stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني ” 18 أبريل – نيسان 2022 “

79views

يوم الاثنين في ثمانيّة الفصح

سفر أعمال الرسل 32-22.14:2

في يوم العَنصَرة، وقَفَ بُطرُسُ معَ الأَحَدَ عَشَر، فرَفعَ صَوتَه وَأَعلَنَ لِلنَّاسَ قال: «أَيُّها اليَهود، وأَنتُم أَيُّها المُقيمونَ في أُورَشَليمَ جَميعًا، اعلَموا هذا، وأَصْغوا إِلى ما أَقول:
يا بَني إِسرائيلَ. اسمَعوا هذا الكَلام: إِنَّ يَسوعَ النَّاصِريّ، ذاكَ الرَّجُلَ الَّذي أَيَّدَه اللهُ لَدَيكُم، بِما أَجْرى عن يَدِه بَينَكم مِنَ المُعجِزاتِ والأَعاجيبِ والآيات، كما أَنتُم تَعلَمون،
ذاكَ الرَّجُلَ الَّذي أُسلِمَ بِقضاءِ اللهِ وعِلمِه السَّابِق، فقتَلتُموه إِذ علَّقتُموه على خَشَبةٍ بأَيدي الكافِرين،
قد أَقامَه اللهُ وأَنقَذَه مِن أَهوالِ المَوت، فما كانَ لِيَبقى رَهينَها،
لأَنَّ داودَ يقولُ فيه: «كُنتُ أَرى الرَّبَّ أَمامي في كُلِّ حين، فإِنَّه عن يَميني لِئَلاَّ أَتَزَعزَع.
لِذلِكَ فَرِحَ قَلبي وطَرِبَ لِساني، بل سيَستَقِرُّ جَسَدي أَيضًا في الرَّجاء،
لأَنَّكَ لا تَترُكَ نَفْسي في مَثوَى الأَمْوات، ولا تَدَعُ قُدُّوسَكَ يَنالُ مِنهُ الفَساد.
قد هَدَيتَني سُبُلَ الحَياة، وسَتَغْمُرُني سُرورًا بِمُشاهَدَةِ وَجهِكَ».
أَيُّها الإِخوَة، يَجوزُ أَن أَقولَ لَكم صَراحَةً: «إِنَّ أَبانا داودَ ماتَ ودُفِن، وقَبره لا يَزالُ اليَومَ عِندنا.
على أَنَّه كانَ نَبِيًّا، وعالِمًا بِأَنَّ اللهَ أَقسَمَ له يَمينًا، ليَقُيمَنَّ ثَمَرًا مِن صُلْبِه على عَرشِه؛
فرأى مِن قَبلُ قِيامةَ المَسيح وتَكَّلَمَ علَيها فقال: «لم يُترَكْ في مَثْوى الأَمْوات، ولا نالَ مِن جَسدِه الفَساد».
فيَسوعُ هذا قد أَقامَه اللّه، ونَحنُ بِأَجمَعِنا شُهودٌ على ذلك.

سفر المزامير 11.10-9.8-7.5.2a-1:(15)16

أَللَّهُمَّ، ٱحفَظني
لِأَنّي بِكَ مُعتَصِم
قُلتُ للِرَّبِّ: «إِنَّكَ أَنتَ سَيِّدي»
أَلرَّبُّ حَظّي وِحِصَّةُ ميراثي

أَنتَ ٱلضّامِنُ لِنَصيبي
أُمَجِّدُ ٱلرَّبَّ ٱلَّذي هَداني
وَراحَت كُليَتايَ حَتّى في ٱللَّيلِ تُنذِرانِني
جَعَلتُ ٱلرَّبَّ دَومًا نُصبَ عَينَيّ

لَن أَتَزَعزَعَ لِأَنَّهُ مِن عَن يَميني
لِذا باتَ قَلبي فَرِحا، وَصَدري مُنشَرِحا
وَغَدا جَسَدي مُطمَئِنًا مُستَريحا
لِأَنَّكَ لَن تَترُكَ نَفسي في هاوِيَةِ ٱلرَّدى

