stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القديس يعقوب الرسول San Giacomo il Maggiore – Apostolo

21views

25 يوليو

إعداد الأب / وليم عبد المسيح سعيد – الفرنسيسكاني

يعرف كذلك باسم يعقوب الكبير
هو يعقوب شقيق يوحنا الانجيلي البشير و ابن زبدي و سالومة. بعد أندراوس و سمعان، قام يسوع بدعوة يعقوب و يوحنا فيما كانا يعملان مع والدهما في قارب الصيد على شاطئ بحر الجليل. وبدون مناقشة أو جدال، ترك يعقوب و يوحنا قاربهما و حتى والدهما و تبعا يسوع ليكونا “صيادي الناس”. إلى جانب سمعان بطرس، كان يعقوب و يوحنا التلميذين الوحيدين الذين أعطاهما يسوع الاسم الخاص “بوانرجس” و الذي يعني “ابني الرعد”.

يلقب القديس يعقوب بلقب يعقوب الكبير( الذي يقصد به “الأكبر سنا” أو الأطول) تمييزا له عن الرسول يعقوب الصغير (الذي يقصد به “الأصغر سنا” أو “الأقصر”) و هو القديس الرسول يعقوب بن حلفى.

بعد صلب يسوع المسيح، والقيامة، وصعود يسوع إلى السماء، وحلول الروح القدس على التلاميذ في يوم العنصرة، بدأ يعقوب رسالته و نشر بشارته في كافة أنحاء إسرائيل و في أنحاء الامبراطورية الرومانية بعدها بوقت قصير. سافر بعد ذلك إلى شبه الجزيرة الإيبيرية ووصل إلى قرية سرقسطة في شمال شرق إسبانيا بعد المسيح بأربعين عاما و رافقه في هذه الرحلة تسعة آخرون.

لم تكن البلد التي اختارها متحمسة كثيرا لقبول البشرى السارة مما أشعره بالحزن الشديد. وفي أحد الأيام فيما كان يصلي، ظهرت له العذراء الطوباوية وأعطته تمثالا خشبيا لها وعمودا مصنوعا من حجر اليشب طالبة منه بناء كنيسة إكراما لها ووضع العمود والتمثال على المذبح مما أعطى الكنيسة اسمها” سيدة العمود الطوباوية”. قام القديس يعقوب ببناء الكنيسة في تلك البقعة إكراما للسيدة العذراء ووضع التمثال على العمود.

بعد ذلك ببعض الوقت، عاد يعقوب إلى أورشليم حيث قبض عليه و أعدم بقطع الرأس بأمر من هيرودوس أكريباس الأول ولأنّه لم يكن مسموحا أن يتم دفنه ، أخذ أتباع القديس يعقوب الكبير جميع رفاته بعد استشهاده إلى كومبوستيلا في إسبانيا و وجدوا هناك مكانا مناسبا للدفن.

وبعد عدة قرون شقّ المور طريقهم إلى إبيزا و استولوا على كامل إسبانيا في عام 711 و لم يعد أحد يفكر في رفات أو في قبر القديس يعقوب حتى القرن التاسع عندما انتشرت الشائعات عن وجود قبر القديس يعقوب الرسول في شمال إسبانيا و هزم شارلمان المسلمين و أمر بحج كبير إلى كومبوستيلا و بنيت كنيسة صغيرة فوق رفات القديس و بعد ذلك بفترة قصيرة بنيت كنيسة كبيرة مكانها و كرّست عام 889 و بقيت قائمة قرابة قرن من الزمان حتى عام 997

عندما قام موس بإحراق الكنيسة و هدمها. أصبح قبر القديس يعقوب الرسول مركز مدينة صغيرة و هي مدينة سانتياغو دي كومبوستيلا في فلافيا و كان أسقف آريا يقيم هناك في فترة إجازته الصيفية مما أفاد كومبوستيلا كثيرا لأنه كان قد حان الوقت لبناء كاتدرائية جديدة و هي ما تزال قائمة حتى الآن، كاتدرائية سانتياغو و التي كرّست عام 1211م.

فلتكن صلاته معنا.