stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني ” 4 يناير – كانون الثاني 2021 “

142views

اليوم الرابع من شهر يناير  – كانون الثاني

رسالة القدّيس يوحنّا الأولى 10-7:3

يا بَنِيَّ، لا يُضلَّنَّكم أَحَد: مَن عَمِلَ البِرَّ كانَ بارًّا كما أَنَّه هو بارّ.
مَنِ ارتَكَبَ الخَطيئَة كانَ مِن إِبْليس لأَنَّ إِبْليسَ خاطِئٌ مُنذُ البَدْء. وإِنَّما ظَهَرَ ابنُ اللهِ لِيُحبِطَ أَعمالَ إِبْليس.
كُلُّ مَولودٍ للهِ لا يَرتَكِبُ الخَطيئَة لأَنَّ زَرْعَه باقٍ فيه ولا يُمكِنُه أَن يَخطَأَ لأَنَّه مَولودٌ لله.
وما يُمَيِّزُ أَبناءَ اللهِ عن أَبناءَ إِبليس هو أَنَّ كُلَّ مَن لا يَعمَلُ البِرَّ لَيسَ مِنَ الله وكذلك مَن لا يُحِبُّ أَخاه.

سفر المزامير 9.8-7.1:(97)98

أَنشِدوا لِلرَّبِّ نَشيدًا جَديدا
لِأَنَّه صَنَعَ عَجيبًا فَريدا
أَتَت بِٱلخَلاصِ يَمينُهُ
وَساعِدُهُ ٱلقُدّوس

لِيَعِجَّ ٱلبَحرُ وَكُلُّ ما حَوى
ٱلمَعمورَةُ وَكُلُّ مَن بِها يُقيم
وَلتُصَفِّقِ ٱلأَنهار
وَتُنشِدِ ٱلجِبالُ معًا

لِتُنشِد أَمامَ وَجهِ ٱلمَولى
لِأَنَّه يَأتي لِيَدينَ ٱلوَرى
بِٱلعَدلِ يَدينُ ٱلعالَم
وَبِٱلحَقِّ يُحاكِمُ ٱلأُمَم

إنجيل القدّيس يوحنّا 42-35:1

في ذلكَ الزَّمان: كانَ يوحَنَّا في الغَدِ أَيضًا قائِمًا هُناكَ، ومَعَه اثْنانِ مِن تَلاميذِه.
فنَظَرَ إِلى يَسوعَ وهو سائرٌ وقال: «هُوَذا حَمَلُ الله!»
فسَمِعَ التِّلْميذانِ كَلامَه فتَبِعا يسوع.
فَالتَفَتَ يسوعُ فرآهُما يَتبَعانِه فقالَ لَهما: «ماذا تُريدان؟» قالا له: «راِّبي (أَي يا مُعلِّم) أَينَ تُقيم؟»
فقالَ لَهما: «هَلُمَّا فَانظُرا!» فَذَهَبا ونظَرا أَينَ يُقيم، فأَقاما عِندَه ذلك اليَوم، وكانَتِ السَّاعَةُ نَحوَ الرَّابِعَةِ بَعدَ الظُّهْر.
وكانَ أَندرَاوُس أَخو سِمْعانَ بُطُرس أَحَدَ اللَّذَينِ. سَمِعا كَلامَ يوحَنَّا فَتبِعا يسوع.
ولَقِيَ أَوَّلاً أَخاهُ سِمْعان فقالَ له: «وَجَدْنا المَشيح» ومَعناهُ المسيح.
وجاءَ بِه إِلى يَسوعَ فَنَظَرَ إِلَيه يسوعُ وقال: «أَنتَ سِمْعانُ بنُ يونا، وسَتُدعَى كِيفا»، أَي صَخرًا.

التعليق الكتابي : 

القدّيس ألفونس ماري دو ليغوري (1696 – 1787)، أسقف وملفان الكنيسة
التّأمّل الأول لثمانيّة الميلاد

«هُوَذا حَمَلُ اللهِ الَّذي يَرفَعُ خَطيئَةَ العالَم»

“لقد ضَلَلتُ كالخَروفِ الضَّالّ فاْبحَثْ عن عَبدِكَ لأَنَّي لم أَنْسَ وَصاياكَ” (مز 119[118]: 176). اللّهمّ، أيّها الربّ إلهي، أنا هو الخروف الضال. السّاعي وراء رغباته ونزواته. أمّا أنت الراعي والحمل في الوقت نفسه، فقد أتيت من السماء لتخلّصني، إذ قدّمت ذاتك، على الصليب، ذبيحة كفّارة عن خطاياي. “هُوَذا حَمَلُ اللهِ الَّذي يَرفَعُ خَطيئَةَ العالَم” (يو 1: 29). وإذا ما قرّرت أنا الإنسان أن أتوب حقًّا أن أعود عن خطئي، فماذا أخشى؟… “هُوَذا اللهُ خَلاصي فأَطمَئِنُّ ولا أَفزَع الرَّبُّ عِزِّي ونَشيدي لقد كانَ لي خَلاصاً”. (إش 12: 2). إنّك أعطيتني ذاتك لتمنحني ثقة ورجاء. فهل من آية أروع من هذا، دليل على رحمتك؟

أيّها الطفل العزيز. كم أنا آسف أنّي أهنتك. جعلتك تبكي في مذود بيت لحم. غير أنني متيقّن وواثق أنّك أتيت تبحث عني. لذلك أرتمي عند قدميك. ومع أنّي أراك متواضعًا، متنازلاً، في مغارة وعلى بقايا تبن جاف، فأنا أعترف بك إلهًا وربًّا مطلقًا. إنني أعي، وأفهم بالعمق، معنى دموعك الرقيقة، الناعمة. فهي تدعوني إلى محبتك، وتستدعي قلبي إلى اللجوء إليك. فهوذا قلبي يا ربّي يسوع، في حضرتك. أنا اليوم عند قدميك، اطرحه لك، حوّله، اجعله يضطرم. لأنّك أتيت من سمائك لتضرم القلوب بسعير محبتك. أسمعك اليوم تناديني، من مذودك: “أَحبِبِ الرَّبَّ إِلهَكَ بِكُلِّ قَلبِكَ وكُلِّ نَفْسِكَ وكُلِّ ذِهِنكَ” (مت 22: 37 + تث 6: 5). وأنا أجيب: أيّها الربّ يسوع. إذا لم أكن أحبّك، أنت ربّي وإلهي، فمن تراني أحبّ؟