stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتينى 23 أبريل – نيسان 2019

the wooden rosary on the open Bible
660views

يوم الثلاثاء في ثمانيّة الفصح

تذكار إختياريّ للقدّيس جاورجيوس، الشهيد

 

سفر أعمال الرسل 41-36:2

لَمّا أَتى اليَومُ الخَمسون، قالَ بُطرُسُ لِليَهود: «فَلْيَعْلَمْ يَقينًا آلُ إِسرائيلَ أَجمَع، أَنَّ يَسوعَ هذا الَّذي صَلَبتُموه أَنتُم، قد جَعَلَه اللهُ رَبًّا ومَسيحًا».
فلَمَّا سَمِعوا ذلكَ الكَلام، تَفَطَّرَت قُلوبُهم، فقالوا لِبُطرُسَ ولِسائِرِ الرُّسُل: «ماذا نَعمَل أَيُّها الأخَوة؟»
فقالَ لَهم بُطرُس: «توبوا، وَلْيَعتَمِدْ كُلٌّ مِنكُم بِاسمِ يسوعَ المَسيح، لِغُفْرانِ خَطاياكم، فتَنالوا مَوهِبَة الرُّوحِ القُدُس.
فإِنَّ الوَعدَ لَكم أَنتُم ولأَولادِكُم، وجَميعِ الأَباعِد، على قَدْرِ ما يَدْعو مِنهُمُ الرَّبُّ إِلهُنا».
وكانَ يَستَشهِدُ بِكثيرٍ مِن غَيرِ هذا الكَلام، ويُناشِدُهم فيَقول: «تَخَلَّصوا مِن هذا الجيلِ الفاسِد».
فالَّذينَ قَبِلوا كَلامَه اعتَمَدوا. فانضَمَّ في ذلكَ اليَومِ نَحوُ ثَلاثَةِ آلافِ نَفْسٍ.

 

سفر المزامير 22.20.19-18.5-4:(32)33

لإِنَّ كَلِمَةَ ٱلرَّبِّ مُستَقيمة
وَهُوَ يَصنَعُ كُلَّ ما يَصنَعُهُ بِأَمانَة
أَلرَّبُّ يُحِبُّ الصَلاحَ وَٱلعَدالَة
وَٱلأَرضُ ٱمتَلَأَت مِن رَحمَتِهِ

ها إِنَّ عَينَ ٱلرَّبِّ تَكلَأُ ٱلمُتَّقين
أولَئِكَ ٱلَّذينَ عَلى رَحمَتِهِ يَتَوَكَّلون
لِيُنقِذَ مِنَ المَوتِ نُفوسَهُم
وَيَحفَظَ في أَيّامِ ٱلجوعِ حَياتَهُم

إِنتَظَرَتِ ٱلمَولى نُفوسُنا
إِنَّه عَونُنا وَتُرسُنا
لِتَكُن رَحمَتُكَ، يا رَبُّ، عَلَينا
بِقَدرِ ما عَلَيكَ ٱتَّكَلنا

 

إنجيل القدّيس يوحنّا 18-11:20

في ذلك الزمان: كانتْ مَريم واقِفَةً عِندَ مَدْخَلِ القَبْرِ تَبْكي. فَانحَنَتْ نَحوَ القَبرِ وهِي تَبكي،
فرأَت مَلاكَينِ في ثيابٍ بيضٍ، جالِسَينِ حَيثُ وُضِعَ جُثمانُ يسوعَ، أَحَدُهما عِندَ الرأس، والآخَرُ عِندَ الرِّجلَين.
فقالا لَها: «لِماذا تَبْكينَ، أَيَّتُها المَرأَة؟» فأَجابَتْهما: «أَخَذوا رَبِّي، ولا أَدْري أَينَ وَضعوه».
قالَت هذا ثُمَّ التَفَتَت إِلى الوَراء، فرأَت يسوعَ واقِفًا، ولَم تَعلَمْ أَنَّه يَسوع.
فقالَ لَها يسوع: «لِماذا تَبْكينَ، أَيَّتُها المَرأَة، وعَمَّن تَبحَثين؟» فظَنَّت أَنَّه البُستانيّ، فقالَت له: «سيّدي، إِذا كُنتَ أَنتَ قد ذَهَبتَ بِه، فقُلْ لي أَينَ وَضَعتَه، وأَنا آخُذُه».
فقالَ لها يسوع: «مَريَم!» فالتَفَتَت وقالَت له بِالعِبرِيَّة: «رابُّوني!» أي: يا مُعلِّم.
فقالَ لها يسوع: «لا تُمسِكيني، إِنِّي لم أَصعَدْ بَعدُ إِلى أَبي، بلِ اذَهبي إِلى إِخوَتي، فقولي لَهم إِنِّي صاعِدٌ إِلى أَبي وأَبيكُم، وإِلهي وإِلهِكُم».
فجاءَت مَرَيمُ المِجدَلِيَّة وأَخبَرَتِ التَّلاميذَ بأَن «قد رأيتُ الرَّبّ»، وبِأَنَّه قالَ لَها ذاكَ الكَلام.

