stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني” 1 ديسمبر – كانون الأول 2021 “

125views

الأربعاء الأوّل من زمن المجيء

سفر أشعيا 10a-6:25

في ذلكَ اليوم: في هذا الجَبَلِ سيصنَعُ رَبُّ الجُنود لكلّ الشُّعوبِ مَأدُبَةَ مُسَمَّنات مَأدُبَةَ صِرف مُسَمِّناتٍ مُمَخَّخَة وصِرفٍ مُرَوَّق
ويُزيلُ، في هذا الجَبَل، وجهَ الغِطاءِ المُغَطِّي جميعَ الشُّعوبِ، والحِجابِ المُحجِّبِ جميعَ الأُمَم.
وَيُبيدُ المَوتَ على الدَّوام، ويمسَحُ السَيِّدُ الرَّبُّ الدُّموعَ عن جميعِ الوُجوه؛ ويُزيلُ تَعييرَ شَعبِه عن كلِّ الأَرض، لأَنَّ الرَّبَّ قد تكلَّم.
فيُقالُ في ذلك اليَوم: «هُوَذا إِلهُنا، الَّذي انتَظَرْناه، وهو يُخَلِّصُنا؛ هُوَذا الرَّبّ، الَّذي انتَظَرْناه، فلنَبتَهِجْ ونَفرَحْ بِخَلاصِه.
لِأَنَّ يَدَ الرَّب تَستَقِرُّ في هذا الجَبَل».

سفر المزامير 6.5.4-3b.3a-1:(22)23

أَلرَّبُّ راعِيَّ فَلا شَيءٌ يُعوِزُني
في مُروجٍ خَصيبَةٍ يُربِضُني
لِمِياهِ ٱلرّاحَةِ يورِدُني
فَيُنعِشَ نَفسي

سُبُلَ ٱلرَّشادِ يَهديني
إِكرامًا لِٱسمِهِ
وَلَو سِرتُ في وادي ظِلالِ ٱلفَناء
لا أَخافُ سوءًا لِأَنَّكَ مَعي
عَصاكَ وَعُكّازُكَ يُعَزِّيانِني

تُعِدُّ مائِدَةً أَمامي
تُجاهَ خُصومي

بِٱلدُّهنِ تُطَيِّبُ رَأسي
وَرَوِيَّةٌ هي كَأسي
طولَ عُمري يَتبَعُني ٱلخَيرُ وَٱلإِنعام
وَأَسكُنُ بَيتَ ٱلمَولى طَوالَ ٱلأَيَّام

إنجيل القدّيس متّى 38-29:15

في ذلكَ الزَّمان: ذَهَبَ يسوعُ من هُناك وجاءَ إِلى شاطِئِ بَحرِ الجَليل، فصَعِدَ الجَبَلَ وجلَسَ هُنالِكَ.
فأَتَت إِلَيه جُموعٌ كَثيرةٌ، ومعَهم عُرْجٌ وعُمْيٌ وكُسْحانٌ وخُرْسٌ وغَيرُهم كَثيرون، فطَرحُوهم عِندَ قَدَمَيه فشفاهم.
فَتَعَجَّبَ الجُموع، لَمَّا رأَوا الخُرسَ يَتَكَلَّمونَ، والكُسْحانَ يَصِحُّونَ، والعُرْجَ يَمشونَ مَشيًا سَوِيًّا، والعُميَ يُبصِرون. فَمَجَّدوا إِلهَ إِسرائيل.
فدَعا يسوعُ تَلاميذَه وقالَ لَهم: «أُشفِقُ على هذا الجَمْع، فإِنَّهم مُنذُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ يُلازِمونَني، ولَيسَ عِندَهُم ما يأكُلون. فلا أُريدُ أَن أَصرِفَهم صائمين، لِئَلاَّ تَخورَ قُواهُم في الطَّريق».
فقالَ لَه التَّلاميذ: «مِن أَينَ لَنا في مَكانٍ قَفْر، مِنَ الخُبزِ ما يُشبعُ مِثلَ هذا الجَمْع؟»،
فقالَ لَهم يسوع: «كَم رَغيفًا عِندَكُم؟» قالوا لَه: «سَبعَةٌ وبَعضُ سَمَكاتٍ صِغار».
فأَمَر الجَمْعَ بِالقُعودِ على الأَرض.
ثُمَّ أَخذَ الأَرغِفَةَ السَّبعَةَ والسَّمَكات، وشكَرَ وكسرَها وناوَلَها تَلاميذَه، والتَّلاميذُ ناوَلوها الجُموع.
فأَكَلوا كُلُّهم حتَّى شَبِعوا، ورَفعوا ما فَضَل مِنَ الكِسَر: سَبعَ سِلالٍ مُمتَلِئَة،
و كانَ الآكِلون أَربَعَةِ آلافِ رَجُل، ما عدا النِّساءَ وَ الأَولاد.

