stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعوية

القراءات اليومية بحسب التقويم تقويم الروم الملكيّين الكاثوليك 27 كانون الثاني / يناير

905views

تذكار نقل رفات أبينا في القدّيسين يوحنّا الذهبيّ الفم

نقل رفات أبينا في القدّيسين يوحنّا الذهبيّ الفم

بروكيمنات الرسائل 1:117
إِنَّ فَمي يَنطِقُ بِٱلحِكمَة، وَقَلبي يَلهَجُ بِٱلفَهم.
-إِسمَعوا هَذا يا جَميعَ ٱلأُمَم، أَصيخوا يا جَميعَ قاطِني ٱلمَسكونَة. (لحن 1)
الرسالة إلى العبرانيّين 2-1:8.28-26:7
يا إِخوَة، كانَ يُلائِمُنا رَئيسُ كَهَنَةٍ مِثلُ هَذا: بارٌّ، لا شَرَّ فيهِ، زَكِيٌّ، قَد تَنَزَّهَ عَنِ ٱلخَطَأَةِ، وَصارَ أَعلى مِنَ ٱلسَّماواتِ،
لا حاجَةَ لَهُ أَن يُقَرِّبَ كُلَّ يَومٍ مِثلَ رُؤَساءِ ٱلكَهَنَةِ ذَبائِحَ عَن خَطاياهُ ٱلخاصَّةِ أَوَّلاً، ثُمَّ عَن خَطايا ٱلشَّعبِ، لِأَنَّهُ قَضى هَذا مَرَّةً واحِدَةً حينَ قَرَّبَ نَفسَهُ.
فَإِنَّ ٱلنّاموسَ يُقيمُ أُناسًا ضُعَفاءَ رُؤَساءَ كَهَنَةٍ. أَمّا كَلِمَةُ ٱلقَسَمِ ٱلَّتي بَعدَ ٱلنّاموسِ، فَتُقيمُ ٱلِٱبنَ مُكَمَّلاً إِلى ٱلأَبَد.
وَرَأسُ ٱلكَلامِ في هَذا ٱلمَوضوع: إِنَّ لَنا رَئيسَ كَهَنَةٍ مِثلَ هَذا، قَد جَلَسَ عَن يَمينِ عَرشِ ٱلجَلالِ في ٱلسَّماواتِ،
وَهُوَ خادِمُ ٱلأَقداسِ وَٱلمَسكِنِ ٱلحَقيقِيِّ ٱلَّذي نَصَبَهُ ٱلرَّبُّ لا ٱلإِنسان.
هلِّلويَّات الإنجيل
فَمُ ٱلصِّدّيقِ يَقطُرُ ٱلحِكمَة، وَلِسانُ ٱلأَثيمِ يُقطَع.
-شَريعَةُ ٱللهِ في قَلبِ ٱلصِّدّيق، فَلا تَزِلُّ خَطَواتُهُ. (لحن 2)

