stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني ” 13 ديسمبر – كانون الأول 2021 “

122views

الاثنين الثالث من زمن المجيء

تذكار القدّيسة لوسيا، البتول الشهيدة

سفر العدد 17-15.7a-2:24

في تلك الأَيّام: رَفَعَ بِلْعامُ طرفهُ ورأَى إِسْرائيلَ نازلين بِحَسَبِ أَسْباطِهم. فحَلَّ علَيه رُوحُ الله.
فضربَ مثَلهُ وقال: «كَلامُ بلْعامَ بنِ بَعور كَلامُ الرًّ جُلِ المُغلَق العينين.
كَلامُ مَن سَمِعَ أَقوالَ الله الَّذي رأى رؤيا القَدير الَّذي يَقعُ فتَنفَتِحُ عَيناه.
ما أَجمَلَ خِيامَكَ يا يَعْقوب واخبيتَك يا إِسْرائيل.
مُنبَسِطَةٌ كأَودِيَة وكَجَنَّاتٍ على نَهْر وكأَغراس عودِ غَرَسَها الرَّبّ وكأَرزٍ على مِياه.
يجري الماءُ من دِلائِهِ وزرعهُ في ماءِ غزير»
ثَمَّ ضربَ مثَلهُ وقال: «كَلامُ بلْعامَ بنِ بَعور كَلامُ الرًّ جُلِ المُغلَق العينين.
كَلامُ السامِع أَقوالَ الله والعَارِف مَعرِفَةَ العَلِيّ والنّاظِر مَناظِر القَدير الَّذي يَقعُ فَتَنفَتِحُ عَيناه
أَراه وليسَ في الحاضِر أُبصِرُه وليس مِن قَريب. يَخرُجُ كَوكَبٌ مِن يَعْقوب ويَقومُ صَولَجانٌ مِن إِسْرائيل فيُحَطمُ صُدغَي موآب وجُمجُمةَ جَميعِ بَني شِيت.

سفر المزامير 9-8.7-6.5-4:(24)25

دُلَّني، يا رَبُّ، عَلى طُرُقِكَ
وَأَرشِدني إِلى سُبُلِكَ
هِدايَةً إِلى حَقِّكَ إِهدِني
وَعَلِّمني إِنَّكَ أَنتَ إِلَهُ خَلاصي

ذِكرًا لِمَراحِمِكَ وَأَلطافِكَ يا رَبُّ،
فإِنَّها مُنذُ ٱلدَّهر
خَطايا حَداثَتي وَآثامي لا تَذكُرها
بَل اذكُرْني لوَدادِك

رَبِّ، فإنَّكَ أَنتَ كريم.
طَيِّبٌ ٱلرَّبّ وَإِنَّهُ مُستَقيم
وَهُوَ يَهدي ٱلخاطِئينَ سَواءَ ٱلسَّبيل
يُرشِدُ ٱلمُتَواضِعينَ إِلى ٱلصَّلاح

وَيَهدي إِلى سُبُلِهِ ٱلوُدَعاء

إنجيل القدّيس متّى 27-23:21

في ذلكَ الزّمان: دخَلَ يسوع الهَيكل، فَدنا إِلَيه الأَحبار وشُيوخُ الشَّعبِ وهَو يُعَلِّمُ وقالوا لَه: «بِأَيِّ سُلطانٍ تَعمَلُ هذِه الأَعمال؟ ومَن أَولاكَ هذا السُّلطان؟»
فأَجابَهم يسوع: «وأنا أسأَلُكم سُؤالاً واحِدًا، إن أَجَبتُموني عَنه، قُلتُ لَكم بِأَيِّ سُلطانٍ أَعمَلُ هذه الأعْمال:
مِن أَينَ جاءت مَعمودِيَّةُ يوحَنَّا: أَمِنَ السَّماء أَم مِنَ النَّاس؟» فقالوا في أَنفُسِهم: «إِن قُلْنا: مِنَ السَّماء، يَقولُ لَنا: فلِماذا لم تُؤمِنوا بِه؟
وإن قُلْنا مِنَ النَّاس، نَخافُ الجَمعْ، لأَنَّهم كُلَّهم يَعُدُّونَ يوحَنَّا نَبِيًّا».
فأَجابوا يسوع: «لا نَدري». فقالَ لَهم: «وأَنا لا أَقولُ لَكم بِأَيِّ سُلطانٍ أَعمَلُ هذهِ الأَعمال».