التعليق الكتابي :

البابا فرنسيس
عظة بتاريخ 30/05/2013

«مِن أَينَ لَنا في مَكانٍ قَفْر، مِنَ الخُبزِ ما يُشبعُ مِثلَ هذا الجَمْع؟»

من أين جاء تكثير الخبز؟ نجد الجواب في دعوة الرّب يسوع لتلاميذه: “أَعطوهُم أَنتُم ما يَأكُلون” (لو 9: 13)؛ أي إن الجواب هو “العطاء” والمشاركة. ما الذي تشاركه التلاميذ؟ القليل الذي كانوا يمتلكونه: خمسة أرغفة وسمكتان. لكن هذه الأرغفة الخمسة وهاتين السمكتين بين يديّ الربّ هي التي أشبعت الجمع كلّه. والتلاميذ التائهون أمام ضعف وسائلهم وفقر ما يستطيعون تقديمه، هؤلاء التلاميذ هم الذين أجلسوا الناس، ونتيجة ثقتهم بكلام الرّب يسوع، وزّعوا الأرغفة الخمسة والسمكتين التي أشبعت الجمع. هذا يقول لنا إنه في الكنيسة، وأيضًا في المجتمع، هنالك كلمة أساسيّة يجب ألاّ نخاف منها ألا وهي “التضامن”، أي وضع ما نملكه، قدراتنا المتواضعة بتصرف الله؛ فمن خلال المشاركة وحدها ومن خلال العطاء، ستصبح حياتنا خصبة وسنحمل ثمارًا. التضامن: كلمة لا ينظر إليها البشر بعين الرضا!

في الإفخارستيا هذا المساء، سيوزّع الرّب يسوع المسيح علينا مجدّدًا الخبز الذي هو جسده: لقد تحوّل إلى عطيّة. ونحن أيضًا نختبر تضامن الله مع الإنسان، تضامن لا ينضب أبدًا، تضامن لا يكفّ عن مفاجأتنا: لقد جعل الله نفسه قريبًا منّا. في عذاب الصليب، تنازل من خلال الدخول في ظلمة الموت ليمنحنا حياته التي انتصرت على الشرّ والأنانيّة والموت. هذا المساء أيضًا، يقدّم الرّب يسوع نفسه لنا من خلال الإفخارستيا، ويشاركنا دربنا، ويتحوّل إلى قوت، القوت الحقيقي الذي يدعم حياتنا، حتّى حين تصبح الطريق صعبة وتتسبّب الحواجز بإبطاء خطانا. وفي الإفخارستيا، يجعلنا الربّ نسير على دربه، درب الخدمة والمشاركة والعطاء. هذا القليل الذي نمتلكه، هذا القليل الذي نحن عليه، إن تمّ تقاسمه، يتحوّل إلى غنى، لأنّ قدرة الله، التي هي قدرة الحبّ، تنزل إلى فقرنا لتحويله.