stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس الماروني ” 1 أكتوبر – تشرين الأول 2020 “

42views

الخميس من الأسبوع الثاني بعد عيد الصليب
القدّيسة تريزيا الطفل يسوع المعترفة (1873-1897)

رؤيا القدّيس يوحنّا 11-1:4

يا إِخوَتِي، رَأَيتُ فَإِذَا بَابٌ مَفْتُوحٌ في ٱلسَّمَاء، وإِذَا ٱلصَّوْتُ ٱلأَوَّلُ ٱلَّذِي سَمِعْتُهُ كَصَوتِ بُوقٍ يُكَلِّمُنِي قَائِلاً: «إِصْعَدْ إِلى هُنَا فَأَكْشِفَ لَكَ مَا لا بُدَّ مِن حُدُوثِهِ بَعْدَ ذلِكَ».
وَلِلْحَالِ ٱنْتَقَلْتُ بِٱلرُّوح، وإِذا عَرْشٌ مَنْصُوبٌ في ٱلسَّمَاء، وعلى ٱلعَرْشِ جَالِس،
وٱلجَالِسُ مَنْظَرُهُ أَشْبَهُ بِحَجَرِ ٱليَشْبِ وٱليَاقوُتِ ٱلأَحْمَر، وحَوْلَ ٱلعَرْشِ قَوْسُ قُزَح، مَنْظَرُهُ أَشْبَهُ بِالزُّمُرُّد،
وَحَولَ ٱلعَرْشِ أَرْبَعَةٌ وعِشْرُونَ عَرْشًا، وعَلى ٱلعُرُوشِ أَربَعَةٌ وعِشْرُون شَيْخًا جَالِسِين، لابِسِين أَثْوَابًا بَيْضَاء، وَعَلى رُؤُوسِهِم أَكَالِيلُ مِنْ ذَهَب،
ومِنَ ٱلعَرْشِ تَخْرُجُ بُرُوقٌ وأَصْواتٌ وَرُعُود، وأَمَامَ ٱلعَرشِ سَبْعَةُ مَصَابِيحَ مِنْ نَارٍ مُتَّقِدَة، هيَ أَرْوَاحُ ٱللهِ ٱلسَّبْعَة،
وأَمَامَ ٱلعَرْشِ مِثْلُ بَحْرٍ مِنْ زُجَاجٍ أَشْبَهَ بِٱلبِلَّوْر، وفي وَسَطِ ٱلعَرْش، وحَوْلَ ٱلعَرْش، أَرْبَعَةُ أَحْيَاءٍ مُمْتَلِئِينَ عُيُونًا مِنَ ٱلأَمَامِ ومِنَ ٱلوَرَاء.
فَٱلحَيُّ ٱلأَوَّلُ أَشْبَهُ بِٱلأَسَد، وٱلحَيُّ ٱلثَّاني أَشْبَهُ بٱلعِجْل، وٱلحَيُّ ٱلثَّالِثُ لَهُ وَجْهٌ كَوَجْهِ ٱلإِنْسَان، وٱلحَيُّ ٱلرَّابِعُ أَشْبَهُ بِٱلنَّسْرِ ٱلطَّائِر.
وَلِكُلِّ واحِدٍ مِنَ ٱلأَحْيَاءِ ٱلأَرْبَعَةِ سِتَّةُ أَجْنِحَةٍ مَلأَى عُيُونًا مِن حَوْلِها ومِنْ دَاخِلِها، وهُم لا يَبْرَحُونَ نَهَارًا وَلَيْلاً يَقُولُون: «قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ ٱلرَّبُّ ٱلإِلهُ ٱلضَّابِطُ ٱلكُلّ، ٱلَّذي كانَ وٱلكَائِنُ وٱلآتي!».
وعِنْدَما يُعطِي ٱلأَحْيَاءُ مَجْدًا وَكَرَامَةً وَشُكرًا لِلْجَالِسِ عَلى ٱلعَرْشِ ٱلحَيِّ إِلى أَبَدِ الآبِدِين،
يَسْقُطُ ٱلأَرْبَعَةُ وٱلعِشْرُونَ شَيْخًا أَمامَ ٱلجَالِسِ عَلى ٱلعَرْش، ويَسْجُدُونَ لِلحَيِّ إلى أَبدِ ٱلآبِدِين، وَيَطْرَحُونَ أَكَالِيلَهُم أَمَامَ ٱلعَرْشِ قَائِلين:
«إِنَّكَ مُسْتَحِقّ، يا رَبَّنا وإِلهَنا، أَن تَأْخُذَ ٱلمَجْدَ وٱلكَرَامَةَ وٱلقُوَّة، لأَنَّكَ أَنْتَ خَلَقْتَ ٱلأَشْيَاءَ كُلَّهَا، وَبِمَشِئَتِكَ كَانَتْ وخُلِقَتْ».