التعليق الكتابي :

القدّيس كيرِلُّس (313 – 350)، بطريرك أورشليم وملفان الكنيسة
تعليم مسيحي للموعوظين، 12

«لِماذا لم تُؤمِنوا بِه؟»

لقد أُرسِل الأنبياء مع موسى لشفاء إسرائيل؛ لكنّهم كانوا يعالجون في وسط الدموع، عاجزين عن السيطرة على الشرّ، كما قال أحدهم: “وَيلٌ لي!… قد زالَ الصَّفِيُّ عنِ الأرض ولَيسَ في البَشَرِ مُستَقيم” (مي 7: 1-2)… كبيرًا كان جرح البشريّة؛ “مِن أَخمَصِ القَدَمِ إلى الرأس لا صِحَّةَ فيه بل جُروحٌ ورُضوضٌ وقُروحٌ مَفْتوحة لم تُعالَجْ ولم تعصَبْ ولَم تُليَّنْ بِدُهْن” (إش 1: 6). كان الأنبياء المرهقون بالدموع يقولون: “مِن صِهْيونَ مَن يأتي إسرائيلَ بِالخَلاص؟” (مز14[13]: 7)… كما كان نبيّ آخر يتوسّل بهذه الكلمات: “أَمِلْ سَمَواتِكَ وانزلْ” (مز144[143]: 5). إنّ جراحات البشريّة تفوق علاجاتنا. “لأنّ بَني إسرائيلَ قد تَركوا عَهدَكَ وحَطَّموا مَذابِحَك وقَتَلوا أنبياءكَ بِالسَّيف (1مل 19: 10). لا يمكننا أن نشفي بؤسنا بأنفسنا؛ نحن نحتاج إليك كي تقيمنا.

لقد استجاب الربّ لصلاة الأنبياء. لم يحتقر الآب جنسنا المريض. فقد أرسل ابنه من السماء كطبيب. “ويَأتي فَجأَةً إلى هَيكَلِه السَّيِّدُ الذي تَلتَمِسونَه، ومَلاكُ العَهدِ الذي تَرتَضونَ بِه. ها إنَّه آتٍ، قالَ رَبُّ القُوّات” (مل 3: 1). إلى الهيكل حيث رَجَموا نبيّه بالحِجارَ (راجع 2أخ 24: 21). كما قال الربّ بنفسه أيضًا: “فهاءَنَذا آتي وأَسكُنُ في وَسَطِكِ. فتَنضَمُّ أُمَمٌ كَثيرَةٌ إلى الرَّبِّ في ذلك اليَوم” (زك 2: 14-15).

الآن، جئت لأجمع جميع الأمم من اللغات كلّها، لأنّه “جاءَ إلى بَيتِه. فما قَبِلَه أهلُ بَيتِه” (يو 1: 11).

لقد أتيتَ؛ وماذا ستعطي الأمم؟ “حانَ أَن أَحشُرَ جَميعَ الأُمَمِ والألسِنَة، فتأتي وتَرى مَجدي. وأَجعَلُ بيَنَهم آيَةً” (إش 66: 9-10). في الواقع، وبعد معركتي على الصليب، أعطيت لكلّ واحد من جنودي أن يحمل الختم الملكي على جبينه (راجعرؤ 7: 4). قال نبيّ آخر: “أَمالَ السَّمَواتِ ونَزَل والغَيمُ المُظلِمُ تَحتَ قَدَمَيه” (مز18(17): 10). لكنّ نزوله من السَّمَوات بقي مجهولاً عند البشر.