stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القديس إيجيديو رئيس الدير Sant’ Egidio- Abate

44views
1 سبتمبر
إعداد الأب / وليم عبد المسيح سعيد – الفرنسيسكاني
ولد إيجيديو في مدينة اثينا باليونان عام 650م من عائلة نبيلة وغنية وعندما توفي والده تنازل عن جميع ممتلكاته وامواله للفقراء . قضى هذا القديس السنوات الأولى في مدينة اثينا وكان ذكي ومثقف وعاشق للتقوى ، وسرعان ما نال إعجاب الامراء والشعب . وكان يتطلع دائما الى الامور السماوية وغير متعلق بالانور الارضية . وترك إيجيديو اثينا وذهب الى البلاد الفرنسية ،
وعاش في مغارة مهجورة بالقرب من نهر الرون ، وكان يقضي يومه في الصلاة والتقشف والعمل اليدوى ، وكان يتغذي على الأعشاب والفاكهة البرية وينام على ارض عارية ويسند راسه على حجر . وعندما كان الملك فلافيوس خلال إحدى رحلات الصيد اطلق أحد الصيادين سهماً لصيد احد الغزلان انطلق هذا السهم الى مغارة ايجيديو واصابه السهم في ساقه . فطلب الملك من ايجيديو ان يذهب معه الى القصر لتلقى العلاج إلا ان رفض حتى العلاج بالرغم من خطورة وصعوبة هذا الجرح ،
وعلى سبيل التعويض منح الملك هذه الغابة للقديس إيجيديو وبنى له ديراً ، مما ساعد كثير من الشباب طلبوا أن يعيشوا حياة النسك معه ، فختار قوانين القديس بنديكتوس . وبجانب حياة التقشف والصلاة كان يقوم بحرث الحقول وزراعة الأراضي ، فاصبحت هذه المناطق المهجورة بعد اصلاحها مناطق تجارة ، وكان يقوم بالقاء العظات على جميع سكان المنطقة ،
وأرد كثير من الخطاة الى التوبة والحياة المسيحية .وتمت على يديه معجزات شفاء كثيرة ، ومع نمو شهرته في القداسة بدأ الكثيرون يسكنون بالقرب من الدير حتى اسسوا مدينة دعيت بمدينة القدي إيجيديو. ورقد بسلام في الرب عام 710م, وتم نقل رفاته الى مدينة تولوز حيث حفظت بإكرام كبير . وحدثت معجزات كثيرة لأشخاص كانوا يتشفعون به .
وظل القديس إيجيديو شفيع لمرضى الجذام والفقراء والنساك . قد تاسست جمعيات خيرية باسمه ، التى تشعر بضرورة استضافتها للمهاجرين واللاجئين وسعيها إلى دمجهم في المجتمع وهي تفعل ذلك من خلال الممرّات الإنسانية. وان جماعة القديس إيجيديو أبصرت النور في روما لكنها ليست متقوقعة ضمن طابعها القومي إزاء العالم الكبير ، تستمر الجماعة في حمل الثمار الروحية، وثمار التضامن والسلام بغية التعبير عن محبة الله المستعد دوماً ليبعث الحياة والأمل في الأماكن المطبوعة بالألم والموت.
فلتكن صلاته معنا .