stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني” 12 اكتوبر – تشرين الأول 2019 “

451views

السبت السابع والعشرون من زمن السنة

 

سفر يوئيل 21-12:4

هَكَذا يَقولُ ٱلرَّبّ: «لِتَنهَضِ ٱلأُمَمُ وَتَصعَد إِلى وادي يوشافاط، فَإِنّي هُناكَ أَجلِسُ لِأَدينَ جَميعَ ٱلأُمَمِ مِن كُلِّ ناحِيَة.
أَعمِلوا ٱلمِنجَل، فَإِنَّ ٱلحَصيدَ قَد بَلغَ. وَهَلُمّوا دوسوا، فإِنَّ ٱلمَعصَرَةَ مَلأى، وَٱلحِياضَ فائِضَة، لِأَنَّ شَرَّهُم قَد كَثُرَ.
إِلى وادي ٱلقَطع، يا جَماهيرُ، يا جَماهير. فَإِنَّ يَومَ ٱلرَّبِّ قَدِ ٱقتَربَ، في وادي ٱلقَطع.
قَد أَظلَمَتِ ٱلشَّمسُ وَٱلقَمَر، وَمَنَعَتِ ٱلكَواكِبُ ضِياءَها.
يَزأَرُ ٱلرَّبُّ مِن صِهيون، وَمِن أورَشَليمَ يُطلِقُ صَوتَهُ، فَتَتَزَلزَلُ ٱلسَّماواتُ وَٱلأَرض، وَيَكونُ ٱلرَّبُّ مُعتَصَمًا لِشَعبِهِ، وَحِصنًا لِبَني إِسرائيل.
فَتَعلَمونَ أَنّي أَنا ٱلرَّبُّ إِلَهُكُمُ ٱلسّاكِنُ في جَبَلِ قُدسي. وَتَكونُ أورَشَليمُ قُدسًا، وَلا يَجتازُ فيها ٱلأَجانِبُ مِن بَعد.
وَفي ذَلِكَ ٱليَوم، تَقطُرُ ٱلجِبالُ نَبيذًا، وَتَفيضُ ٱلتِّلالُ لَبَنًا حَليبًا، وَجَميعُ يَهوذا تَفيضُ مِياهًا، وَيَخرُجُ يَنبوعٌ مِن بَيتِ ٱلرَّبِّ وَيَسقي وادي شِطّيم.
وَتَكونُ مِصرُ خَرابًا، وَأَدومُ قَفرَ خَراب، لِأَنَّهُم عَنَّفوا بَني يَهوذا وَسَفَكوا ٱلدَّمَ ٱلبَريءَ في أَرضِهِم.
فَيَسكُنُ يَهوذا لِلأَبَد، وَأورَشَليمَ مِن جيلٍ إِلى جيل.
وَلا أَتغاضى عَن دَمِهِمِ ٱلَّذي تغاضَيتُ عَنهُ، ويَسكُنُ ٱلرَّبُّ في صِهيون.

سفر المزامير 12-11.6-5.2-1:(96)97

مَلَكَ ٱلرَّبُّ فَلتَبتَهجِ ٱلأَرض
وَلتَفرَحِ ٱلجُزُرُ ٱلكَثيرَة
أَلسَّحابُ وَٱلضَّبابُ مِن حَولِهِ
أَلعَدلُ وَٱلإِنصافُ قِوامُ عَرشِهِ

ذابَتِ ٱلجِبالُ ذَوَبانَ ٱلشَّمعِ أَمامَ ٱلمَولى
في حَضرَةِ ٱلرَّبِّ سَيِّدِ الأَرضِ كُلِّها
وَقَد أَعلَنَتِ ٱلسَّماواتُ عَدلَهُ
وَشاهَدَت كُلُّ ٱلشُّعوبِ جَلالَهُ

أَمّا ٱلصِّدّيقُ فَعَلَيهِ يُشرِقُ ٱلنّور
وَذَوُو ٱلقُلوبِ ٱلمُستَقيمةِ يَعُمُّهُمُ ٱلسُّرور
أَيُّها ٱلصِّدّيقون، سُرّوا بِٱلمَولى
وَبِذِكرِ قَداسَتِهِ أَشيدوا

إنجيل القدّيس لوقا 28-27:11

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، وَفيما يَسوعُ يَتَكَّلم، إِذا ٱمرَأَةٌ رَفَعَت صَوتَها مِنَ ٱلجَمعِ فَقالَت لَهُ: «طوبى لِلبَطنِ ٱلَّذي حَمَلَكَ، وَلِلثَّديَينِ ٱللَّذَينِ رَضِعتَهُما!»
فَقال: «بَل طوبى لِمَن يَسمَعُ كَلِمَةَ ٱللهِ وَيَحفَظُها!»

التعليق الكتابي :

القدّيس تيودوروس (759-826)، راهب من القسطنطينيّة
العظة الثّانية عن ميلاد أمّنا مريم

« بَل طوبى لِمَن يَسمَعُ كَلِمَةَ ٱللهِ وَيَحفَظُها! »

عندما كتب النبي يوئيل: “لا تَخافي أيّتها الأَرض بلِ افرَحي وابتَهِجي فإنّ الربَّ قد تَعاظَمَ في عَمَلِه” (يو 2: 21)، يبدو لي أنّه كان يتوجّه بكلامه لمريم لأنّ مريم هي الأرض التي عليها تلقّى موسى، رجل الله، الأمر ليخلع نعليه (راجع خر 3: 5)، هي صورة للشريعة التي استُبدِلَت الآن بالنعمة. مريم هي أيضًا تلك الأرض التي، بالروح القدس، تأسّس عليها ذاك الذي ننشد له: “المؤسِّس الأرضَ على قواعِدِها فلا تَتَزَعزَعُ أبدَ الدهور” (مز 104[103]: 5). هي أرض تعطي، بدون زرع، الثمر الذي يعطي الغذاء لكلّ حيّ (مز 136[135]: 25). هي أرض لم ينبت فيها شوك الخطيئة، بل بالعكس فقد أعطت النهار للذي انتزعه من الجذور. أخيرًا، هي أرض غير ملعونة كالأرض الأولى ذات الحصاد الممتلئ بالشوك (تك 3: 18)، بل أرض ترتكز عليها بركة الربّ، وتحمل في أحشائها “ثمرة مباركة”، كما قال الكلام المقدّس (راجع لو 1: 42).

ابتهجي يا مريم، يا مسكن الربّ، ويا أرضًا وطأها الله بقدميه… ابتهجي، يا جنّةً أكثر فرحًا من جنّة عدن، حيث برزت كلّ فضيلة ونبتت شجرة الحياة.