stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني” 30 نوفمبر – تشرين الثاني 2020 “

55views

عيد القدّيس أندراوس، الرسول

رسالة القدّيس بولس إلى أهل رومة 18-9:10

أَيُّها الإخوَة: إذا شَهِدتَ بِلِسانِكَ أَنَّ يسوعَ رَبّ، وآمَنتَ بِجَنانِكَ أَنَّ اللّهَ أَقامَهُ مِن بَينِ الأَموات، نِلتَ الخَلاص.
فالإِيمانُ بِالجَنانِ يُؤَدِّي إِلى البِرّ، والشَّهادةُ بِاللِّسانِ تُؤَدِّي إِلى الخَلاص.
وَقَد وَرَدَ في الكِتاب: «مَن آمَنَ بِه لا يُخْزى».
فَلا فَرْقَ بَينَ اليَهودِيِّ واليُونانِيّ، فالرَّبُّ رَبُّهم جَميعًا يَجودُ على كُلِّ مَنْ يَدعوه.
«فكُلُّ مَن يَدْعو بِاسمِ الرَّبِّ يَنالُ الخَلاص».
وَكَيْفَ يَدْعونَ مَن لم يُؤمِنوا بِه؟ وكَيفَ يُؤمِنونَ بِمَنْ لَمْ يَسمَعوه؟ وكَيفَ يَسْمَعونَه مِن غَيرِ مُبَشِّر؟
وكَيفَ يُبَشِّرونَ إِن لم يُرسَلوا؟ وقَد وَرَدَ في الكِتاب: «ما أَحسَنَ أَقدامَ الَّذينَ يُبَشِّرون!»
ولكِنَّهُم لم يُذعِنوا كُلُّهم لِلبِشارة، فقَد قالَ أَشَعْيا: «رَبِّ، مَن صَدَّقَ ما سَمِعَ مِنَّا؟»
فالإِيمانُ إِذًا مِنَ السَّماع، والسَّماعُ يَأْتي مِنَ المُناداةِ بكَلامِ المسيح.
على أَنِّي أَقول: أَتُراهُم لم يَسمَعوا؟ بَلى، «لقَد ذَهَبَ صَوْتُهم في الأَرضِ كُلِّها، وأَقوالُهم في أَقاصي المَعْمورة».

سفر المزامير 5-4.3-2:(18)19

أَلسَّماواتُ تَنطِقُ بِمَجدِ ٱللهِ
وَٱلفَضاءُ يُخبِرُ بِما صَنَعَت يَداهُ
أَلنَّهارُ لِلنَّهارِ يُعلِنُ أَمرَهُ
وَٱلَّيلُ لِلَيِل يُذيعُ خَبَرَهُ

لَيسَ حَديثُها بِٱلقَولِ وَلا بِٱلكَلام
ٱلَّذي لَم يَسمَع بِهِ ٱلأَنام
بَل في ٱلأَرضِ كُلِّها شاعَ مَنطِقُها
وَفي أَقاصي ٱلمَعمورَةِ كَلامُها

إنجيل القدّيس متّى 22-18:4

في ذَلك الزمان: كانَ يسوعُ سائرًا على شاطِئِ بَحرِ الجَليل، فرأَى أَخَوَيْن، هُما سِمعانُ الَّذي يُقالُ له بُطرُس، وأَندَراوسُ أَخوه، يُلقِيانِ الشَّبَكةَ في البَحر، لأَنَّهما كانا صَيَّادَيْن.
فقالَ لَهما: «اِتْبَعاني أَجعَلْكما صَيَّادَيْ بَشر».
فتَركا الشِّباكَ مِن ذلك الحينِ وتَبِعاه.
ثُمَّ مَضى في طَريقِه، فرأَى أخَوَيْن، هُما يَعْقُوبُ ابنُ زَبَدَى، ويُوحَنَّا أَخوهُ، معَ أَبيهِمَا زَبَدى في السَّفينَة، يُصلِحانِ شِباكَهما، فدَعاهما.
فَتَركا السَّفينَةَ وأَباهُما مِن ذلك الحينِ وتَبِعاه.

التعليق الكتابي :

الليترجيّة البيزنطيّة
صلاة المساء بتاريخ 30 نوفمبر – تشرين الثاني

« اِتْبَعاني أَجعَلْكما صَيَّادَيْ بَشر »

عندما سمعتَ الصوتَ الصارخ في البريّة…. عندما صارَ الكلمة جسدًا وملأ الأرضَ ببشرى الخلاص السارّة، تبعتَه وبذلتَ نفسكَ باكورةَ التقدِمات للّذي عرّفتَ عنه وأعلنتَه لأخيك بأنّه إلهنا (راجع يو 1: 35-41): صلِّ لأجلنا كي يخلّصَ الله نفوسَنا وينيرَها…

تركتَ شباكَ الصيد لتكونَ صيادَ بشر سالكًا دربَ التبشير ومتأبّطًا صنّارة الإيمان. أيّها القدّيس أندراوس، أخ رئيس جوقةِ الرسل، الصوت الصادح في أصقاع الأرض مبشّرًا، أنتَ الذي خلّصتَ الشعوبَ جمعاء من هوّة الخطيئة… أغدِق أنوارَك على الذين يحيونَ ذكراك العذبة وعلى القابعين في الظلمات…

أيّها الربّ، لقد سارَ أندراوس باكورةُ الرسل المدعوّين على دربِ آلامكَ فشابهكَ في الموت. واصطادَ بصليبكَ القابعين في لجّةِ الجهلِ، أولئكَ الذين ضلّوا من قبلُ، لكي يجذبهم إليك. لذلك، ننشدُ لكَ، يا ربّ الرحمة: بشفاعته، امنَح السلامَ لنفوسنا…

ابتهج يا أندراوس، يا من يعلنُ مجدَ الله في كلّ مكان كما السماوات البليغة (راجع مز 19[18]: 2). كنتَ أوّلَ من لبّى دعوةَ الرّب يسوع المسيح وأصبحتَ رفيقَه الحميم، فتحلّيتَ بطيبتهِ وعكستَ ضياءَ وجهه على أولئكَ الرازحين تحت نير الظلمات… لذلك، نحتفلُ بعيدكَ المقدّس وننشد: “في ٱلأَرضِ كُلِّها شاعَ مَنطِقُها وَفي أَقاصي ٱلمَعمورَةِ كَلامُها” (مز 19[18]: 5).