stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني ” 22 سبتمبر – أيلول 2020 “

31views

الثلاثاء الخامس والعشرون من زمن السنة

سفر الأمثال 13-10.6-1:21

قَلبُ ٱلمَلِكِ في يَدِ ٱلرَّبِّ سَواقي ماء، فَحَيثُما شاءَ يُميلُهُ.
كُلُّ طَريقٍ لِلإِنسانِ مُستَقيمٌ في عَينَيه، وَوازِنُ ٱلقُلوبِ ٱلرَّبّ.
إِجراءُ ٱلعَدلِ وَٱلحُكمِ أَفضَلُ عِندَ ٱلرَّبِّ مِنَ ٱلذَّبيحَة.
إِرتِفاعُ ٱلعَينَينِ مِن رَحِبِ ٱلقَلب. سِراجُ ٱلمُنافِقينَ ٱلخَطيئَة.
أَفكارُ ٱلمُجِدِّ إِنَّما هِيَ لِلخَصب، وَكُلُّ عَجولٍ إِنَّما هُوَ لِلمَحل.
تَحصيلُ ٱلكُنوزِ بِلِسانِ ٱلكَذِب بُطلٌ زائِلٌ لِمُلتَمِسي ٱلمَوت.
نَفسُ ٱلمُنافِقِ تَرغَبُ في ٱلمَساءَة، فَخَليلُهُ لا يَنالُ حُظوَةً في عَينَيه.
إِذا غُرِّمَ ٱلسّاخِرُ صارَ ٱلغِرُّ حَكيمًا، وَكَذا إِذا أُنجِحَ ٱلحَكيمُ ٱستَفادَ عِلمًا.
يَتأَمَّلُ ٱلصِّدّيقُ بَيتَ ٱلمُنافِق، وَإِنَّما يُنكَسُ ٱلمُنافِقينَ لُمَساوِئِهِم.
مَن سَدَّ أُذُنَهُ عَن صُراخِ ٱلكَسير، فَهُوَ أَيضًا يَصرُخُ وَلا يُسمَعُ لَهُ.

سفر المزامير 44.35.34.30.27.1:(118)119

أَلطّوبى لِمَن كانَ سُلوكُهُم كامِلا
لأولَئِكَ ٱلَّذينَ يَتبَعونَ شَريعَةَ ٱلمَولى

دُلَّني فَأَتبَيَّنَ سَبيلَ فَرائِضِكَ
وَأَتَأَمَّلَ في عَجائِبِكَ

دَربُ ٱلصِّدقِ ٱختَرتُهُ
وَوَضَعتُ أَحكامَكَ نُصبَ عَينَي

هَب لي فَهمًا فَأَرعى شَريعَتَكَ
وَأَحفَظَها بِكُلِّ قَلبي

هُدىً إِهدِني سَبيلَ وَصاياكَ
فَإِنَّما هِيَ مَطلَبي

وَسَأَحفَظُ شَريعَتَكَ كُلَّ حين
طَوالَ ٱلدَّهرِ وَإِلى أَبدِ ٱلآبِدين

إنجيل القدّيس لوقا 21-19:8

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، جاءَت إِلى يَسوعَ أُمُّهُ وَإِخوَتُهُ، فَلَم يَستَطيعوا ٱلوُصولَ إِلَيهِ لِكَثَرَةِ ٱلزِّحام.
فَقيلَ لَهُ: «إِنَّ أُمَّكَ وَإِخوَتَكَ واقِفونَ في خارِجِ ٱلدّارِ يُريدونَ أَن يَرَوكَ».
فَأَجابَهُم: «إِنَّ أُمّي وَإِخوَتي هُمُ ٱلَّذينَ يَسمَعونَ كَلامَ ٱللهِ وَيَعملونَ بِهِ».

التعليق الكتابي :

القدّيس مكسيميليان كولبي (1894 – 1941)، راهب فرنسيسيّ وشهيد
محاضرة بتاريخ 13/06/ 1933

« إِنَّ أُمِّي وإخوَتي هُمُ الَّذينَ يَسمَعونَ كَلِمَةَ اللهِ ويَعملونَ بِها » (لو 8 :21)

إنّ الربّ يريد أن يستخدم أدوات فيما يقوم به من أعمال… فالربّ الذي أعطانا الإرادة الحرّة، يريد أن نخدمه بحرّيّة بصفتنا أدوات، بتوافق إرادتنا مع إرادته، بطريقة الأمّ الكليّة القداسة عينها عندما قالت: “أَنا أَمَةُ الرَّبّ فَليَكُنْ لي بِحَسَبِ قَوْلِكَ”. (لو 1: 38)

يجب أن تتردّد دائمًا على شفاهنا عبارة ” فَليَكُنْ لي”، لأنّه يجب أن يكون هنالك انسجام كامل بين إرادة العذراء البريئة من الدنس وإرادتنا. ماذا ينبغي إذًا أن نفعل؟ فَلْنَدَع مريم تقودنا، حينئذٍ لن يكون لدينا ما نخاف منه.