stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني” 9 يناير – كانون الثاني 2021 “

52views

اليوم التاسع من شهر يناير – كانون الثاني

رسالة القدّيس يوحنّا الأولى 18-11:4

أيُّها الأَحِبَّاء، إِذا كانَ اللهُ قد أَحبَّنا هذا الحُبّ، فعلَينا نَحنُ أَن يُحِبَّ بَعضُنا بَعضًا.
إِنَّ اللهَ ما نَظَر إِلَيهِ أَحَدٌ قَطّ. فإِذا أَحَبَّ بَعضُنا بَعضاً، أقامَ الله فينا، وكانت مَحَبَّتُه مُكتَمِلَةً فينا.
ونَعرِفُ أَنَّنا نَثبُتُ فيه وأَنَّه يُثبُتُ فينا، بِأَنَّه وَهَبَ لنا مِن رُوحِه.
ونَحنُ عايَنَّا ونَشهَد أَنَّ الآبَ أَرسلَ ابنَه مُخَلِّصًا لِلعالَم.
مَن اعتَرَفَ بِأَنَّ يسوعَ هو ابنُ الله، أقامَ اللهُ فيه، وأقامَ هو في الله.
ونَحنُ عَرَفْنا المحبَّةَ الَّتي يُظهِرُها اللهُ بَينَنا وآمنَّا بِها. اللهُ مَحبَّة، مَن ثَبَتَ في المَحَبَّة؛ ثَبَتَ في اللهِ وثَبتَ اللهُ فيه.
واكتِمالُ المَحبَّةِ فينا، أَن نَكونَ مُطمَئِنِّينَ لِيَومِ الدَّينونة؛ فَنَحْنُ في هذا العالمِ على مِثالِه.
لا خَوفَ في المَحبَّة، بلِ المَحبَّةُ الكامِلةُ تَنْفي عَنها الخَوف، يَعْني العِقاب؛ ومَن يَخَفْ لم يَكُنْ كامِلاً في المَحَبَّة.

سفر المزامير 13-12.11-10.2-1:(71)72

أَللَّهُمَّ، هَب حُكمَكَ لِلمَليك
هَب عَدلَكَ لِٱبنِ ٱلمُلوك
فَيَقضِيَ بِٱلعَدالَةِ لِشَعبِكَ
وَبِٱلإِنصافِ لِبائِسيكَ

مُلوكُ تَرشيشَ وَٱلجُزُرِ يِحمِلونَ إِلَيهِ ٱلهَدايا
مُلوكُ شَبَأ وَسَبَأ يُقَدِّمونَ لَهُ ٱلعَطايا
وَكُلُّ ٱلمُلوكِ لَهُ يَسجُدون
وَإِيّاهُ كُلُّ ٱلشُّعوبِ يَخدُمون

إِنَّهُ يُنقِذُ ٱلمِسكينَ ٱلمُستَجير
وَٱلبائِسَ ٱلَّذي لَيسَ لَهُ مِن نَصير
يُشفِقُ عَلى ٱلكَسيرِ وَٱلفَقير
وَيُخَلِّصُ نُفوسَ ٱلمَساكين

إنجيل القدّيس مرقس 52-45:6

في ذلك الزمان: بعدَ أَن شَبعَ الخمسَةُ آلافِ رَجُل، أَجبَرَ تَلاميذَهُ لِوَقتِه أَن يَركَبوا السَّفينة، ويَتَقَدَّموه إِلى الشَّاطِئِ المُقابِل نَحوَ بَيتَ صَيدا، حتَّى يَصرِفَ الجَمْع.
فلمَّا صَرَفَهم ذهَبَ إِلى الجَبَلِ ليُصَلِّي.
وعِندَ المساء، كانَتِ السَّفينَةُ في عُرْضِ البَحْر، وهو وَحدَه في البَرّ.
ورآهم يَجهَدونَ في التَّجديف، لأَنَّ الرِّيحَ كانت مُخالِفةً لَهم، فجاءَ إِليهِم عِندَ آخِرِ اللَّيل ماشِيًا على البَحْرِ وكادَ يُجاوِزُهم.
فلمَّا رَأَوهُ ماشِيًا على البَحْر، ظَنُّوه خَيَالاً فصَرَخوا
لِأَنَّهم رَأَوْهُ كُلُّهم فَاضطَربوا. فكَلَّمَهم مِن وَقْتِه قالَ لَهم: «ثِقوا. أَنا هو، لا تَخافوا».
وصَعِدَ السَّفينَةَ إِلَيهم فسَكَنَتِ الرِّيح، فدَهِشوا غايةَ الدَّهَش،
لِأَنَّهم لم يَفهَموا ما جَرى على الأَرغِفَة، بل كانت قلوبُهم عَمياء.

التعليق الكتابي :

الطوباويّ يوحنّا هنري نِيومَن (1801 – 1890)، كاهن ومؤسّس جماعة دينيّة ولاهوتيّ
“أنِرْ الطريق أيّها النور اللطيف”، آياتٍ في مناسباتٍ شتّى

« فجاءَ إِليهِم عِندَ آخِرِ اللَّيل ماشِيًا على البَحْرِ وكادَ يُجاوِزُهم »

قُدني أيّها النور اللطيف وبين الظلمة التي تحيطني أَرشدني!
فالليل حالك وأنا بعيدٌ عن المنزل، فقُدني!
اِحفظ خُطايَ، فأنا لا أطلب أن أرى المواقع البعيدة: ولكنّ خطوة واحدة هي كافية بالنسبة إليّ.

أنا لم أكن على هذا الحال دومًا: فأنا لم أصلّي دومًا أن تقود خطواتي؛
لقد كنت أحبّ أن أختار طريقي وأراه، ولكنّني اليوم أطلب أن تقودني.
كنت أهوى النهار الساطع، وعلى الرغم من مخاوفي كان الغرور يسيطر على إرادتي: فلننسَ هذه السنوات الماضية.

وما دامت قدرَتُك تُباركَني،
وما دامت قدرتُك كذلك تقودني، عبر البريّة والمستنقعات، عبر الصخور والمجاري،
إلى أن ينتهي الليل
وتبتسم مع إشراق الصبح هذه الوجوه الملائكيّة التي لطالما أحبَبتُها والتي فقدتُها لساعة واحدة.