إنجيل القدّيس يوحنّا 16-9:10
قالَ ٱلرَّبُّ: «أَنا هُوَ ٱلباب. إِن دَخَلَ بي أَحَدٌ يَخلُصُ، وَيَدخُلُ وَيَخرُجُ وَيَجِدُ مَرعًى.
ٱلسّارِقُ لا يَأتي إِلاّ لِيَسرِقَ وَيَذبَحَ وَيُهلِك. أَمّا أَنا فَقَد أَتَيتُ لِتَكونَ لَهُمُ ٱلحَياةُ، وَتَكونَ لَهُم بِوَفرَة.
أَنا ٱلرّاعي ٱلصّالِح. أَلرّاعي ٱلصّالِحُ يَبذُلُ نَفسَهُ عَنِ ٱلخِراف.
أَمّا ٱلأَجيرُ ٱلَّذي لَيسَ بِراعٍ وَلَيسَتِ ٱلخِرافُ لَهُ، فَيَرى ٱلذِّئبَ مُقبِلاً، فَيَترُكُ ٱلخِرافَ وَيَهرُب. فَيَخطَفُ ٱلذِّئبُ ٱلخِرافَ وَيُبَدِّدُها.
وَإِنَّما يَهرُبُ ٱلأَجيرُ، لِأَنَّهُ أَجيرٌ وَلا يُهِمُّهُ أَمرُ ٱلخِراف.
أَنا ٱلرّاعي ٱلصّالِحُ، وَأَعرِفُ خِرافي، وَخِرافي تَعرِفُني،
كَما أَنَّ ٱلآبَ يَعرِفُني وَأَنا أَعرِفُ ٱلآبَ وَأَبذُلُ نَفسي عَنِ ٱلخِراف.
وَلي خِرافٌ أُخَرُ لَيسَت مِن هَذِهِ ٱلحَظيرَةِ. فَهَذِهِ أَيضًا يَنبَغي أَن آتي بِها وَسَتَسمَعُ صَوتي، وَتكونُ رَعِيَّةٌ واحِدَةٌ وَراعٍ واحِد».
القدّيس إقليمنضُس الإسكندريّ (150 – نحو 215)
المُؤَدِّب
«أمّا أنا، فَجِئتُ لتكونَ لهم الحياةُ، بل مِلء الحياةِ»

بصفتنا مرضى، نحتاج إلى المخلِّص؛ بصفتنا تائهين، نحتاج إلى مَن يقودنا؛ بصفتنا عطشين، نحتاج إلى نبع المياه الحيّة؛ بصفتنا أمواتًا، نحتاج إلى الحياة؛ بصفتنا خرافًا، نحتاج إلى الراعي؛ بصفتنا أطفالاً، نحتاج إلى المربّي؛ والإنسانيّة كلّها تحتاج إلى الرّب يسوع…

إن أردتم ذلك، يمكننا أن نفهم الحكمة المطلقة للراعي وللمعلِّم، الذي هو كلّي القدرة وكلمة الآب، حين يستعين باستعارة ويقول إنّه راعي الخراف؛ لكنّه أيضًا مربّي الصغار. بهذه الطريقة، توجّه إلى الأقدمين بواسطة حزقيال وأعطاهم المثال على عنايتِه: “فأبحَثُ عن الضالّةِ وأردُّ الشارِدةَ وأجبرُ المكسورةَ وأُقوّي الضعيفةَ وأُهلِكُ السمينةَ والقويّةَ وأرعاها بعدلٍ” (حز 34: 16). نعم أيّها المعلِّم، قُدْنا نحو مراعي عدلِكَ الخصبة. نعم أنتَ يا مربِّيَنا، كنْ راعيَنا حتّى نبلغَ الجبل المقدّس، حتّى نبلغَ الكنيسة التي ترتفع فوق الغيوم وتلمس السموات. كما قال: “سأكون راعيَها وسأكون بالقرب منها” (حز 34: 12). هو يريد أن ينقذ جسدي بإلباسِه ثوب الكمال… “حينئذٍ، تدعو فيستَجيبُ الربّ وتستغيثُ فيقولُ: هاءَنذا” (إش 58: 9)…

هكذا هو مربِّيَنا: إنّه طيّب بطريقة عادلة. “هكذا ابنُ الإنسانِ لم يأتِ لِيُخدَمَ، بل لِيَخدُم” (مت 20: 28). لذا، أظهر لنا الإنجيل يسوع مُتعبًا (يو 4: 6)، هو الذي تعبَ من أجلنا ووعدَنا بأنّه “سيَفدي بحياتِه كثيرًا من الناس” (مت 20: 28). كما أكّد أنّ الراعي الصالح وحدَه يتصرّف بهذه الطريقة. يا له من واهبٍ رائع، ذاك الذي أعطانا أغلى ما يملك: حياته! يا له من محسنٍ، رفيق البشر، ذاك الذي أراد أن يكون أخاهم بدل أن يكون سيّدهم! وقد بلغَتْ به الطيبة إلى حدّ أنّه ماتَ من أجلنا.