ذات مرة: “بعين الإيمان ، يجب أن نرى يسوع في المسنين والفقراء ، لأنهم لسان حال الله”. مهما كانت الصعوبات ، كانت دائمًا قادرة على تسبيح الله والمضي قدماً .

فلتكن صلاتها معنا ً