stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني ” 13 أبريل – نيسان 2022 “

83views

يوم الأربعاء المقدَّس

تذكار إختياريّ للقدّيس مرتينُس الأوّل، البابا الشهيد

سفر أشعيا 9a-4:50

قَد آتاني السَّيِّدُ الرَّبُّ لِسانَ العُلَماء، لِأَعرفَ أَن أُغيثَ المُعيِيَ بالكَلِمة.إنَّهُ يُنَبِّهُ أُذُني صَباحًا فصَباحًا لِأَسمعَ كالعُلَماء
السَّيِّدُ الرَّبُّ قَد فَتَحَ أُذُني. فلم أُعاصِ ولا رَجَعْتُ إِلى الوَراء.
بَذَلتُ ظَهْري للضَّارِبين، وخَدِّي لِلنَّاتِفين، ولم أَستُرْ وَجْهي عنِ التَّعييراتِ والبَصق.
السَّيِّدُ الرَّبُّ يَنصُرُني لِذلك لم أَخجَلْ، ولذلك جَعَلتُ وَجْهي كالصَّوَّان، وأَنِا عالِمٌ بِأَنِّي لا أَخْزى.
مُبرري قَريب، فمَنِ يُخاصِمُني؟ فَلنَقِف مَعاً، من صاحِبُ مُحاكَمَتي؟ فليَتَقَدَّمْ.
ها إِنَّ السَّيِّدَ الرَّبَّ يَنصُرُني فمَنِ يؤثِّمُني؟

سفر المزامير 34-33.31.22-21bcd.10-8:(68)69

إِنّي لِأَجلِكَ أَمسَيتُ لِلعارِ مُتَحَمِّلا
وَباتَ ٱلخِزيُ لِوَجهي مُجَلِّلا
أَصبَحتُ غَريبًا لَدى إِخوَتي
وَنَكِرةً عِندَ أَبناءِ والِدَتي
لِأَنَّ ٱلغَيرةَ عَلى بَيتِكَ أَكَلَتني
وَتَعيِيرَ مُعَيِّريكَ ٱنهالَ عَلَيَّ

كَسرَ قَلبي ٱلعارُ وَوَهَنتُ
وَٱنتَظَرتُ شَفَقَةً، وَعَبَثًا ٱنتَظَرتُ
وَمُعَزّينَ فَما وَجَدتُ
إِنَّهُم جَعَلوا في طَعامي حَنظَلا
وَفي عَطَشي سَقَوني خَلّا

أُسَبِّحُ ٱسمَ ٱللهِ مُنشِدا
وَإِيّاهُ أَمدَحُ مُمَجِّدا
يَرى ٱلبائِسونَ ذَلِكَ وَيُسَرّون
وَتَحيا قُلوبُكُم، يا مَن يَبتَغونَ ٱلله
لِأَنَّ ٱلمَولى يَستَمِعُ لِلمَساكين
وَلا يَخذُلُ أَصفِياءَهُ ٱلمَأسورين

إنجيل القدّيس متّى 25-14:26

في ذلك الزَّمان: ذَهبَ أَحَدُ الاثنَيْ عَشَر، ذاكَ الَّذي يُقالُ له يَهوذا الإِسخَريوطيّ إِلى الأَحبارِ
وقالَ لهم: «ماذا تُعطوني وأَنا أُسلِمُه إِليكم؟» فَجَعلوا له ثَلاثينَ مِنَ الفِضَّة.
وأَخَذَ مِن ذلِكَ الحينِ يَطلُبُ فُرصَةً لِيُسلِمَه.
وفي أَوَّلِ يَومٍ مِنَ الفَطير، دَنا التَّلاميذُ إِلى يسوعَ وقالوا له: «أَينَ تُريدُ أَن نُعِدَّ لَكَ لِتأكُلَ الفِصْح؟»
فقال: «اِذهَبوا إِلى المَدينةِ إِلى فُلان وقولوا له: يَقولُ المُعَلِّم: إِنَّ أَجَلي قَريب، وعِندَكَ أُقيمُ الفِصحَ مع تَلاميذي».
ففَعلَ التَّلاميذُ كما أَمرَهُم يَسوعُ وأَعَدُّوا الفِصْح.
ولمَّا كانَ المَساء، جَلَس لِلطَّعامِ معَ الاثَنيْ عَشَر.
وبينَما هُم يأكُلُون، قال: «الحَقَّ أَقولُ لَكم إِنَّ واحدًا مِنكُم سيُسلِمُني».
فحَزِنوا حُزْنًا شَديدًا، وأَخذَ يسأَلُه كُلُّ مِنهُم: «أَأَنا هو، يا ربّ؟»
فأَجابَ: «الَّذي غَمَسَ يَدَه في الصَّحفَةِ مَعي هو الَّذي يُسلِمُني.
إِنَّ ابنَ الإِنسانِ ماضٍ، كما كُتِبَ في شَأنِه، ولكِنِ الوَيلُ لِذلِكَ الإِنسانِ الَّذي يُسلَمُ ابنُ الإِنسانِ عن يَدِه. فلَو لم يُولَدْ ذلكَ الإنسانُ لَكانَ خَيرًا له».
فأَجابَ يَهوذا الَّذي سيُسلِمُه: «أَأَنا هو، رابِّي؟» فقالَ له: «قُلتَها أَنتَ».