إنجيل القدّيس متّى 37-33:12

قالَ الربُّ يَسوعُ: «إِمَّا أَنْ تَجْعَلُوا الشَّجَرَةَ جَيِّدَةً وثَمَرَتَهَا جَيِّدَة، وإِمَّا أَنْ تَجْعَلُوا الشَّجَرَةَ فَاسِدَةً وثَمَرَتَهَا فَاسِدَة: فَمِنَ الثَّمَرَةِ تُعْرَفُ الشَّجَرَة.
يَا نَسْلَ الأَفَاعي، كَيْفَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَتَكَلَّمُوا كلامًا صَالِحًا وأَنْتُم أَشْرَار؟ لأَنَّ الفَمَ مِنْ فَيْضِ القَلْبِ يَتَكَلَّم!
أَلإِنْسَانُ الصَّالِحُ يُخْرِجُ الصَّالِحَاتِ مِنْ كَنْزِهِ الصَّالِح، والإِنْسَانُ الشِّرِّيرُ يُخْرِجُ الشُّرُورَ مِنْ كَنْزِهِ الشِّرِّير.
وأَقُولُ لَكُم: «إِنَّ كُلَّ كَلِمَةٍ بَطَّالَةٍ يَتَكَلَّمُ بِهَا النَّاس، سَيُؤَدُّونَ عَنْهَا حِسَابًا في يَوْمِ الدِّين.
فَإنَّكَ بِكَلامِكَ تُبَرَّر، وبِكَلامِكَ تُدَان!».

التعليق الكتابي :

القدّيس إغناطيوس الأنطاكيّ (؟ – نحو 110)، بطريرك أنطاكية وشهيد
رسالة إلى أهل أفسس: 13-15

« مِنَ الثَّمَرِ تُعْرَفُ الشَّجَرة »

اجتهدوا في أن تجتمعوا بتواتر أكثر لترفعوا الحمد والمجد لله. لأنّه عندما تجتمعون أكثر فأكثر، فإنّ قوّة الشيطان تُهزَم وعمله التّخريبي يُهدَم بوحدة إيمانكم. لا شيء يستطيع أن يتفوّق على السلام الذي ينتصر على الضربات كلّها التي توجّهها إلينا القوّات السماويّة والأرضيّة.

لا شيء من هذا كلّه مخفي عنكم، إذا كان لديكم إيمان كامل بالرّب يسوع المسيح وحبّ كامل له. فهذان الإيمان والحبّ هما البداية والنهاية: فالبداية هي الإيمان والنهاية هي المحبّة؛ والإيمان والمحبّة مجتمعان هما الله. إنّ الفضائل الأخرى التي تقود إلى الكمال تنبع جميعها من هاتين الفضيلتين. فمَن لديه الإيمان لا يقع في الخطيئة، ومَن لديه المحبّة لا يعرف الكره. “إنّ الشجر يُعرَفُ من ثمرِهِ”؛ وبالطريقة نفسها، فإنّ مَن ينشرون بشارة الرّب يسوع المسيح يُعرفون من ثمار أعمالهم. لأنّ المطلوب اليوم ليس نشر الإيمان فقط، إنّما ممارسته وعيشه إلى النهاية.

من الأفضل لنا أن نصمت ونكون، على أن نتكلّم ولا نكون. وإنّه لأمرٌ جيّد أن نُعلّم إن كان تعليمنا مرفقًا بالأعمال. ليس لدينا إلاّ معلّم واحد، هو الذي “قالَ فكان وأَمَرَ فوُجِد” (مز33[32]: 9). حتّى الأعمال التي عملها في الصمت هي جديرة بأبيه. إنّ الذي يفهم حقًّا كلمات الرّب يسوع يستطيع أن يفهم صمته؛ وهذا ما يكون كاملاً: عليه أن يعمل بكلام الرّب يسوع ويُعرَفَ حينئذٍ بصمته. لا شيء يخفى عن الربّ؛ حتّى أسرارنا مألوفة لديه. فلنعمل كلّ شيء بالخفية وهكذا نكون هياكل له وهو يكون لنا إلهًا.