stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني ” 30 مايو – ايار 2022 “

78views

الاثنين السابع للفصح

سفر أعمال الرسل 8-1:19

بَينَما أَبُلُّسُ في قورِنتُس، وصَلَ إِلى أَفَسُس، بَعدَما جاز أَعالِيَ البِلاد؛ فلَقِيَ فيها بَعضَ التَّلاميذ.
فقالَ لَهم: «هل نِلتُمُ الرُّوحَ القُدُسَ حينَ آمَنتُم؟» قالوا: «لا، حَتّى إِنَّنا لم نَسمَعْ أَنَّ هُناكَ رُوحَ قُدُس».
فقال: «فأَيَّةَ مَعمودِيَّةٍ اعتَمَدُتم؟» قالوا: «مَعمودِيَّةَ يوحَنَّا».
فقالَ بولُس: «إِنَّ يوحَنَّا عَمَّدَ مَعمودِيَّةَ التَّوبَة، طالِباً مِن الشَّعبَ أنّ يُؤمِنوا بالَّذي يَأتي بَعدَه، أَي بِيَسوع».
فلَمَّا سَمِعوا ذلك ،اعتَمَدوا بِاسمِ الرَّبِّ يسوع.
ووَضَعَ بولُسُ يَدَيه علَيهم، فنَزَلَ الرُّوحُ القُدُسُ علَيهِم، وأَخَذوا يَتكلَّمون بِلُغاتٍ غَيرِ لُغَتِهم، ويَتَنبَّأُون.
وكانَ عدَدُ الأَشخاصِ كُلِّهم نَحوَ اثنَيْ عَشَرَ رَجُلاً.
ثُمَّ دَخَلَ المَجمَع، وكانَ مُدَّةَ ثَلاثةِ أَشهُرٍ، يَتكلَّمُ بِجُرأَةٍ ،وهُو يُجادِلُ الحاضِرين، ويُريدُ إِقناعَهُم في أَمْرِ مَلَكوتِ الله.

سفر المزامير 7ab-6.5ac-4.3-2:(67)68

يَقومُ ٱللهُ، فَإِذا أَعداءُهُ يَتَبَدَّدون
وَمُبغِضوهُ أَمامَ وَجهِهِ يَهرُبون
تُبَدِّدُهم كَمَا يَتبدَّدُ ٱلدُّخانُ
كَما يَبيدُ ٱلشَّمعُ أَمامَ ٱلنَّار

أَمّا ٱلصِّدّيقونَ فَيَفرَحون
وَبَين يَدَيِّ ٱللهِ يَمرَحون
وَمِنَ ٱلفَرَجِ يَطرَبون
أَنشِدوا للهِ وَٱعزِفوا لِٱسمِهِ
إِهتِفوا بَينَ يَدَيهِ

إِنَّهُ أَبو ٱليَتامى وَمُنصِفُ ٱلأَرامل
أَلإِلَهُ في مَقَرِّهِ ٱلمُقَدَّس
يُسكِنُ ٱللهُ ٱلمُتَوَحِّدينَ مَنازِل
وَيُطلِقُ ٱلأَسرى فَيَصيرونَ إِلى ٱلرَّخاء

إنجيل القدّيس يوحنّا 33-29:16

في ذلِكَ الزَّمان: قالَ التلاميذُ لِيَسوع: «ها إِنَّكَ تَتكَلَّمُ الآنَ كَلامًا صَريحًا، ولا تَضرِبُ مَثَلاً.
الآنَ عَرَفْنا أَنَّكَ تَعلَمُ كُلَّ شَيء، لا تَحتاجُ إِلى مَن يَسأَلُكَ. فلِذلكَ نُؤمِنُ بِأَنَّكَ خَرَجتَ مِنَ الله».
فأَجابَهم يسوع: «الآنَ تُؤمِنونَ؟
ها هي ذي ساعَةٌ آتية، بل قد أَتت، فيها تَتفرَّقون. فيَذهَبُ كُلُّ واحدٍ في سَبيلِه، وتَترُكوني وَحْدي. ولَستُ وَحْدي، فإِنَّ الآبَ مَعي.
قُلتُ لَكم هذِه الأَشياء، لِيكونَ لَكُم بيَ السَّلام. تُعانونَ الشِدَّةَ في العالَم، ولكِن ثِقوا: إِنِّي قد غَلَبتُ العالَم».

التعليق الكتابي :

الطّوباوي تيطُس برندسما (1881 – 1942)، راهب كرمليّ هولنديّ وشهيد
محاضرة بتاريخ 11/ 11/ 1931 بعنوان: السّلام وحب السّلام

«تُعانونَ الشِدَّةَ في العالَم، ولكِن ثِقوا: إِنِّي قد غَلَبتُ العالَم»

مع أنّنا جميعنا نحبّ السلام ولدينا في عمق قلبنا الرجاء بأنّ أعمالنا في سبيل السلام ليست بدون منفعة، لا أنّتم ولا أنا نستطيع أن نتهرّب من ضغوطات الزّمن الحاضر. هذا يعني أنّنا لا نستطيع أن نحرّر أنفسنا من الشكّ العام من أنّ شيئًا ما قد يتغيّر، بحسب قوانين التاريخ: فالحرب تتلو الحرب، وفي كلّ مرّة، يحمل ذلك، ضربة قاتلة لأسباب السَّلام. ما زلنا نعيش تحت تأثير أولئك الّذين يؤكّدون أنّ الّذين يريدون السلام عليهم أن يتسلّحوا لكي يربحوا الحرب…

من المميّز أن نلاحظ أنّه على مرّ الأجيال، تدفّق على الدوام أبطال سلام، مبشّرين برسالة السّلام… نجد هؤلاء الرسل، رسل السّلام في كلّ وقت وفي كلّ مكان. وهم، لحسن حظّنا، كثر في أيّامنا هذه. ولكن لم يجد أي رسول سلام صدى أكبر من ذاك الّذي نسمّيه نحن… ملك السلام (راجع إش 9: 5). اسمحوا لي أن أذكّركم بهذا الرسول. يوم الفصح، كان باديًا أنّ التلاميذ قد خسروا كلّ رجاء منذ موت الرّب يسوع المسيح على الصليب. وفي حين خيّل لعيون العالم أن رسالة المسيح قد انتهت، وفشلت، كما أنّها لم تُفهم، ظهر الرّب في وسط الرُّسل المجتمعين في العليّة خوفًا من الأعداء، وبدل من أن يحرّضهم على أعدائهم، سمعوا هذا القول: “السَّلامَ أَستَودِعُكُم وسَلامي أُعْطيكم. لا أُعْطي أَنا كما يُعْطي العالَم” (يو 14: 27).

أريد أن أردّد هذه الآية وأن أجعلها ترنّ في العالم أجمع، بدون أن أهتم لمن سيسمعها. أريد أن أردّدها غالبًا حتّى ولو رفضناها، لكي نصل إلى وقتٍ نسمعها جميعنا ونفهمها.