stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني ” 15 ديسمبر – كانون الأول 2020 “

45views

الثلاثاء الثالث من زمن المجيء

سفر صفنيا 13-9.2-1:3

هكذا يقول الرَّبّ: «وَيلٌ لِلَمُتَمَرِّدَةِ الدَّنِسَة المَدينَةِ الجائِرة!
إِنَّها لم تَسمَعِ الصَّوت ولم تَقبَلِ التَّأْديب ولم تَتَّكِلْ على الرَّبّ ولم تَتَقربْ إِلى إِلهِها.
إِنِّي حينَئِذٍ أَجعَلُ لِلشُّعوبِ شَفَةً نَقِيَّة لِيَدْعوا جَميعهُم بِاسمُ الرَّبّ وليَعبُدوه بكَتفٍ واحِدة.
مِن عِبرِ أَنْهارِ كوش المُتَضَرِّعرنَ إِلَيَّ بَنو شَتاتي يُقرِّبونَ لي تَقدِمَة.
في ذلك اليَومِ لا تخزينَ بِشيءِ من أَعمَالِكِ الَّتي عَاصَيْتني بِها لِأَنِّي حينَئِذٍ أَنزعُ مِن بينِك المرحينَ معكِ بتَكَبُّر فلا تَعودينَ تَتَشامَخينَ من بعد في جَبَلِ قُدْسي.
وأُبْقي في ما بينكِ شَعْبًا وَديعًا فَقيرًا فيَعتَصِمون باسمِ الرَّبِّ
فبَقِيَّةُ يعقوب لا يصنَعون الإِثم ولا يَنطِقونَ بالكَذِب ولا يوجَدُ في أَفْواهِهم لِسانُ مَكْرٍ لِأَنَّهم سيَرعَونَ ويَضَّجِعون ولا أَحَد يَذعّرهُم».

سفر المزامير 23.19-18.17.7-6.3-2:(33)34

أُمَجِّدُ ٱلرَّبَّ في كُلِّ حينٍ
وَيُسَبِّحُهُ لِساني عَلى ٱلدَّوام
بِٱلمَولى تَعتَزُّ نَفسي
فَيَسمَعُ ٱلبائِسونَ وَيَفرَحون

هَلُمّوا ٱنظُروا إِلَيهِ تُشرِقُ جِباهُكُم
فَلا يَعلُوَ ٱلخِزيُ وُجوهَكُم
ذا ٱلبائِسُ دَعا ٱلرَّبَّ فَسَمِعَهُ
وَمِن جَميعِ شَدائِدِهِ خَلَّصَهُ

عَينا ٱلرَّبِّ إِلى ٱلصِّدّيقينَ تَنظُران
وَأُذُناهُ إِلى ٱستِغاثَتِهُم تُصغِيان
صَرَخوا إِلى ٱلرَّبِّ فَسَمِعَهُم
وَمِن كُلِّ شَدائِدِهِم خَلَّصَهُم

قَريبٌ هُوَ ٱلرَّبُّ مِنَ ٱلقُلوبِ ٱلكَسيرة
وَهُوَ يُخَلِّصُ ذَوي ٱلأَرواحِ ٱلمُنسَحِقة
يَفدي ٱلرَّبُّ نُفوسَ عِبادِهِ
وَلا يُدانُ ٱلَّذينَ بِهِ يَعتَصِمون

إنجيل القدّيس متّى 32-28:21

في ذلك الزمان: قال يسوعُ للأَحبارِ وشيوخِ الشَّعب: «ما قولُكم؟ كانَ لِرَجُلٍ ابنان. فدَنا مِنَ الأَوَّلِ وقالَ له: «يا بُنَيّ، اِذهَبِ اليَومَ واعمَلْ في الكَرْم».
فأَجابَه: «لا أُريد». ولكِنَّه نَدِمَ بَعدَ ذلك فذَهَب.
ودَنا مِنَ الآخَرِ وقالَ لَه مِثلَ ذلك. فَأَجابَ: «ها إِنِّي ذاهبٌ يا سيِّد!» ولكنَّه لم يَذهَبْ.
فأَيُّهما عَمِلَ بِمَشيئَةِ أَبيه؟» فقالوا: «الأَوَّل». قالَ لَهم يسوع: «الحَقَّ أَقولُ لكم: إِنَّ العَشَّارينَ والبَغايا يَتَقَدَّمونَكم إِلى مَلَكوتِ الله.
فَقَد جاءَكُم يوحَنَّا سالِكًا طريقَ البِرّ، فلَم تُؤمِنوا بِه، وأَمَّا العشَّارونَ والبَغايا فآمَنوا بِه. وأَنتُم رَأَيتُم ذلك، فلَم تَندَموا آخِرَ الأَمرِ فتُؤمِنوا بِه.

التعليق الكتابي :

إسحَق النجمة (؟ – نحو 1171)، راهب سِستِرسيانيّ
عظات عن زمن الصّوم

الخروج من الخطيئة والدخول إلى ملكوت الله

يا إخوتي، حان الوقتُ لكي يخرجَ كلّ واحدٍ منا من قوقعة الخطيئة. لنخرُج من برجنا البابليّ فنلتقيَ بالربّ المخلّص بحسب ما أخبرنا به النبيّ: “فَاستَعِدَّ لِلِقاء إِلهِكَ يا إِسْرائيل” (عا 4: 12) لأنّه سوف يأتي. فَلننهض من لجّة الخطيئة ونُقبِل إلى الربّ الذي أرسلَ ابنه “في جَسَدٍ يُشْبِهُ جَسَدنا الخاطِئ” (رو 8: 3). ولنخرج من إرادة الخطيئة ونندفع نحو التوبة. وعندئذٍ، نلتقي الرّب يسوع المسيح الذي كفّر عن الخطيئة التي لم يرتكبها قطعًا. إنّ من خلّصَ التائبين سيسكبُ علينا فيضَ السلامَ: فهو يصنع الرّحمة مع التّائبين.

ستقولون لي: … “من يستطيع أن يخرج من الخطيئة لوحده؟”. في الحقيقة، إنّ أعظمَ الشرور هو حبّ الخطيئة والرغبة في ارتكاب المعصية. تخلّص إذاً من هذه الرغبة… اِكره الخطيئة فتخرج منها. إذا كرهتَ الخطيئة ستلتقي المسيح أينما وُجِد. فكلّ من يكره الخطيئة يصفح له المسيح عن زلاّته بانتظار أن نقتلعَ عاداتنا السيّئة من جذورها.

ولكنكم تقولون أيضًا بأنّ هذا الأمر صعبٌ عليكم وبأنّه من دون نعمة الرب يستحيلُ على الإنسان أن يمقتَ الخطيئة وأن يرغب في العدل والإنصاف: “فلْيَحمَدوا الرَّبَّ لأَجل رَحمَتِه وعَجائِبِه لِبَني البَشَر” (مز 107[106]: 8). يا إلهي، يا صاحب اليد القادرة، يا ربّي يسوع الفائق القدرة، تعالَ وحرِّر عقلي سجينَ إبليس الجهل، واقتلع إرادتي المريضة من وباء الرغبات والشهوات. حرّر قدراتي وطاقاتي فأتحلّى بقوّة المواجهة والتصرّف كما أرغبُ من صميم قلبي.