روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس القبطى 21 مايو 2019

يوم الأربعاء من الأسبوع الرابع من الخمسين
تذكار نياحة أليعازر الّذي أقامه الربّ

رسالة القدّيس بولس إلى أهل أفسس‎ 19-13:2‎

أَمَّا الآنَ فَفِي المَسِيحِ يَسُوعَ أَنْتُمُ الَّذِينَ كُنْتُم مِنْ قَبْلُ بَعِيدِين، صِرْتُم بِدَمِ ‏المَسِيحِ قَرِيبِين‎.
فَإِنَّهُ هُوَ سَلامُنَا، هُوَ جَعَلَ الٱثْنَيْنِ وَاحِدًا، وفي جَسَدِهِ نَقَضَ الجِدَارَ الفَاصِلَ ‏بَيْنَهُمَا، أَي العَدَاوَة،‎
وأَبْطَلَ شَريعَةَ الوَصَايَا بِمَا فِيهَا مِنْ فَرائِض، لِيَخْلُقَ ٱلٱثْنَينِ في شَخْصِهِ إِنْسَانًا ‏وَاحِدًا جَدِيدًا، بإِحْلالِهِ السَّلامَ بَيْنَهُمَا،‎
ويُصَالِحَهُمَا مَعَ الله، كِلَيْهِمَا في جَسَدٍ وَاحِد، بِالصَّليب، قَاتِلاً فيهِ العَدَاوَةَ بَيْنَهُمَا‎.
فلَمَّا جَاءَ بَشَّرَكُم بِالسَّلامِ أَنْتُمُ البَعِيدِين، وبَشَّرَ بالسَّلامِ القَرِيبين،‎
لأَنَّنَا بِهِ نِلْنَا نَحْنُ الاثْنَينِ في رُوحٍ وَاحِدٍ الوُصُولَ إِلى الآب‎.
إِذًا فَلَسْتُم بَعْدُ غُرَبَاءَ ولا نُزَلاء، بَلْ أَنْتُم أَهْلُ مَدِينَةِ القِدِّيسِينَ وأَهْلُ بَيْتِ الله،

إنجيل القدّيس يوحنّا‎ 29-14:7‎

وفي مُنْتَصَفِ أيَّامِ العِيد، صَعِدَ يَسُوعُ إِلى الهَيْكَل، وأَخَذَ يُعَلِّم‎.
وكَانَ اليَهُودُ يَتَعَجَّبُونَ قَائِلين: «كَيْفَ يَعْرِفُ الكُتُب، وهُوَ مَا تَعَلَّم؟‎».
فَأَجَابَهُم يَسُوعُ وقَال: «لَيْسَ التَّعْلِيمُ تَعْلِيمي، بَلْ تَعْلِيمُ مَنْ أَرْسَلَنِي‎.
مَنْ يَشَاءُ أَنْ يَعْمَلَ مَشِيئَةَ مَنْ أَرْسَلَنِي يَعْرِفُ هَلْ هذَا التَّعْلِيمُ هُوَ مِنْ عِنْدِ الله، أَمْ ‏أَنِّي مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي أَتَكَلَّم‎.
مَنْ يَتَكَلَّمُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ يَطْلُبُ مَجْدَ نَفْسِهِ. ومَنْ يَطْلُبُ مَجْدَ مَنْ أَرْسَلَهُ فَهُوَ ‏صَادِقٌ لا ظُلْمَ فِيه‎.
أَمَا أَعْطَاكُم مُوسَى التَّوْرَاة؟ ولا أَحَدَ مِنْكُم يَعْمَلُ بِٱلتَّوْرَاة. لِمَاذَا تَطْلُبُونَ قَتْلي؟‎».
أَجَابَ الجَمْع: «بِكَ شَيْطَان! مَنْ يَطْلُبُ قَتْلَكَ؟‎».
أَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ لَهُم: «عَمَلاً وَاحِدًا صَنَعْتُ، وكُلُّكُم مِنْهُ تَتَعَجَّبُون‎.
أَعْطَاكُم مُوسَى الخِتَان – ومَا الخِتَانُ مِنْ مُوسَى بَلْ مِنَ الآبَاء – وتَخْتِنُونَ إِنْسَانًا يَوْمَ ‏سَبْت‎.
فَإنْ يُخْتَنْ إِنْسَانٌ يَوْمَ سَبْت، لِئَلاَّ تُنْقَضَ تَوْرَاةُ مُوسَى، فَهَلْ تَسْخَطُونَ عَلَيَّ لأَنِّي ‏شَفَيْتُ إِنْسَانًا بِكَامِلِهِ يَوْمَ سَبْت؟‎
لا تَحْكُمُوا عَلى الظَّاهِر، بَلِ ٱحْكُمُوا حُكْمًا عَادِلاً‎».
وكَانَ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ أُورَشَليمَ يَقُولُون : «أَلَيْسَ هذَا مَنْ يَطْلُبُونَ قَتْلَهُ؟‎
فَهَا هُوَ يَتَكَلَّمُ عَلَنًا، ولا يَقُولُونَ لَهُ شَيْئًا. تُرَى، هَلْ تَأَكَّدَ الرُّؤَسَاءُ أَنَّ هذَا هُوَ ‏المَسِيح؟‎
غَيْرَ أَنَّ هذَا، نَعْرِفُ مِنْ أَيْنَ هُوَ. أَمَّا المَسِيح، عِنْدَمَا يَأْتِي، فَلا أَحَدَ يَعْرِفُ مِنْ أَيْنَ ‏هُوَ‎».
فَهَتَفَ يَسُوع، وهُوَ يُعَلِّمُ في الهَيْكَل، وقَال: «تَعْرِفُونِي إِذًا، وتَعْرِفُونَ مِنْ أَيْنَ أَنَا! ومَا ‏أَتَيْتُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي، ولكِنَّ مَنْ أَرْسَلَنِي هُوَ حَقٌّ، وأَنْتُم لا تَعْرِفُونَهُ‎.
أَنَا أَعْرِفُهُ، لأَنِّي مِنْ عِنْدِهِ أَتَيْت، وهُوَ أَرْسَلَنِي‎».‎