stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني ” 9 نوفمبر – تشرين الأول 2020 “

50views

عيد تدشين كنيسة القدّيس يوحنّا المعمدان في اللاتران برومة

سفر حزقيال 12.9-8.2-1:47

في تلك الأَيّام: رَجَعَ بي المَلاك إِلى مَدخَلِ البَيت، فإذا بِمِياهٍ تَخرُجُ مِن تَحتِ عتبَةِ البَيتِ نَحوَ الشَّرْق، لأَنَّ وَجهَ البَيتِ نَحوَ الشَّرق، والمِياهَ تَنزِل مِن تَحتُ مِن جانِبِ البَيتِ الأَيمَنِ عن جَنوبِ المَذبَح.
وخَرَجَ بي مِن طَريقِ بابِ الشَّمال، ودارَ بي في الطَّريقِ الخارِجِيِّ إِلى البابِ الخارِجِيِّ عند الطريق المُتَّجِهِ نَحوَ الشَّرْق، فإِذا بِالمِياهِ تَجْري مِنَ الجانِب الأَيمَن.
فقال لي: «إِنَّ هذه المِياهَ تَخرُجُ نَحوَ البُقعَةِ الشَّرقِيَّة، وتَنزِلُ إِلى الغَور، وتدخُل البَحْر؛ إنَّها تنصَرِفُ الى البحر، فَتُشفى المياه.
وكُلّ نَفْسٍ حيَةٍ تَزحَف حَيثُ يَبلُغُ النَّهرِ تَحْيا، ويَكونُ السَّمَكُ كَثيرًا جِدًّا، لأَنَّ هذه المِياهَ قد بَلَغَت إِلى هُناكَ، فكُلُّ ما يَبلُغ إِلَيه النَّهرُ يُشفى و يَحْيا.
وعلى النَّهرِ، على شاطِئِه من هُنا ومِن هُناك، ينشَأ كُلُّ شجَرٍ يُؤكَل؛ ولا يَذبُلُ وَرَقُه، ولا يَنقَطِع ثَمَرُه، بل كُلَّ شَهرٍ يُؤْتي بَواكير، لأَنَّ مِياهَه تَخرُجُ مِنَ المَقدِس، فيَكونُ ثَمَرُه لِلطَّعامِ، ووَرَقه للشِفاء».

سفر المزامير 9-8.6-5.3-2:(45)46

إِنَّ ٱللهَ مَلجَأٌ لَنا وَعِزَّة
وَإِنّا نَجِدُهُ عَونًا كَبيرًا في ٱلعُسر
لِذَلِكَ لا نَخافُ لَو ٱنقَلَبَتِ ٱلأَرض
وَهَوَتِ ٱلجِبالُ في لُجَّةِ ٱلبَحر

جَداوِلُ ٱلنَّهرِ تُفَرِّحُ مَدينَةَ ٱلإِلَه
وَهِيَ مَساكِنٌ مُقَدَّسَةٌ لِلأَعلى
بِها ٱللهُ حَلَّ فَلا، لَن تُدَمَّر
يُؤَيِّدُها ٱللهُ مُنذُ ٱلسَّحَر.

إِنَّ رَبَّ ٱلقُوّاتِ مَعَنا
إِلَهُ يَعقوبَ حِصنٌ لَنا
هَلُمّوا، ٱنظُروا إِلى فِعالِ ٱلرَّبّ
وَما صَنَعَ في ٱلأَرضِ مِن أَعاجيب

