stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 19 ديسمبر – كانون الأول 2020 “

47views

سبت ما قبل الميلاد

تذكار القدّيس الشهيد بونيفاسيوس

بروكيمنات الرسائل 1:6

إِفرَحوا بِٱلرَّبِّ وَٱبتَهِجوا أَيُّها ٱلصِّدّيقون، وَٱفتَخِروا يا جَميعَ ٱلمُستَقيمي ٱلقُلوب.
-طوبى لِلَّذينَ غُفِرَت ذُنوبُهُم، وَٱلَّذينَ سُتِرَت خَطاياهُم. (لحن 6)

رسالة القدّيس بولس إلى أهل غلاطية 12-8:3

يا إِخوَة، إِنَّ ٱلكِتابَ إِذ سَبَقَ فَرَأى أَنَّ ٱللهَ بِٱلإيمانِ يُبَرِّرُ ٱلأُمَمَ، سَبَقَ فَبَشَّرَ إِبرَهيمَ أَن «تَتَبارَكَ بِكَ جَميعُ ٱلأُمَم».
بِحَيثُ أَنَّ ٱلَّذينَ مِنَ ٱلإيمانِ يُبارَكونَ مَعَ إِبرَهيمَ ٱلمُؤمِن.
لِأَنَّ جَميعَ ٱلَّذينَ مِن أَعمالِ ٱلنّاموسِ هُم تَحتَ لَعنَةٍ، إِذ كُتِب: «مَلعونٌ كُلُّ مَن لا يَثبُتُ عَلى كُلِّ ما كُتِبَ في سِفرِ ٱلنّاموسِ لِيَعمَلَ بِهِ».
أَمّا أَنَّهُ لَيسَ أَحَدٌ يتَبَرَّرُ بِٱلنّاموسِ لَدى ٱللهِ فَظاهِرٌ، لِأَنَّ «ٱلبارَّ بِٱلإيمانِ يَحيا».
وَلَيسَ ٱلنّاموسُ بِٱلإيمانِ، لَكِنَّ «ٱلإِنسانَ ٱلَّذي يَفعَلُ هَذهِ ٱلأَشياءَ سَيَحيا فيها».

هلِّلويَّات الإنجيل

طوبى لِمَن ٱختَرتَهُم وَقَبِلتَهُم، لِيَسكُنوا في دِيارِكَ يا رَبّ.
-وَذِكرُهُم يَدومُ إِلى جيلٍ وَجيل. (لحن 1)

