stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتينى 7 مايو – أيار 2019

Bible and cross --- Image by © VStock LLC/Tetra Images/Corbis
609views

الثلاثاء الثالث للفصح

 

سفر أعمال الرسل 1a:8.60-51:7

في تِلكَ الأَيّام: قال اسطفانُس للشَّعبِ والشُّيوخِ والكَتَبَة: «يا غِلاظَ الرِّقاب، ويا غُلْفَ القُلوبِ والآذان، إِنَّكُم تُقاوِمونَ الرُّوحَ القُدُسَ دائمًا أَبَدًا؛ وكما كانَ آباؤُكم، فَكذلِكَ أَنتُم.
أَيُّ نَبِيٍّ لم يَضطَهِدْهُ آباؤكم؟ فقَد قتَلوا الَّذينَ أَنبَأُوا بِمَجِيءِ البارِّ، وأنتُمُ أَصبَحتُم لَه خَوَنَةً وقَتَلَة.
فقَد أَخَذتُمُ الشَّريعَةَ الَّتي أَعلَنَها المَلائِكَة ولَم تَحفَظوها».
فلَمَّا سَمِعوا ذلكَ استَشاطت قُلوبُهُم غَضَبًا، وجَعَلوا يَصرِفونَ الأَسنانَ علَيه.
فحَدَّقَ إِلى السَّماء وهُو مُمتَلِئٌ مِنَ الرُّوحِ القُدُس، فرأَى مَجدَ الله ويسوعَ قائِمًا عن يَمينِ الله.
فقال: «ها إِنِّي أَرى السَّمواتِ مُتَفَتِّحَة، وابنَ الإِنسانِ قائِمًا عن يَمين الله».
فصاحوا صِياحًا شديدًا، وسَدُّوا آذانَهم وهَجَموا علَيه هَجمَةَ رَجُلٍ واحِد،
فدَفعوهُ إِلى خارِجِ المَدينة وأَخَذوا يَرجُمونَه. أَمَّا الشُّهود فخَلَعوا ثِيابَهم عِندَ قَدَمَي شابٍّ يُدْعى شاول.
ورَجَموا إِسطِفانُس وهُو يَدْعو فيَقول: «رَبِّ يسوع، تَقبَّلْ روحي».
ثُمَّ جَثا وصاحَ بِأَعْلى صَوتِه: «يا ربّ، لا تَحسُبْ علَيهم هذهِ الخَطيئَة». وما إِن قالَ هذا حتَّى رَقَد.
وكانَ شاوُلُ مُوافِقًا على قَتْلِه.

سفر المزامير 21ab.17.8a.7b.6ab.4.3cd:(30)31

كُن لي مَلجَأً عَزيزا
وَحِصنًا حَصينًا لِتُخَلِّصَني
فإِنَّما أَنتَ صَخرَتي وَحِصني
وَمِن أَجلِ ٱسمِكَ تَهديني وَتُرشِدُني

في يَدَيكَ أَستودِعُ روحي
لِأَنَّكَ، يا رَبُّ، إِلَهَ ٱلحَقِّ، فَدَيتني
أَمّا أَنا فَعَلى رَبّي ٱتِّكالي
أُسَرُّ بِوَدادِكَ وَيَثلُجُ صَدري

أَشرِق بِوَجهِكَ عَلى عَبدِكَ
وَخَلِّصني بِوَدادِكَ
بِسِترِ وَجهِكَ تَستُرُهُم
مِن مَكايِدِ ٱلإِنسان

 

إنجيل القدّيس يوحنّا 35-30:6

في ذلكَ الزَّمان: قال الجَمعُ لِيَسوع: «أَيُّ آيةٍ تَأتينا بِها أَنتَ فنَراها ونَؤمِنَ بكَ؟
آباؤُنا أَكَلوا المَنَّ في البَرِّيَّة. كما وَرَدَ في الكِتاب: «أَعْطاهم خُبزًا مِنَ السَّماءِ لِيأكُلوا».
فقالَ لَهم يسوع: «الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: لم يُعطِكُم موسى خُبزَ السَّماء بل أَبي يُعطيكُم خُبزَ السَّماءِ الحَقّ
لأَنَّ خُبزَ اللهِ هُوَ الَّذي يَنزِلُ مِنَ السَّماء وَيُعطي الحَياةَ العالَم».
قالوا له: «يا رَبّ، أَعطِنا هذا الخُبزَ دائِمًا أبدًا».
قالَ لَهُم يسوع: «أَنا خُبزُ الحَياة. مَن يُقبِلْ إِليَّ فَلَن يَجوع ومَن يُؤمِنْ بي فلَن يَعطَشَ أبَدًا.

شرح لإنجيل اليوم :

القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم (نحو 345 – 407)، بطريرك أنطاكية ثمّ القسطنطينيّة وملفان الكنيسة
العظة 45 عن القدّيس يوحنّا

الخبز الحقيقي النازل من السماء

قال اليهود: “آباؤُنا أكَلوا المَنَّ في البَريَّة، كَما هوَ مَكتوب”. كان بإمكان الرّب يسوع أن يردّ عليهم قائلاً: “لقد قمت للتوّ بمعجزة أكبر من معجزة موسى، ولم أكن بحاجة إلى عصا أو صلاة؛ لقد قمت بكلّ شئ بنفسي. أنتم تعظّمون معجزة المنّ، وأنا أعطيتكم الخبز للتوّ”. لكن لم يعد الوقت مناسبًا للتحدّث بهذا الأسلوب: كان هدف الرّب يسوع أن يجذبهم إليه فقط، وأن يجعلهم يطلبون الطعام الرُّوحي… “لم يُعطِكُم موسى خُبزَ السَّماء بل أَبي يُعطيكُم خُبزَ السَّماءِ الحَقّ”.

إنّ الخبر الذي أعطاه الآب، أطلق عليه الرّب يسوع اسم “الخُبز الحقيقيّ النازِل من السماء”. هذا لا يعني أنّ معجزة المنّ كانت كاذبة، لكنّها كانت علامة ورمزًا فقط ولم تكن الحقيقة… “خُبزُ اللهِ هوَ النازِلُ من السمَاء، والمُعطي الحَياةَ للعالَم”. هذا الخبز لن يكون فقط لليهود بل للعالم أجمع. لم يتكلّم الرّب يسوع عن الغذاء فقط، بل عن حياة مختلفة عن هذه الحياة. إن هذا الخبز يعطي الحياة الحقيقيّة… والرّب يسوع هو بنفسه هذا الخبز لأنّه الكلمة، كلمة الله وهو يتحوّل، كما يحدث هنا في كنائسنا، إلى خبز السّماء من خلال حلول الرّوح القدس.