stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني ” 12 سبتمبر – أيلول 2020 “

83views

السبت الثالث والعشرون من زمن السنة
تذكار إختياريّ لاسم مريم المجيد

رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل قورنتس 22-14:10

أُهرُبوا، يا أَحِبّائي، مِن عِبادَةِ ٱلأَوثان.
أُكَلِّمُكُم كَما أُكلِّمُ قَومًا عُقَلاء، فَٱحكُموا أَنتُم فيما أَقول.
أَلَيسَت كَأسُ ٱلبَرَكَةِ ٱلَّتي نُبارِكُها مُشارَكَةً في دَمِ ٱلمَسيح؟ أَلَيسَ ٱلخُبزُ ٱلَّذي نَكسِرُهُ مُشارَكَةً في جَسَدِ ٱلمَسيح؟
فَلَمّا كانَ هُناكَ خُبزٌ واحِد، فَنَحنُ عَلى كَثرَتِنا جَسَدٌ واحِد، لِأَنَّنا نَشتَرِكُ كُلُّنا في هَذا ٱلخُبزِ ٱلواحِد.
أُنظُروا إِلى إِسرائيلَ ٱلبَشَرِيّ. أَلَيسَ ٱلَّذينَ يَأكُلونَ ٱلذَّبائِحَ هُم شُرَكاءُ ٱلمَذبَح؟
فَما ٱلمُرادُ مِن قَولي؟ أَما ذُبِحَ لِلأَوثانِ شَيء أَمِ ٱلوَثَنُ شَيء؟
لا، وَلَكِن لَمّا كانَ ما يُذبَحُ إِنَّما يُذبَحُ لِلشَّياطينِ لا لله، فَإِنّي لا أُريدُ أَن تَكونوا شُرَكاءَ ٱلشَّياطين.
لا يَسَعُكُم أَن تَشرَبوا كَأسَ ٱلرَّبِّ وَكَأسَ ٱلشَّياطين، وَلا يَسَعُكُم أَن تَشتَرِكوا في مائِدَةِ ٱلرَّبِّ وَمائِدَةِ ٱلشَّياطين.
أَوَ نُريدُ أَن نُثيرَ غَيرَةَ ٱلرَّبّ؟ أَنَحنُ أَقوى مِنهُ؟

سفر المزامير 18-17.13-12:(115)116

بِماذا أُكافِئُ ٱلمَولى
عَلى كُلِّ ما أَتاني مِن أَفضال؟
سَآخُذُ كَأسَ ٱلخَلاص
وَإِلى ٱسمِ ٱلرَّبِّ أَرفَعُ ٱلِٱبتِهال

لِذا سَأُقَدِّمُ لَكَ ذَبيحَةَ ٱلثَّناء
وَٱرفَعُ إِلى ٱسمِكَ ٱلدُّعاء.
وَأوفي بِنُذوري لِلمَولى
أَمامَ شَعبِهِ أَجمَعين

إنجيل القدّيس لوقا 49-43:6

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، قالَ يَسوعُ لِتَلاميذِهِ: «ما مِن شَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ تُثمِرُ ثَمَرًا خَبيثًا، وَلا مِن شَجَرَةٍ خَبيثَةٍ تُثمِرُ ثَمَرًا طَيِّبًا.
فَكُلُّ شَجَرَةٍ تُعرَفُ مِن ثَمَرِها، لِأَنَّهُ مِنَ ٱلشَّوكِ لا يُجنى تين، وَلا مِنَ ٱلعُلَّيقِ يُقطَفُ عِنَب.
أَلرَّجُلُ ٱلطَّيِّبُ مِنَ ٱلكَنزِ ٱلطَّيِّبِ في قَلبِهِ يُخرِجُ ما هُوَ طَيِّب، وَٱلإِنسانُ ٱلخَبيثُ مِن كَنزِهِ ٱلخَبيثِ يُخرِجُ ما هُوَ خَبيث، لِأَنَّ لِسانَهُ يَتَكَلَّمُ بِما يَفيضُ مِن قَلبِهِ.
لِماذا تَدعونَني: يا رَبّ، يا رَبّ! وَلا تَعمَلونَ بِما أَقول؟
كُلُّ مَن يَأَتي إِلَيَّ وَيَسمَعُ كَلامي فَيَعمَلُ بِهِ، أُبَيِّنُ لَكُم مَن يُشبِه.
يُشبِهُ رَجُلًا بَنى بَيتًا، فَحَفَرَ وَعَمَّقَ ٱلحَفرَ، ثُمَّ وَضَعَ ٱلأَساسَ عَلى ٱلصَّخر. فَلَمّا فاضَتِ ٱلمِياهُ ٱندَفعَ ٱلنَّهرُ عَلى ذَلِكَ ٱلبَيت، فَلَم يَقوَ عَلى زَعزَعَتِهِ لِأَنَّهُ بُنِيَ بِناءً مُحكَمًا.
وَأَمّا ٱلَّذي يَسمَعُ وَلا يَعمَل، فَإِنَّهُ يُشبِهُ رَجُلًا بَنى بَيتًا عَلى ٱلتُّرابِ بِغَيرِ أَساس، فَٱندَفَعَ ٱلنَّهرُ عَلَيهِ فَٱنهارَ لِوَقتِهِ، وَكانَ خَرابُ ذَلِكَ ٱلبَيتِ جَسيمًا».

التعليق الكتابي :

ثلاسيوس الأفريقي، رئيس دير في ليبيا
Centurie I, n° 3-9, 15-16, 78, 84

« أَلرَّجُلُ ٱلطَّيِّبُ مِنَ ٱلكَنزِ ٱلطَّيِّبِ في قَلبِهِ يُخرِجُ ما هُوَ طَيِّب »

“لِيَحُطُّوا من شَأنِه يتآَمَرون والكَذِبَ يَهوَون بِأَفواهِهم يُبارِكون وفي باطِنِهم يَلعَنون” (مز 62[61]: 5).
مَن كان له الحبّ يتحمّل دون اضطراب الأمور المُكرِبة والشّاقة التي يُحدثها الأخصام.
فالحبّ وحده من يوحّد الخليقة بالله ويُوحِّد المخلوقات فيما بينها.
إن الّذي لا يحتمل الشكّ ولا الكلام ضِد القريب يمتلك الحبّ الحقيقي.
مَن لا يفعل شيئًا يُتلِف الحبّ هو مُكرَّم من الله ومن البشر.
ميزة الحبّ الصادق تحويها كلمة صادقة تنبع من ضمير حَيّ.
إن الّذي يُخبر أخاه بنميمة عن ملامات الآخرين له فهو يُخفي الحسدَ تحت ستار السهر على مصلحته.
اِحفظ نفسك من الشراهة ومن البُغض فحينها سوف لا تجد أيّ عائق يثنيك عن الصلاة.
كما يستحيل شمُّ العِطر في الوَحل، كذلك يستحيل شمّ رائحة الحبّ الجيّدة في نفس حاقدة.
مَن لا يحسد الصالحين ويشفق على الأشرار، يحمل في داخله الحبّ نفسه للجميع.
لا تثق بأفكارٍ تدين القريب لأنها… أفكارٌ شريرة.