إنجيل القدّيس لوقا 29-19:13

قالَ ٱلرَّبُّ هَذا ٱلمَثَل: «يُشَبَّهُ مَلَكوتُ ٱلسَّماواتِ بِحَبَّةِ خَردَلٍ، أَخَذَها إِنسانٌ وَأَلقاها في بُستانِهِ. فَنَمَت وَصارَت شَجَرَةً عَظيمَةً، وَعَشَّشَت طُيورُ ٱلسَّماءِ في أَغصانِها».
وَقالَ أَيضًا: «بِماذا أُشَبِّهُ مَلَكوتَ ٱلله؟
إِنَّهُ يُشبِهُ خَميرَةً أَخَذَتها ٱمرَأَةٌ وَخَبَأَتها في ثَلاثَةِ أَكيالِ دَقيقٍ، حَتّى ٱختَمَرَ ٱلجَميع».
وَكانَ يَجتازُ في ٱلمُدُنِ وَٱلقُرى، يُعَلِّمُ وَهُوَ سائِرٌ إِلى أورَشَليم.
فَقالَ لَهُ واحِد: «يا رَبُّ، هَلِ ٱلَّذينَ يَخلُصونَ قَليلون؟»
فَقالَ لَهُم: «إِجتَهِدوا أَن تَدخُلوا مِنَ ٱلبابِ ٱلضَّيِّق، فَإِنّي أَقولُ لَكُم: إِنَّ كَثيرينَ سَيَطلُبونَ أَن يَدخُلوا فَلا يَستَطيعون.
فَإِذا نَهَضَ رَبُّ ٱلبَيتِ وَأَغلَقَ ٱلبابَ، فَوَقَفتُم خارِجًا تَقرَعونَ ٱلبابَ وَتَقولون: يا رَبُّ،يا رَبُّ! ٱفتَح لَنا. فَأَجابَكُم قائِلاً: لا أَعرِفُكُم مِن أَينَ أَنتُم!
فَحينَئِذٍ تَبتَدِئونَ تَقولون: إِنّا أَكَلنا وَشَرِبنا أَمامَكَ، وَقَد عَلَّمتَ في شَوارِعِنا!
فَيَقول: أَقولُ لَكُم: إِنّي لا أَعرِفُكُم مِن أَينَ أَنتُم. أُبعُدوا عَنّي يا جَميعَ فاعِلي ٱلإِثم!
هُناكَ يَكونُ ٱلبُكاءُ وَصَريفُ ٱلأَسنانِ، إِذ تَرَونَ إِبرَهيمَ وَإِسحَقَ وَيَعقوبَ وَجَميعَ ٱلأَنبِياءِ في مَلَكوتِ ٱللهِ، وَأَنتُم مَطرودونَ إِلى خارِج.
وَسَيَأتونَ مِنَ ٱلمَشارِقِ وَٱلمَغارِبِ وَٱلشَّمالِ وَٱلجَنوبِ، وَيَتَّكِئونَ في مَلَكوتِ ٱلله».

التعليق الكتابي :

القدّيس قيصاريوس (٤٧٠ – ٥٤٣)، راهب وأسقف آرل
العظة 7

« كانَ يَسوعُ يَمُرُّ بِٱلمُدُنِ وَٱلقُرى، فَيُعَلِّمُ فيها »

انتبهوا، أيّها الإخوة الأحبّاء: لقد نُقِلَ إلينا الكتاب المقدّس كرسائل آتية من موطننا. ففي الواقع، موطننا هو الفردوس؛ أهلنا هم الآباء، والأنبياء، والرسل والشهداء؛ المواطنون هم الملائكة؛ ملكنا هو الرّب يسوع المسيح. عندما خطئ آدم، طُرِدنا إلى منفى هذا العالم. لكن بما أنّ ملكنا مخلص ورحوم أكثر ممّا نتصوّر أو نقول، أرسل إلينا بواسطة الآباء والأنبياء، الكتب المقدّسة كرسائل لدعوتنا إلى موطننا الأوّل والأبدي… بفضل طيبته التي لا توصف، دعانا إلى أن نملك معه.

وسط هذه الظروف، أيّ فكرةٍ يكوّنها عن أنفسهم الخدّام الذين لا يقرؤون الرسائل التي تدعونا إلى نعيم الملكوت؟… “فإِن أَنكَرَ أَحَدٌ ذلك، فقَد أَنكَرَه الله” (1كور14: 38). بدون شكّ، مَن لا يبحث عن الله في هذا العالم من خلال قراءة النصوص المقدّسة، سيرفض الله بدوره قبوله في النعيم الأبديّ. يجب أن يخاف من إقفال الأبواب أمامه، ومن تركه في الخارج مع العذارى الجاهلات (مت 25: 10) ومن سماعه هذا الكلام: “لا أَعرِفُ مِن أينَ أنتُم. إليكُم عَنّي يا فاعِلي السوء جَميعًا!” (لو 13: 27). مَن يريد أن يسمعه الله بشكل إيجابي، يجب أن يبدأ بالإصغاء إلى الله. كيف سيجرؤ على توقّع من الله أن يسمعه بشكل إيجابي، في حين أنّه لا يبدي أيّ اهتمام به إلى حدّ إهمال قراءة تعاليمه؟