stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني ” 2 ديسمبر – كانون الأول 2021 “

125views

الخميس الأوّل من زمن المجيء

سفر أشعيا 6-1:26

في ذلك اليَومِ يُنشَدُ هذا النَّشيدُ في الأَرضِ: «لَنا مَدينةٌ حَصينة خَلاصٌ جُعِلَ لَنا أَسْوارٌ ومِترَسة.
إِفتَحوا الأَبْواب ولتدخُلِ الأُمَّةُ الصِّدّيقة الحافِظَةُ لِلحَقّ.
أيُّها الثَّابِت الأَفكار: إِنَّكَ تَرْعى السَّلامَ السَّلام لِأَنَّا علَيكَ تَوَكّلنا.
تَوَكَّلوا على الرَّبِّ لِلأَبَد فإِنَّ الرَّبَّ هو صَخرَةُ الدُّهور.
لقَد خَفَضَ السَّاكِنينَ في عَلاء وحَطَّ المَدينَةَ الشّامِخة حَطَّها إلى الأَرض وأَلصَقَها بالتُّراب
فَتَطَأُها القَدَم قَدَما البائِسِ خُطوات المَساكين.

سفر المزامير 27a-25.21-19.9-8.1:(117)118

أَلرَّبُّ صالِحٌ فَٱرفَعوا إِلَيهِ حَمدا
سَبِّحوهُ لِأَنَّ رَحمَتَهُ باقِيةٌ سَرمَداً
إِنَّ ٱلإِعتِصامَ بِٱلمَولى
مِنَ ٱلإِتِّكالِ عَلى ٱلبَشَرِ أَولى
إِنَّ ٱلإِعتِصامَ بِٱلمَولى
مِنَ ٱلرُّكونِ إِلى ٱلعُظَماءِ أَولى

إِفتَحوا لي أَبوابَ ٱلصَّلاح
فَأَدخُلَها وَأَرفَعَ إِلى ٱلرَّبِّ ٱلثَّناء
هَذا بابُ ٱلمَولى
يَدخُلُهُ ٱلصِّدّيقون
أَشكُرُ لَكَ إِنَّكَ بِتَّ لي مُستَجيبا
وَأَضحَيتَ مُنَجِّيا

يا رَبُّ، كُن لِلخَلاصِ واهِبا
يا رَبُّ، كُن لِلنَّجاحِ مانِحا
تَبارَكَ ٱلآتي بِٱسمِ ٱلرَّبّ!
إِنَّنا نُبارِكُكُم مِن بَيتِ ٱلرَّبّ
وَإنَّ إِلَهَنا يُنيرُ عَلَينا

إنجيل القدّيس متّى 27-24.21:7

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، قالَ يَسوعُ لِتَلاميذِهِ: «لَيسَ مَن يَقولُ لي: يا رَبّ، يا رَبّ! يَدخُلُ مَلَكوتَ ٱلسَّمَوات، بَل مَن يَعمَلُ بِمَشيئَةِ أَبي ٱلَّذي في ٱلسَّمَوات.
فَمَثَلُ مَن يَسمَعُ كَلامي هَذا فَيَعمَلُ بِهِ، كَمَثَلِ رَجُلٍ عاقِلٍ بَنى بَيتَهُ عَلى ٱلصَّخر.
فَنَزَلَ ٱلمَطَرُ وَسالَتِ ٱلأَودِيَةُ وَعَصَفَتِ ٱلرِّياح، فَثارَت عَلى ذَلِكَ ٱلبَيتِ فَلَم يَسقُط، لِأَنَّ أَساسَهُ عَلى ٱلصَّخر.
وَمَثَلُ مَن سَمِعَ كَلامي هَذا فَلَم يَعمَل بِهِ، كَمَثَلِ رَجُلٍ جاهِلٍ بَنى بَيتَهُ عَلى ٱلرَّمل.
فَنَزَلَ ٱلمَطَرُ وَسالَتِ ٱلأَودِيةُ وَعَصَفَتِ ٱلرِّياح، فَضَرَبَت ذَلِكَ ٱلبَيتَ فَسَقَط، وَكانَ سُقوطُهُ شَديدًا».

التعليق الكتابي :

أوريجينُس (نحو 185 – 253)، كاهن ولاهوتيّ
عظات عن إنجيل القدّيس لوقا، العظة 26

البناء على الصّخر

حين تواجهون التجارب بشجاعة، ليست هي (أي التجربة) من تجعلكم أوفياء وثابتين؛ بل إنها تكتفي بالكشف عن فضائل الثبات والشجاعة التي كانت موجودة فيكم أصلاً، لكن بطريقة مخفيّة. قال الربّ: “أتظنّ أنه كان لديّ هدف آخر، حين تكلمت بهذه الطريقة، غير إظهار العدل؟” (راجع أي 40:3)؛ وقال في مكان آخر: “فذلّلتُكَ وأجَعتُكَ لإظهار ما تخفيه في قلبِكَ” (تث 8: 3-5).

بالطريقة نفسها، فإنّ العاصفة لا تجعل المنزل المبني على الرمل ثابتًا. إن أردتَ بناء منزل، فليكن ذلك على الصخر. إذًا، حين تهبّ العاصفة، لن تتمكّن من هدم ما بُنِيَ على الصخر؛ أمّا بالنسبة إلى ما يترنّح على الرمل، فإنّ العاصفة تُظهر أنّ أساساته ليست متينة. لذا، قبل أن تهبّ العاصفة، وتعصف الرياح وتطوف التيّارات، فيما يكون كلّ شيء ما يزال ساكنًا، فلنركّز اهتمامنا كلّه على أساس المبنى، ولنَبنِ منزلنا بحجارة وصايا الله المختلفة والصلبة. وحين سينطلق الاضطهاد ويبدأ العذاب القاسي ضدّ المسيحيّين، سنتمكّن من إظهار أنّ منزلنا مبنيّ على الصخر، على الرّب يسوع المسيح (راجع 1كور 3: 11).