stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس الماروني ” 3 ديسمبر – كانون الأول 2020 “

60views

الخميس من أسبوع زيارة العذراء
عيد مار فرنسيس كسفاريوس المعترف (1552)

رسالة القدّيس بولس إلى أهل أفسس 22-17:2

يا إِخوَتِي، لََمَّا جَاءَ المَسِيحُ بَشَّرَكُم بِالسَّلامِ أَنْتُمُ البَعِيدِين، وبَشَّرَ بالسَّلامِ القَرِيبين،
لأَنَّنَا بِهِ نِلْنَا نَحْنُ الاثْنَينِ في رُوحٍ وَاحِدٍ الوُصُولَ إِلى الآب.
إِذًا فَلَسْتُم بَعْدُ غُرَبَاءَ ولا نُزَلاء، بَلْ أَنْتُم أَهْلُ مَدِينَةِ القِدِّيسِينَ وأَهْلُ بَيْتِ الله،
بُنِيتُمْ على أَسَاسِ الرُّسُلِ والأَنْبِيَاء، والمَسِيحُ يَسُوعُ نَفْسُهُ هُوَ حَجَرُ الزَّاوِيَة.
فيهِ يَتَمَاسَكُ البِنَاءُ كُلُّه، فَيَرْتَفِعُ هَيْكَلاً مُقَدَّسًا في الرَّبّ،
وفيهِ أَنْتُم أَيْضًا تُبْنَونَ معًا مَسْكِنًا للهِ في الرُّوح.

إنجيل القدّيس يوحنّا 42-39:4

آمَنَ بِيَسُوعَ سَامِرِيُّونَ كَثِيرُونَ مِنْ أَهْلِ تِلْكَ المَدِينَة (سُوخار)، مِنْ أَجْلِ كَلامِ المَرْأَةِ (السامرية) الَّتِي كَانَتْ تَشْهَد: «إِنَّهُ قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ».
فَلَمَّا جَاءَ السَّامِرِيُّونَ إِلَيْه، سَأَلُوهُ أَنْ يُقِيمَ عِنْدَهُم، فَأَقَامَ يَومَين.
وآمَنَ عَدَدٌ أَكْثَرُ مِنْ أَجْلِ كَلِمَتِهِ.
وكَانُوا يَقُولُونَ لِلْمَرْأَة: «مَا عُدْنَا مِنْ أَجْلِ كَلامِكِ نُؤْمِن، فَنَحْنُ قَدْ سَمِعْنَاه، ونَعْلَمُ أَنَّ هذَا هُوَ حَقًّا مُخَلِّصُ العَالَم».

التعليق الكتابي :

بودوان دو فورد (؟ – نحو 1190)، كاهن سِستِرسيانيّ
العظة السّادسة عن الرّسالة إلى العبرانيّين 4: 12
«فآمَنَ بِه عَدَدٌ كَثيرٌ مِن سامِريِّي تِلكَ المَدينَة عن كَلامِ المَرأَةِ الَّتي كانَت تَشهَدُ»
إِنَّ كَلامَ اللهِ حَيٌّ ناجع، أَمْضى مِن كُلِّ سَيفٍ ذي حَدَّين، يَنفُذُ إِلى ما بَينَ النَّفْسِ والرُّوحِ” (عب 4: 12). بهذه الكلمات، أظهر كاتب الرّسالة لكلّ الذين يبحثون عن الرّب يسوع المسيح -كلمة الله وقوّته وحكمته- كلّ ما في كلمة الله من قوّة وحكمة. “في البَدءِ كانَ الكَلِمَة والكَلِمَةُ كانَ لَدى الله والكَلِمَةُ هوَ الله” (يو 1: 1). وقد كُشف هذه الكلمة في وقتها للرُّسل الذين أعلنوها بدورهم وتلقّاها بإيمان شعب المؤمنين.

إذًا، ثمّة كلمة في الآب، وكلمة في فم الرسل، وكلمة في قلب المؤمنين. الكلمة في الفم هي تجسيد للكلمة الذي في الآب؛ إنّه أيضًا تعبير عن الكلمة الذي في قلب الإنسان. حين نفهم الكلمة أو نؤمن به أو نحبّه، تصبح الكلمة في قلب الإنسان ذكاء الكلمة، أو الإيمان بالكلمة أو حبّ الكلمة. حين تجتمع هذه الثلاثة في قلب واحد ودفعة واحدة، نفهم الرّب يسوع المسيح، كلمة الله، كلمة الآب ونؤمن به ونحبّه… يسكن الرّب يسوع المسيح في هذا الإنسان بالإيمان؛ وبتنازله المدهش، ينزل من قلب الآب إلى قلب الإنسان…

كلمة الله هذا… هو حيّ: “فكَما أَنَّ الآبَ له الحَياةُ في ذاتِه فكذلِكَ أَعْطى الِابنَ أَن تَكونَ له الحَياةُ في ذاتِه” (يو 5: 26). لهذا السبب، ليس حيًّا فحسب، إنّما هو الحياة، كما هو مكتوب: “أَنا الطَّريقُ والحَقُّ والحَياة” (يو 14: 6). ولأنّه الحياة، فهو حيّ ليحيي، لأنّه “كَما أَنَّ الآبَ يُقيمُ الموتى ويُحيِيهِم فكَذلِكَ الِابنُ يُحيِي مَن يَشاء” (يو5: 21).