stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني ” 28 أكتوبر – تشرين الأول 2020 “

65views

عيد القدّيسَين سمعان ويهوّذا (تدَّاوس)، الرسولَين

رسالة القدّيس بولس إلى أهل أفسس 22-19:2

أَيُّها الإخوة: لَستُم بَعدَ اليَومِ غُرَباءَ أَو نُزَلاء، بل أَنتُم مِن أَبناءَ وَطَنِ القِدِّيسين، ومِن أَهْلِ بَيتِ الله؛
بُنيتُم عَلى أَساسِ ٱلرُّسُلِ وَٱلأَنبِياء، وَحَجَرُ ٱلزّاوِيَةِ هُوَ ٱلمَسيحُ يَسوعُ نَفسُهُ.
لِأَنَّ بِهِ يُحكَمُ كُلُّ بِناءٍ وَيَرتَفِع، لِيَكونَ هَيكَلًا مُقَدَّسًا في ٱلرَّبّ.
وَبِهِ أَنتُم أَيضًا تُبنَونَ مَعًا لِتَصيروا مَسكِنًا للهِ في ٱلرّوح.

سفر المزامير 5-4.3-2:(18)19

أَلسَّماواتُ تَنطِقُ بِمَجدِ ٱللهِ
وَٱلفَضاءُ يُخبِرُ بِما صَنَعَت يَداهُ
أَلنَّهارُ لِلنَّهارِ يُعلِنُ أَمرَهُ
وَٱلَّيلُ لِلَيِل يُذيعُ خَبَرَهُ

لَيسَ حَديثُها بِٱلقَولِ وَلا بِٱلكَلام
ٱلَّذي لَم يَسمَع بِهِ ٱلأَنام
بَل في ٱلأَرضِ كُلِّها شاعَ مَنطِقُها
وَفي أَقاصي ٱلمَعمورَةِ كَلامُها

إنجيل القدّيس لوقا 19-12:6

وَفي تِلكَ ٱلأَيّام، ذَهَبَ يَسوعُ إِلى ٱلجَبَلِ لِيُصَلّي، فَأَحيا ٱللَّيلَ كُلَّهُ في ٱلصَّلاةِ لله.
وَلَمّا طَلَعَ ٱلصَّباحُ دَعا تَلاميذَهُ، فَٱختارَ مِنهُمُ ٱثَنَي عَشَرَ سَمّاهُم رُسُلًا وَهُم:
سِمعانُ وَسَمّاهُ بُطرُس، وَأَندَراوُسُ أَخوه، وَيَعقوبُ وَيوحَنّا، وَفيلِبُّسُ وَبَرتُلُماوُس،
وَمَتّى وَتوَما، وَيَعقوبُ بنُ حَلفى، وَسِمعانُ ٱلَّذي يُقالُ لَهُ ٱلغَيّور،
وَيَهوذا بنُ يَعقوب، وَيَهوذا ٱلإِسخَريوطِيُّ ٱلَّذي ٱنقَلَبَ خائِنًا.
ثُمَّ نَزَلَ مَعَهُم فَوَقَفَ في مَكانٍ مُنبَسِط، وَهُناكَ جَماعَةٌ كَثيرَةٌ مِن تَلاميذِهِ، وَحَشدٌ كَبيرٌ مِنَ ٱلشَّعبِ مِن جَميعِ ٱليَهودِيَّةِ وَأورَشَليمَ وَساحِلِ صورَ وَصَيدا.
وَلَقَد جاؤوا لِيَسمَعوهُ وَيُبرَأوا مِن أَمراضِهِم. وَكانَ ٱلَّذينَ تُخَبِّطُهُمُ ٱلأَرواحُ ٱلنَّجِسَةُ يُشفَون.
وَكانَ ٱلجَمعُ كُلُّهُ يُحاوِلُ أَن يَلمِسَهُ، لِأَنَّ قُوَّةً كانَت تَخرُجُ مِنهُ فَتُبرِئُهُم جَميعًا.

التعليق الكتابي :

القدّيس أوغسطينُس (354 – 430)، أسقف هيبّونا (إفريقيا الشماليّة) وملفان الكنيسة
الرّسالة 130 عن الصّلاة

« فَأَحيا ٱللَّيلَ كُلَّهُ في ٱلصَّلاةِ لله »

كلّ إنسان يسأل الربّ “أمرًا واحدًا” و “يسعى إليه” (راجع مز 7[26]: 4)، إنّما يسأله بيقين وضمانة… هذا الشيء الفريد هو الحياة الحقيقيّة والمبارَكة الوحيدة: التأمّل في طيبة الله إلى الأبد، عندما سنصبح خالدين في النّفس والجسد. هذا هو السبب في أنّنا نبحث عن كلّ شيء آخر، ونطلبه كما ينبغي. الإنسان الذي سوف يناله سيكون له كلّ ما يريد، ولن يكون قادرًا على الرغبة في أيّ شيء غير صالح.

هناك، في الواقع، يوجد ينبوع الحياة، الّذي يجب أن نعطش إليه الآن في الصلاة، طالما أنّنا نعيش في الرجاء وأنّنا لا نرى بعد ما نرجوه (راجع رو 8: 25) نحن مستترون “في ظلّ جناحَيه. أمامه توجد كلّ رغبتنا” (راجع مز36[35]: 8 + 38[37]: 10) نحن نريد أن “نرتوي مِنْ دَسَمِ بَيْتِه، وَمِنْ نَهْرِ نِعَمِه نستقي”، لأنّ “فيه ينبوع الحياة وبنوره سنعاين النور” (راجع مز36[35]: 8 وما يليها). عندئذٍ ستُشبَع رغبتنا بالسعادة، ولن يكون لدينا أيّ شيء نسعى إليه ونحن نَئنّ، لأنّنا سوف نمتلكه بالفرح.

ومع ذلك، وبما أنّه “سلام يفوق كلّ عقل” (في 4: 7)، فإنّنا عندما نطلبه بالصلاة، “لَسْنَا نَعْلَمُ مَا نُصَلِّي لأَجْلِهِ كَمَا يَنْبَغِي” (رو 8: 25) في الواقع، كيف نعرف أن نسأل شيئًا يتجاوز فهمنا؟… يكتب الرسول بولس: “وَلكِنْ إِنْ كُنَّا نَرْجُو مَا لَسْنَا نَنْظُرُهُ فَإِنَّنَا نَتَوَقَّعُهُ بِالصَّبْرِ”، ويضيف: “وَكَذلِكَ الرُّوحُ أَيْضًا يُعِينُ ضَعَفَاتِنَا، لأَنَّنَا لَسْنَا نَعْلَمُ مَا نُصَلِّي لأَجْلِهِ كَمَا يَنْبَغِي. وَلكِنَّ الرُّوحَ نَفْسَهُ يَشْفَعُ فِينَا بِأَنَّاتٍ لاَ يُنْطَقُ بِهَا.”(رو 8: 25 وما يليها).