stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني” 4 سبتمبر – أيلول 2021 “

412views

السبت الثاني والعشرون من زمن السنة

رسالة القدّيس بولس إلى أهل قولسّي 23-21:1

أَيُّها ٱلإِخوَة، أَنتُمُ ٱلَّذينَ كانوا فيما مَضى غُرَباءَ وَأَعداءً في باطِنِهِم، بِٱلأَعمالِ ٱلسَّيِّئَة،
قَد صالَحَكُمُ ٱللهُ ٱلآنَ في جَسَدِ ٱبنِهِ ٱلبَشَرِيّ، صالَحَكُم بِمَوتِهِ لِيَجعَلَكُم في حَضرَتِهِ قِدّيسينَ لا يَنالُكُم عَيبٌ وَلا لَوم.
ذَلِكَ إِذا ثَبَتُّم عَلى ٱلإيمان، راسِخينَ غَيرَ مُتَزَعزِعين، وَلا مُتَحَوِّلينَ عَنِ ٱلرَّجاءِ ٱلمَوعود، رَجاءِ ٱلبِشارَةِ ٱلَّتي سَمِعتُموها، وَأُعلِنَت لِكُلِّ خَليقَةٍ تَحتَ ٱلسَّماء، وَصِرتُ أَنا بولُسَ خادِمًا لَها.

سفر المزامير 8.6.4-3:(53)54

أَللَّهُمَّ، بِٱسمِكَ خَلِّصني
وَبِجَبَروتِكَ أَنصِفني
أَللَّهُمَّ، إِستَمِع لِصَلاتي
أَنصِت إِلى كَلِماتي

أَمّا أَنا فَهَذا رَبّي مُؤَيِّدي
وَإِنَّ سَنَدَ حَياتي سَيِّدي
سَأُقَرِّبُ لَكَ ٱلذَّبيحَةَ عَن طيبِ خاطِر
وَأُسَبِّحُ ٱسمَكَ، أَيُّها ٱلرَّبُّ، لِأَنَّه طاهِر

إنجيل القدّيس لوقا 5-1:6

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، مَرَّ يَسوعُ في ٱلسَّبتِ مِن بَينِ ٱلزُّروع، فَجَعلَ تَلاميذُهُ يَقلَعونَ ٱلسُّنبُل، وَيَفرُكونَهُ بِأَيديهِم ثُمَّ يَأَكُلونَهُ.
فَقالَ بَعضُ ٱلفِرّيسِيّين: «ما لَكُم تَفعَلونَ ما لا يَحِلُّ في ٱلسَّبت؟»
فَأَجابَهُم يَسوع: «أَوَما قَرَأتُم ما فَعَلَ داوُدُ حينَ جاعَ هُوَ وَٱلَّذينَ مَعَهُ،
كَيفَ دَخَلَ بيتَ ٱللهِ فَأَخَذَ ٱلخُبزَ ٱلمُقَدَّس، وَأَكَلَ وَأَعطى مِنهُ لِلَّذينَ مَعَهُ، مَع أَنَّ أَكلَهُ لا يَحِلُّ إِلّا لِلكَهَنةِ وَحدَهُم؟»
ثُمَّ قالَ لَهُم: «إِنَّ ٱبنَ ٱلإِنسانِ سَيِّدُ ٱلسَّبت».

التعليق الكتابي :

بِندِكتُس السادس عشر، بابا روما من 2005 إلى 2013
عظة خلال القدّاس الإلهي في يوم الشبيبة العالمي العشرين (21 /08 /2005)

علينا أن نجعل الرّب يسوع سيّدًا ليوم راحتنا

إن القربان المقدّس جزءٌ من يوم الأحد. ففي صباح الفِصح، حصلت النسوة أولًا ثم التلاميذ على نعمة رؤية الربّ. ومنذئذِ تيقّنوا أن اليوم الأول من الأسبوع أي يوم الأحد سيكون يوم الربّ، يوم المسيح. وأصبح يوم بدءِ الخليقة يومَ تجدّد الخليقة، فالخليقة والفِداء يتماشيان سويّة.

لذلك فإن يوم الأحد له أهمّية كبيرة، وكم هو جميلٌ أن يوم الأحد في عصرنا هذا وفي العديد من الثقافات هو يومُ عطلة، أو حتّى أنه مع يوم السبت يشكلّان ما بات يُعرف بعطلة نهاية الأسبوع. غير أن هذه العُطلة تبقى فارغة لولا حضور الله فيها.

أيها الأصدقاء والصديقات الأعزّاء، قد يبدو للوهلة الأولى أحيانًا من الصعب تخصيص وقتٍ للقدّاس الإلهي في برنامج يوم الأحد. ولكن ما أن تلتزموا بهذا الموعِد، فستجدون على العكس أنّه الموعد الذي يعطي الوقت الحرّ نقطة الوسط. لا تسمحوا لنفسكم بأن تُساقوا بعيدًا عن المشاركة في الذبيحة الإلهية يوم الأحد، بل ساعدوا غيركم على اكتشافها. لأن الفرح الذي نحتاج إليه هو الفرح الذي ينبع منها، علينا دون أدنى شكّ أن نتعلّم دومًا أن نتعمّق في فهم عُمقها وأن نتعلّم كيف نحبّها. دعونا نلتزم الوصول إلى هذه الغاية لأنها تستحّق هذا الالتزام! دعونا نستكشف ثراء ليتورجيا الكنيسة العميق وعظمتها الحقيقية: فإننا لا نحتفل لأجلنا فقط بل على العكس هو الله الحيّ الذي يحضّر بذاته الحفل لأجلنا