التعلبق الكتابي :

القدّيس غريغوريوس النزيانزيّ (330 – 390)، أسقف وملفان الكنيسة
العظة 45

«فأَرسَلَ بُطُرسَ ويوحَنَّا وقالَ لَهما: اِذهبَا فأَعِدَّا لَنا الفِصْحَ لِنَأكُلَه، فقالا له: أَينَ تُريدُ أَن نُعِدَّه؟»

سوف نشارك في الاحتفال بعيد الفصح. ونحن إلى الآن نقوم بذلك بطريقة رمزيّة، لكن بوضوح أكثر ممّا كان الأمر عليه في ظلّ الشريعة القديمة، لأنّ ذاك الفصح كان، بمعنى ما، صورة قاتمة عن الرمز في حدّ ذاته… فيما بعد سيصبح الفصح أكثر كمالاً ونقاء “عندما يشرب الرّب معنا مِن عَصيرِ الكَرمَةِ حينَ يَأتيَ مَلَكوتُ الله” (راجع لو 22: 18)

فلنشارك في هذا العيد الطقسيّ بطريقة إنجيليّة غير متقيّدة بالحرف، بطريقة كاملة لا غير مكتملة، في سبيل الأبد لا في سبيل زمن عابر. ولتكن عاصمتنا المدينة السماويّة لا أورشليم الأرضيّة، المدينة التي تسبّحها الملائكة لا تلك التي تدنّسها الجيوش بأقدامهم. ولنقدّم الذبائح، لا “مِنَ الثِّيران مِنَ العُجولِ ذَوي القُرونِ…” (مز 69[68]: 32) التي تبدو ميتة أكثر من حيّة ومن دون عقل، بل “لنذبح لله ذبيحة حمد” (مز 50[49]: 14) على المذبح السماوي وبالاتّحاد مع جوقات السماء. فلنرفع الستار الأوّل، ولنتقدّم نحو الستار الثاني ولنحوّل أنظارنا نحو قدس الأقداس. وأقول أكثر من ذلك: لنقدّم أنفسنا قربانًا لله، ولنقدّم له كلّ يوم جميع تحرّكاتنا. فلنقبل كلّ شيء من أجل الكلمة. ولنصعد بشغف على الصليب، فمساميره لطيفة حتّى لو كانت مؤلمة جدًّا. أن نتألّم مع الرّب يسوع المسيح ومن أجله أفضل من أن نعيش في ترف مع الآخرين.

إذا كنت سمعان القيروانيّ، احمل الصليب واتبع الرّب يسوع المسيح. وإذا كنت مصلوبًا معه كاللصّ، تصرّف كاللصّ الجيّد واعترف بالله… وإذا كنت يوسف الراميّ، اطلب الجسد من الذي صلبه. واجعل قضيّتك تطهير العالم قضيّتك. وإذا كنت نيقوديمس، خادم الله الليلي، تعال وكفّن ذاك الجسد وعطّره بالمرّ. وإذا كنت مريم أو سالومة أو حنّة، ابكِ منذ انبلاج الفجر. كن أوّل مَن يرى حجر القبر مدحرجًا، أو ربّما رأيت الملائكة أو حتّى الرّب يسوع نفسه.