stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني ” 13 يونيو – حزيران 2022 “

108views

الاثنين الحادي عشر من زمن السنة

تذكار القدّيس أنطونيوس البادوانيّ، الكاهن ومعلِّم الكنيسة

سفر الملوك الأوّل 16-1:21

كانَ بَعدَ هَذِهِ ٱلأُمورِ، أَنَّهُ كانَ لِنابوتَ ٱليَزرَعيلِيّ، كَرمٌ في يَزرَعيل، إِلى جانِبِ قَصرِ آحابَ مَلِكِ ٱلسّامِرَة.
فَخاطَبَ آحابُ نابوت، قائِلًا: «أَعطِني كَرمَكَ، فَيَكونَ لي بُستانَ بُقول، لِأَنَّهُ قَريبٌ مِن بَيتي، وَأَنا أُعطيكَ بَدَلًا مِنهُ كَرمًا خَيرًا مِنهُ. وَإِن حَسُنَ في عَينَيكَ، أَعطَيتُكَ ثَمَنَهُ فِضَّة».
فَأَجابَ نابوتُ آحاب: «مَعاذَ ٱلرَّبّ، أَن أُعطِيَكَ ميراثَ آبائي».
فَعادَ آحابُ إِلى بَيتِهِ واجِمًا قَلِقًا مِنَ ٱلكَلامِ ٱلَّذي كلَمَهُ بِهِ نابوتُ ٱليِزرَعيليّ، بِقَولِهِ: «إِنّي لا أُعطِيَكَ ميراثَ آبائي». وَٱضَّجَعَ عَلى سَريرِهِ وَأَعرَضَ بِوَجهِهِ وَلَم يَتناوَل طَعامًا.
فَجاءَت إيزابَلُ ٱمرَأَتُهُ وَقالَت لَهُ: «ما بالَك كَئيبَ ٱلنَّفسِ وَلَم تَتَناوَل طَعامًا؟»
فَقالَ لَها: «لِأَنّي خاطَبتُ نابوتَ ٱليِزرَعيلِيّ، وَقُلتُ لَهُ: أَعطِني كَرمَكَ بِٱلفِضَّة، وَإِن شِئتَ أُعطِيَكَ كَرمًا بَدَلًا مِنهُ. فَقال: «لَستُ أُعطِيَكَ كَرمي».
فَقالَت لَهُ إيزابَلُ ٱمرَأَتُهُ: «ما أَنفَذَ سُلطانَكَ ٱلآنَ عَلى إِسرائيل! قُم فَتَناوَل طَعامًا وَطِب نَفسًا، وَأَنا أُعطيكَ كَرمَ نابوتَ ٱليِزرَعيلِيّ».
ثُمَّ إِنَّها كَتَبَت كُتُبًا بِٱسمِ آحاب، وَخَتَمَتها بِخاتَمِهِ، وَأَنفَذَتِ ٱلكُتُبَ إِلى ٱلشُّيوخِ وَٱلأَشرافِ ٱلَّذينَ في ٱلمَدينَة، ٱلسّاكِنينَ مَعَ نابوت.
وَكَتَبَت في ٱلكُتُب، تَقول: «نادوا بِصَوم، وَٱجلِسوا نابوتَ في صَدرِ ٱلقَوم.
وَأَقيموا رَجُلَينِ ٱبنَي بَليعالَ تُجاهَهُ، يَشهَدانِ عَلَيه، قائِلَين: إِنَّكَ قَد جَدَّفتَ عَلى ٱللهِ وَعَلى ٱلمَلِك، وَأَخرِجوهُ وَٱرجُموهُ فَيَموت».
فَفَعَلَ أَهلُ مَدينَتِهِ، ٱلشُّيوخُ وَٱلأَشرافُ ٱلسّاكِنونَ في مَدينَتِهِ، كَما أَنفَذَت إِلَيهِم إيزابَلُ بِحَسَبِ ٱلمَكتوبِ في ٱلكُتُبِ ٱلَّتي وَجَّهَتها إِلَيهِم.
فَنادوا بِصَوم، وَأَجلَسوا نابوتَ في صَدرِ ٱلقَوم.
ثُمَّ وافى رَجُلانِ ٱبنا بَليعالَ وَجَلَسا تُجاهَهُ. وَشَهِدَ رَجُلا بِليعالَ عَلى نابوتَ بِحَضرَةِ ٱلشَّعبِ قائِلَين: «قَد جَدَّفَ نابوتُ عَلى ٱللهِ وَعَلى ٱلمَلِك». فَأَخرَجوهُ خارِجَ ٱلمَدينَة، وَرَجَموهُ بِٱلحِجارَةِ وَمات.
وَأَرسَلوا إِلى إيزابَل، يَقولون: «قَد رُجِمَ نابوتُ وَمات».
فَلَمّا سَمِعَت إيزابَلُ بِرَجمِ نابوتَ وَمَوتِهِ، قالَت إيزابَلُ لِآحاب: «قُم، فَرِث كَرمَ نابوتَ ٱليِزرَعيلِيّ، ٱلَّذي أَبى أَن يُعطِيَكَهُ بِٱلفِضَّة. فَلَم يَبقَ نابوتُ حَيًّا، وَلَكِنَّه قَد مات».
فَلَمّا سَمعِ آحابُ بِمَوتِ نابوت، قامَ لِيَنزِلَ إِلى كَرمِ نابوتَ ٱليِزرَعيلِيِّ لِيَرِثَهُ.