شرح لإنجيل اليوم :

عظة رهبانية مجهولة الكاتب من القرن الثّالث عشر
تأمل في آلام الرّب يسوع المسيح وقيامته

«فقالَ لَها يسوع: لِماذا تَبْكينَ، أَيَّتُها المَرأَة، وعَمَّن تَبحَثين؟»

“كانتْ مَريم واقِفَةً عِندَ مَدْخَلِ القَبْرِ تَبْكي. فَانحَنَتْ نَحوَ القَبرِ وهِي تَبكي، فرأَت مَلاكَينِ في ثيابٍ بيضٍ، جالِسَينِ حَيثُ وُضِعَ جُثمانُ يسوعَ، أَحَدُهما عِندَ الرأس، والآخَرُ عِندَ الرِّجلَين. فقالا لَها: «لِماذا تَبْكينَ، أَيَّتُها المَرأَة؟ …” أيها الملائكة القديسون، أنتم تعرفون حقّ المعرفة ذلك الّذي تبكيه مريم وعمّن تبحث. لماذا إذًا تؤجّجون دموعها وتذكّرونها بالواقع المرير؟ ولكن بإمكان مريم أن تعبّر عن كلّ آلامها وتهرق كلّ دموعها لأنّ فرح العزاء غير المنتظر يقترب. “ثُمَّ التَفَتَت إِلى الوَراء، فرأَت يسوعَ واقِفًا، ولَم تَعلَمْ أَنَّه يَسوع”… يا لهذا المشهد السّاحر المليء بالطيبة حيث يكون مُشتهى القلب الّذي نجدّ في إثره ظاهرًا ومتخفّيًا في آنٍ. يتخفّى لكي نبحث عنه بزخم أكبر، ونجده بفرح أكبر، ونحافظ عليه بعناية أكبر، حتى ندخله إلى خدر الحب لكي يبيت هناك. (راجع نش 3: 4) هكذا فإنّ الحكمة “تَلعَبُ على وَجهِ أَرضِه ونعيمها مع بَني البَشَر” (أم 8: 31).

“فقالَ لَها يسوع: لِماذا تَبْكينَ، أَيَّتُها المَرأَة، وعَمَّن تَبحَثين؟” إنّ من تبحثين عنه هو لديك، فكيف تتجاهلينه؟ لديك الفرح الحقيقي الأبديّ وما زلتِ تبكين؟ إنّ من تبحثين عنه في الخارج هو في الواقع فيكِ. وها أنت تقفين في الخارج مغرورقه بالدموع إلى جانب القبر. إنّ قبري هو قلبكِ؛ لم أمت فيه بل أرتاح فيه وأعيش للأبد. إن روحك هي حديقتي. لقد أصبتِ حين ظننت أنني البستانيّ. أنا آدم الجديد الذي يزرع الجنة ويحرسها. إن عملي هو دموعك وحبك ورغبتك. وأنت تملكينني داخلك من دون أن تعرفي: ولذلك تبحثين في الخارج. سوف أظهر إذًا لكِ في الخارج حتى أدفعكِ للدخول إلى عمق أعماقك لتجدي في الداخل من كنت تبحثين عنه في الخارج.