stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني ” 2 ديسمبر – كانون الأول 2020 “

46views

الأربعاء الأوّل من زمن المجيء

سفر أشعيا 10a-6:25

في ذلكَ اليوم: في هذا الجَبَلِ سيصنَعُ رَبُّ الجُنود لكلّ الشُّعوبِ مَأدُبَةَ مُسَمَّنات مَأدُبَةَ صِرف مُسَمِّناتٍ مُمَخَّخَة وصِرفٍ مُرَوَّق
ويُزيلُ، في هذا الجَبَل، وجهَ الغِطاءِ المُغَطِّي جميعَ الشُّعوبِ، والحِجابِ المُحجِّبِ جميعَ الأُمَم.
وَيُبيدُ المَوتَ على الدَّوام، ويمسَحُ السَيِّدُ الرَّبُّ الدُّموعَ عن جميعِ الوُجوه؛ ويُزيلُ تَعييرَ شَعبِه عن كلِّ الأَرض، لأَنَّ الرَّبَّ قد تكلَّم.
فيُقالُ في ذلك اليَوم: «هُوَذا إِلهُنا، الَّذي انتَظَرْناه، وهو يُخَلِّصُنا؛ هُوَذا الرَّبّ، الَّذي انتَظَرْناه، فلنَبتَهِجْ ونَفرَحْ بِخَلاصِه.
لِأَنَّ يَدَ الرَّب تَستَقِرُّ في هذا الجَبَل».

سفر المزامير 6.5.4-3b.3a-1:(22)23

أَلرَّبُّ راعِيَّ فَلا شَيءٌ يُعوِزُني
في مُروجٍ خَصيبَةٍ يُربِضُني
لِمِياهِ ٱلرّاحَةِ يورِدُني
فَيُنعِشَ نَفسي

سُبُلَ ٱلرَّشادِ يَهديني
إِكرامًا لِٱسمِهِ
وَلَو سِرتُ في وادي ظِلالِ ٱلفَناء
لا أَخافُ سوءًا لِأَنَّكَ مَعي
عَصاكَ وَعُكّازُكَ يُعَزِّيانِني

تُعِدُّ مائِدَةً أَمامي
تُجاهَ خُصومي

بِٱلدُّهنِ تُطَيِّبُ رَأسي
وَرَوِيَّةٌ هي كَأسي
طولَ عُمري يَتبَعُني ٱلخَيرُ وَٱلإِنعام
وَأَسكُنُ بَيتَ ٱلمَولى طَوالَ ٱلأَيَّام

إنجيل القدّيس متّى 38-29:15

في ذلكَ الزَّمان: ذَهَبَ يسوعُ من هُناك وجاءَ إِلى شاطِئِ بَحرِ الجَليل، فصَعِدَ الجَبَلَ وجلَسَ هُنالِكَ.
فأَتَت إِلَيه جُموعٌ كَثيرةٌ، ومعَهم عُرْجٌ وعُمْيٌ وكُسْحانٌ وخُرْسٌ وغَيرُهم كَثيرون، فطَرحُوهم عِندَ قَدَمَيه فشفاهم.
فَتَعَجَّبَ الجُموع، لَمَّا رأَوا الخُرسَ يَتَكَلَّمونَ، والكُسْحانَ يَصِحُّونَ، والعُرْجَ يَمشونَ مَشيًا سَوِيًّا، والعُميَ يُبصِرون. فَمَجَّدوا إِلهَ إِسرائيل.
فدَعا يسوعُ تَلاميذَه وقالَ لَهم: «أُشفِقُ على هذا الجَمْع، فإِنَّهم مُنذُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ يُلازِمونَني، ولَيسَ عِندَهُم ما يأكُلون. فلا أُريدُ أَن أَصرِفَهم صائمين، لِئَلاَّ تَخورَ قُواهُم في الطَّريق».
فقالَ لَه التَّلاميذ: «مِن أَينَ لَنا في مَكانٍ قَفْر، مِنَ الخُبزِ ما يُشبعُ مِثلَ هذا الجَمْع؟»،
فقالَ لَهم يسوع: «كَم رَغيفًا عِندَكُم؟» قالوا لَه: «سَبعَةٌ وبَعضُ سَمَكاتٍ صِغار».
فأَمَر الجَمْعَ بِالقُعودِ على الأَرض.
ثُمَّ أَخذَ الأَرغِفَةَ السَّبعَةَ والسَّمَكات، وشكَرَ وكسرَها وناوَلَها تَلاميذَه، والتَّلاميذُ ناوَلوها الجُموع.
فأَكَلوا كُلُّهم حتَّى شَبِعوا، ورَفعوا ما فَضَل مِنَ الكِسَر: سَبعَ سِلالٍ مُمتَلِئَة،
و كانَ الآكِلون أَربَعَةِ آلافِ رَجُل، ما عدا النِّساءَ وَ الأَولاد.

التعليق الكتابي :

الطوباويّ جان فان روسبروك (1293 – 1381)، رئيس دير
الأعراس الروحيّة، 1

الرّب يسوع المسيح يأتي في الأسرار وخاصّةً في الإفخارستيا

إنّ المجيء الثاني للرّب يسوع المسيح عريسنا يتحقّق كلّ يوم في كلّ إنسانٍ طيّبٍ وذلك بشكلٍ مستمرٍّ ومتكرّرٍ، حاملاً معه النِّعَم والهبات الجديدة عند جميع للّذين يتمثّلون به بقدر استطاعتهم. وإنّنا لسنا بصدد التكلّم على توبة الإنسان الأولى ولا على النعمة الأولى التي أُعطيت له حين تاب عن الخطيئة ورجع إلى الفضيلة. لكنّنا نتكلّم عن نموّه يومًا بعد يوم بفضل الهبات والفضائل الجديدة وعن المجيء الآنيّ للرّب يسوع المسيح عريسنا في نفسنا يوميًّا.

وهناك… مجيءٌ يوميّ للرّب يسوع المسيح عريسنا، الذي يكون في النمو بالنِّعَم والهبات الجديدة عندما يتلقّى المرء سرًّا ما، وهو متّسمٌ بقلبٍ متواضعٍ ومتحرّرٍ من كلّ ما قد يشكّل رادعًا له. فينال إذًا هباتٍ جديدة ونموًّا في النِّعَم نظرًا إلى تواضعه وبفضل عمل الرّب يسوع المسيح المستتر في الأسرار…

هذا هو إذًا المجيء الثاني للرّب يسوع المسيح عريسنا الذي يَمثُل أمامنا الآن وكلّ يوم. وعلينا أن نتأمّله بقلبٍ تائقٍ راغبٍ من أجل أن يتحقّق فينا. إذ أنّه ضروريٌّ إذا ما أردنا أن نقف ثابتين أو أن نتقدّم في الحياة الأبديّة.