سفر المزامير 7.6-5.3-2:5

أَصغِ، أَيُّها ٱلرَّبُّ، إِلى أَقوالي
وَتَبَيَّن شَكواي
إِستَمِع إِلى ٱبتِهالي،
يا مَليكي وَإِلَهي

لأنَّكَ لَستَ إِلَهًا لِلإِثمِ مُحِبّا
وَٱلشِّرّيرُ لا يُساكِنُكَ
وَأَمامَ عَينَيكَ لا يَقومُ ٱلمُستَكبِرون
أَبغَضتَ جَميعَ مَن لِلإِثمِ يَفعَلون

وَسَتُهلِكُ مَن بِٱلكَذِبِ يَنطِقون
أَلرَّبُّ يَمقُتُ سُفّاكَ ٱلدِّماءِ وَٱلماكِرين

إنجيل القدّيس متّى 42-38:5

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، قالَ يَسوعُ لِتَلاميذِهِ: «سَمِعتُم أَنَّه قيل: ٱلعَينُ بِٱلعَين، وَٱلسِّنُّ بِٱلسِّنّ.
أَمّا أَنا فَأَقولُ لَكُم: لا تُقاوِموا ٱلشِّرّير. بَل مَن لَطَمَكَ عَلى خَدِّكَ ٱلأَيمَن، فَٱعرِض لَهُ ٱلآخَر.
وَمَن أَرادَ أَن يُحاكِمَكَ لِيَأخُذَ قَميصَكَ، فَٱترُك لَهُ رِداءَكَ أَيضًا.
وَمَن سَخَّرَكَ أَن تَسيرَ مَعَهُ ميلًا واحِدًا، فَسِر مَعَهُ ميلَين.
مَن سَأَلَكَ فَأَعطِهِ، وَمَنِ ٱستَقرَضَكَ فَلا تُعرِض عَنهُ».

التعليق الكتابي :

القدّيس قيصاريوس (٤٧٠ – ٥٤٣)، راهب وأسقف آرل
عظات للشعب، العظة رقم 23

«أَمّا أَنا فَأَقولُ لَكُم: لا تُقاوِموا ٱلشِّرّير»

“فمَن حَفِظَ الشَّريعَةَ كُلَّها وزَلَّ في أَمْرٍ واحِدٍ مِنها أخطَأَ بِها جَميعًا” (يع 2: 10). ما هي هذه الوصيّة الفريدة من نوعها، إن لم يكن الحبّ الحقيقي، المحبّة الكاملة؟ عنها قال الرسول بولس: “لأَنَّ تمامَ الشَّريعةِ كُلِّها في هذهِ الكَلِمةِ الواحِدة: أَحبِبْ قَريبَكَ حُبَّكَ لِنَفْسِكَ” (غل 5: 14).

لأنّ المحبّة الحقيقيّة صبورة في العدائيّة ومعتدلة في الازدهار. إنّها قويّة وسط العذابات، وسعيدة في الأعمال الصالحة، وبأمان تامّ في التجربة. إنّها رقيقة جدًا بين الإخوة الحقيقيّين، وصبورة جدًّا وسط الإخوة الكذّابين. إنّها بريئة وسط المطبّات؛ هي تئنّ وسط الشرور؛ وتتنفّس في الحقيقة. إنّها عفيفة في سوسنّ المتزوّجة وحنّة الأرملة ومريم العذراء (راجع دا 13: 1؛ لو 2: 36). إنّها متواضعة في طاعة بطرس وحرّة في جدال بولس. إنّها إنسانيّة في شهادة المسيحيّين، وإلهيّة في غفران المسيح. لأنّ المحبّة الحقيقيّة، أيّها الإخوة الأعزّاء، هي نفس كلّ الكتاب المقدّس، وقوّة النبوءة، وهيكل المعرفة، وثمرة الإيمان، وغنى الفقراء وحياة المحتضرين. لذا، حافظوا عليها بوفاء؛ واعتزّوا بها من كلّ قلبكم وبكلّ قوّة روحكم (مر12: 30).