إنجيل القدّيس يوحنّا 22-13:2

اقتَرَبَ فِصحُ اليَهود، فصَعِدَ يسوعُ إِلى أُورَشَليم،
فَرَأَى في الهَيكَلِ باعةَ البقَرِ والغَنَمِ والحَمام، والصَّيارِفَةَ جالِسين إلى طاولاتِهم.
فَصَنَعَ مِجلَدًا مِن حِبال، وطَرَدَهم جَميعًا مِنَ الهَيكَلِ مع الغَنَمِ والبَقَر، ونَثَرَ دَراهِمَ الصَّيارِفَةِ وقلَبَ طاوِلاتِهم،
وقالَ لِباعَةِ الحَمام: «اِرفَعوا هذا مِن ههُنا، ولا تَجعَلوا مِن بَيتِ أَبي بَيتَ تِجارَة».
فتَذَكَّرَ تلاميذُه أَنَّه مَكْتوب: «الغَيْرَةُ على بَيتِكَ ستَأكُلُني».
فأجابَه اليَهود: «أَيَّ آيةٍ تُرينا حتَّى تَفْعَلَ هذا؟»
أَجابَهم يسوع: «اُنقُضوا هذا الهَيكَل أُقِمْهُ في ثَلاثَةِ أَيَّام!»
فقالَ اليَهود: «بُنِيَ هذا الهَيكَلُ في سِتٍّ وأَربَعينَ سَنَة، أوَأَنتَ تُقيمُه في ثَلاَثةِ أيَّام؟»
أَمَّا هو فكانَ يَعْني هَيكَلَ جَسَدِه.
فلمَّا قامَ مِن بَينِ الأَموات، تذكَّرَ تَلاميذُه أَنَّه قالَ ذلك، فآمنوا بِالكِتابِ والكَلِمَةِ الَّتي قالَها يسوع.

التعليق الكتابي :

لانسبيرج الكرتوزيّ (1489 – 1539)، راهب ولاهوتيّ
عظة عن تكريس الكنيسة

« أنتم هيكل الله وروح الله حالّ فيكم » (1كور 3: 16)

ينسحب التكريس الذي نحتفل به اليوم بالواقع على ثلاثة منازل. الأوّل هو المعبد المادي… لا شكّ في أنّه علينا أن نصلّي في كلّ مكان وما من مكان لا تجوز فيه الصلاة. غير أنّه من المناسب أن نخصّص لله مكانًا محدّدًا حيث يمكننا أن نلتقي، نحن المسيحيّين الذين نشكّل هذه الجماعة، لنمجّد الله ونصلّي له جميعًا، فنحصل بذلك على ما نريده بطريقة أسهل بفضل هذه الصلاة الجماعيّة حسب الكلمة: “إِذا اتَّفَقَ اثنانِ مِنكم في الأَرضِ على طَلَبِ أَيِّ حاجةٍ كانت، حَصلا علَيها مِن أَبي الَّذي في السَّمَوات” (مت 18: 19)…

أمّا منزل الله الثاني، فهو الشعب أي الجماعة المقدّسة التي تجد وحدتها في هذه الكنيسة، أي أنتم الذين تلقون التوجيه والتعليم والغذاء من كاهن أو أسقف واحد. إنّه المسكن الروحي لله، وتعتبر كنيستنا، المنزل المادي لله، علامة له. شيّد المسيح هذا الهيكل الروحي لنفسه… يتألّف هذا المسكن من مختاري الله السابقين والحاليّين والمستقبليّين المجموعين بوحدة الإيمان والمحبّة في هذه الكنيسة الواحدة، ابنة الكنيسة الجامعة، والتي تشكّل وحدة مع الكنيسة الجامعة. وإذا ما نظرنا إليها بمنأى عن الكنائس الخاصّة الأخرى، لا تكون سوى جزءًا من الكنيسة كما هو الحال بالنسبة إلى الكنائس الأخرى. بيد أنّ هذه الكنائس تشكّل مجتمعة الكنيسة الجامعة الوحيدة، أمّ الكنائس كلّها… ومن خلال الاحتفال بتكريس كنيستنا، لا نقوم سوى باستذكار محبّة الله وسط أعمال الشكر الأناشيد والتسابيح والمحبّة التي أظهرها الله بدعوة هذا الشعب الصغير إلى معرفته…

منزل الله الثالث هو كلّ نفس مقدّسة منذورة لله ومكرّسة له بالعماد وقد أضحت هيكل الروح القدس ومسكن الله… عند الاحتفال بتكريس هذا المنزل الثالث، تتذكّر ببساطة الحظوة التي نلتها عند الله عندما اختارك ليأتي ويسكن فيك بنعمته.