stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني ” 21 سبتمبر – أيلول 2020 “

42views

عيد القدّيس متّى، الرسول والإنجيليّ

رسالة القدّيس بولس إلى أهل أفسس 13-11.7-1:4

أَيُّها ٱلإِخوَة، أُناشِدُكُم، أَنا ٱلسَّجينَ في ٱلرَّبّ، أَن تَسيروا سيرَةً تَليقُ بِٱلدَّعوَةِ ٱلَّتي دُعيتُم إِلَيها،
سيرَةً مِلؤُها ٱلتَّواضُعُ وَٱلوَداعَةُ وَٱلصَّبر. فَٱحتَمِلوا بَعضُكُم بَعضًا بِمَحَبَّة،
وَٱجتَهِدوا في ٱلمُحافَظَةِ عَلى وَحدَةِ ٱلرّوحِ بِرِباطِ ٱلسَّلام.
فَهُناكَ جَسَدٌ واحِدٌ وَروحٌ واحِد، كَما أَنَّكُم دُعيتُم دَعوَةً رَجاؤُها واحِد.
وَهُناكَ رَبٌّ واحِدٌ وَإيمانٌ واحِدٌ وَمَعمودِيَّةٌ واحِدَة،
وَإِلَهٌ واحِدٌ أَبٌ لِجَميعِ ٱلخَلقِ وَفَوقَهم جَميعًا، يَعمَلُ فيهِم جَميعًا وَهُوَ فيهِم جَميعًا.
كُلُّ واحِدٍ مِنَّا، أُعطيَ نَصيبَه مِنَ النِّعمَةِ، على مِقْدارِ ما وَهَبَ لَه المسيح.
وَهُوَ ٱلَّذي أَعطى بَعضَهُم أَن يَكونوا رُسُلًا وَبَعضَهُم أَنبِياءَ وَبَعضَهُم مُبَشِّرينَ وَبَعضَهُم رُعاةً وَمُعَلِّمين،
لِيَجعَلَ ٱلقِدّيسينَ أَهلًا لِلقِيامِ بِٱلخِدمَة، فَيَبنوا جَسَدَ ٱلمَسيح.
فَنَصِلَ بِأَجمَعِنا إِلى وَحدَةِ ٱلإيمانِ بِٱبنِ ٱللهِ وَمَعرِفَتِهِ، وَنَصيرَ ٱلإِنسانَ ٱلرّاشِدَ وَنَبلُغَ ٱلقامَةَ ٱلَّتي تُوافِقُ سَعَةَ ٱلمَسيح.

سفر المزامير 5-4.3-2:(18)19

أَلسَّماواتُ تَنطِقُ بِمَجدِ ٱللهِ
وَٱلفَضاءُ يُخبِرُ بِما صَنَعَت يَداهُ
أَلنَّهارُ لِلنَّهارِ يُعلِنُ أَمرَهُ
وَٱلَّيلُ لِلَيِل يُذيعُ خَبَرَهُ

لَيسَ حَديثُها بِٱلقَولِ وَلا بِٱلكَلام
ٱلَّذي لَم يَسمَع بِهِ ٱلأَنام
بَل في ٱلأَرضِ كُلِّها شاعَ مَنطِقُها
وَفي أَقاصي ٱلمَعمورَةِ كَلامُها

إنجيل القدّيس متّى 13-9:9

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، مَضى يَسوع، فَرَأى في طَريقِهِ رَجُلًا جالِسًا في بَيتِ ٱلجِبايَة، ٱسمُهُ مَتّى، فَقالَ لَهُ: «ٱتبَعني!» فَقامَ فَتَبِعَهُ.
وَبَينَما هُوَ في ٱلبَيتِ عَلى ٱلطَّعام، جاءَ كَثيرٌ مِنَ ٱلعَشّارينَ وَٱلخاطِئين، فَجالَسوا يَسوعَ وَتَلاميذَهُ.
فَلَمّا رَأى ٱلفِرّيسِيّونَ ذَلِكَ، قالوا لِتَلاميذِهِ: «لِماذا يَأكُلُ مُعَلِّمُكُم مَعَ ٱلعَشّارينَ وَٱلخاطِئين؟»
فَسَمِعَ يَسوعُ كَلامَهُم، فَقال: «لَيسَ ٱلأَصِحّاءُ بِمُحتاجينَ إِلى طَبيب، بَلِ ٱلمَرضى.
فَهَلّا تَتَعَلَّمونَ مَعنى هَذِهِ ٱلآيَة: «إِنَّما أُريدُ ٱلرَّحمَةَ لا ٱلذَّبيحَة»، فَإِنّي ما جِئتُ لِأَدعُوَ ٱلأَبرار، بَلِ ٱلخاطِئين».

التعليق الكتابي :

روبير من دوتز (نحو 1075 – 1130)، راهب بِنِدِكتيّ
الكتاب الرّابع، 14

جابي الضرائب يُحرَّر من أجل ملكوت الله

إنّ متّى العشّار قد قَبِل كغذاء “خبز العقل وماء الحكمة” (راجع سي 15: 3). وبِفضل هذه الحكمة، فقد أقام وليمة كُبرى في بيته للربّ يسوع، لأنّه كان قد نال بالمقابل نعمة وافرة تُلائم اسمه (الّذي يعني “هِبة الربّ”). كان الله قد هيّأ لهذه الوليمة المباركة: ناداه الربّ حين كان جالسًا في بيت الجباية، فتبعه “وأقام له مأدبة عظيمة في بيته” (راجع لو 5: 29). إذًا إنّه قد أقام وليمة كبيرة للرّب يسوع، يمكن أن نَصِفها بوليمة ملوكيّة.

متّى، في الواقع، هو الإنجيليّ الذي يُظهر لنا الرّب يسوع المسيح ملِكًا من خلال عائلته ومن خلال أعماله. فهو يُعلن في بداية إنجيله: “نَسَبُ يَسوعَ المسيح اِبنِ داودَ ابنِ إِبْراهيم” (مت 1: 1). ثـمّ يَصِف كيف أنّ المجوس سجدوا للمولود الجديد على أنّه مَلِك اليهود؛ ويسرد في نَصّه أعمال الرّب يسوع الملكيّة وأمثال الملكوت، ويُنهي بتلك الأقوال الّتي نطق بها ذلك الملك المُكَلَّل بِمَجد القيامة: “نِلتُ كلّ سُلطان في السماء وعلى الأرض” (مت 28: 18). إذا تفَحَّصتَ جيّدًا كلّ ما كتبه، فَستَتحقّق حينها أنّها تشيع بكاملها أسرار ملكوت الله. لا شيء مستغرَب في ذلك؛ فقد كان متّى عشّارًا، ويتذكّر أنّه قد استُدعيَ من الخِدمة العامّة المرتبطة بملكوت الخطيئة إلى حُرِّية ملكوت الله، ملكوت العَدل. وبما أنّه رَجل غير ناكر لجميل المَلِك العظيم الّذي حَرَّره، فقد خَدَم بأمانة وصايا ملكوته.