وَلَن تَدَعَ قُدّوسَكَ يَرى فَسادا
سَتُبَيِّنُ لي سُبُلَ ٱلحَياة
وَفي حَضرَتِكَ ٱلفَرَحُ ٱلعَميم

وَعَن يَمينِكَ ٱلنَّعيمُ ٱلمُقيم

إنجيل القدّيس متّى 15-8:28

في ذَلِكَ الزَّمان: تَركَتْ مَريَمُ المَجدَلِيَّة و مريَمُ الأُخرى القَبرَ مُسرِعَتينِ، وهُما في خوفٍ وفَرحٍ عَظيم؛ وبادَرتا إِلى التَّلاميذِ تَحمِلانِ البُشْرى.
وإِذا يسوعُ قد جاءَ لِلِقائِهما، فقالَ لهما: «السَّلامُ علَيكُما!» فتَقَدَّمَتا وأَمسَكَتا قَدَمَيه ساجِدَتَينِ له.
فقالَ لَهما يسوع: «لا تَخافا! إِذْهَبا فَقُولا لِإِخوَتي، يَمضوا إِلى الجَليل، فهُناكَ يَرَونَني».
وبينَما هُما ذاهِبتان، جاءَ بَعضُ رِجالِ الحَرَسِ إِلى المدينة، وأَخبَروا الأَحبارَ بِكُلِّ ما حَدَث.
فَاجتَمعوا هم والشُّيوخ، وبعدَما تَشاوَروا رَشَوا الجُنودَ بِمال كَثير،
وقالوا لَهم: «قولوا إِنَّ تَلاميذَه جاؤوا لَيلاً فسَرقوه ونَحنُ نائمون.
وإِذا بَلَغَ الخَبَرُ إِلى الحاكِم، أَرضَيناه ودَفَعْنا الأَذى عنكُم».
فَأَخذوا المالَ وفعَلوا كما لَقَّنوهم، فَانَتَشَرَت هذِه الرِّوايَةُ بينَ اليهودِ إِلى اليَوم.

التعليق الكتابي :

القدّيس غريغوريوس الكبير (نحو 540 – 604)، بابا روما وملفان الكنيسة
عظات عن الأناجيل، 21: 5-6

«إِنَّهُ قامَ مِن بَينِ الأَموات، وها هُوذا يَتَقَدَّمُكم إِلى الجَليل، فهُناك تَرونَه» (مت 28: 7)

لقد كتب الإنجيليّ عن قصد: “ها هُوذا يَتَقَدَّمُكم إِلى الجَليل، فهُناك تَرونَه”. فالجليل يعني “نهاية الأسر”. إنّ المخلّص كان قد عبر عندها من آلام الصليب إلى القيامة، من الموت إلى الحياة، ومن العقاب إلى المجد، ومن حالة الفناء إلى حالة عدم الفناء. لكن إن كان التّلاميذ قد رأوه بعد القيامة أولاً في الجليل، ذلك يعني أنه فيما بعد لن نستطيع أن نرى مجد قيامته بفرح إلا إذا تخلّينا عن عيوبنا لنصل إلى قمم الفضيلة. هناك انتقال وحركة مطلوبان: إذا عُرف النبأ على الصليب، فإن الرّب يسوع المسيح سيُظهر ذاته في مكانٍ آخر…

كانت هناك حياتان: الواحدة منهما معروفةٌ لنا، دون الثانية. كانت هناك حياة بائدة وأخرى خالدة، واحدة قابلة للفناء وثانية غير قابلة للفناء، حياة للموت والأُخرى للقيامة. ثم جاء “الوَسيطَ بَينَ اللهِ والنَّاسِ، وهو إِنْسان، أَيِ المسيحُ يسوعُ” (1تي 2: 5) الذي أخذ الحياة الأولى على عاتقه، وأظهر لنا الحياة الثانية، إذ فقد الأولى بعد موته لكنه أظهر لنا الثانية بعد قيامته. فلو كان قد وعدنا، نحن الذين نعرف هذه الحياة البائدة، بقيامة الجسد دون أن يقدّم لنا برهاناً ملموسًا فمن منا كان سيؤمن بوعوده؟