stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس الماروني ” 20 ديسمبر – كانون الأول 2021 “

124views

عيد مار أغناطيوس الأنطاكيّ الشهيد

اليوم السادس من تساعيّة الميلاد

مار أغناطيوس الأنطاكيّ الشهيد (107)

رسالة القدّيس بولس إلى أهل رومة 39-31:8

يا إخوَتِي، إِذا كَانَ اللهُ مَعَنَا، فَمَنْ عَلَيْنَا؟
فاللهُ الَّذي لَمْ يَبْخُلْ بِٱبْنِهِ، بَلْ سَلَّمَهُ إِلَى المَوْتِ مِنْ أَجْلِنَا جَميعًا، كَيْفَ لا يَهَبُ لَنَا مَعَهُ أَيْضًا كُلَّ شَيء؟
فَمَنْ يَشْكُو مُخْتَارِي ٱلله؟ أَللهُ يُبَرِّرُهُم.
فَمَنِ الَّذي يَدِين؟ هوَ المَسِيحُ يَسُوعُ الَّذي مَات، بَلْ أُقِيم، وهوَ أَيْضًا عَنْ يَمينِ ٱلله، وهُوَ أَيْضًا يَشْفَعُ لَنَا!
مَنْ يَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ المَسِيح؟ أَضِيقٌ، أَمْ شِدَّةٌ، أَمِ ٱضْطِهَادٌ، أَمْ جُوعٌ، أَمْ عُرْيٌ، أَمْ خَطَرٌ، أَمْ سَيْف؟
كَمَا هُوَ مَكْتُوب: «إِنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ النَّهَارَ كُلَّهُ، وقَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْح!».
إِلاَّ أَنَّنَا في كُلِّ ذلِكَ نَغْلِبُ بِالَّذي أَحَبَّنَا.
فإِنِّي لَوَاثِقٌ أَنَّهُ لا مَوْتَ ولا حَيَاة، ولا ملائِكَةَ ولا رِئَاسَات، ولا حَاضِرَ ولا مُسْتَقْبَل، ولا قُوَّات،
ولا عُلْوَ ولا عُمْق، ولا أَيَّ خَلِيقَةٍ أُخْرَى تقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ الَّتي في المَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.

إنجيل القدّيس يوحنّا 30-23:12

قالَ الرَبُّ يَسُوع: «لَقَدْ حَانَتِ السَّاعَةُ لِكَي يُمَجَّدَ ٱبْنُ الإِنْسَان.
أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّ حَبَّةَ الحِنْطَة، إِنْ لَمْ تَقَعْ في الأَرضِ وتَمُتْ، تَبْقَى وَاحِدَة. وإِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِير.
مَنْ يُحِبُّ نَفْسَهُ يَفْقِدُهَا، ومَنْ يُبْغِضُهَا في هذَا العَالَمِ يَحْفَظُهَا لِحَيَاةٍ أَبَدِيَّة.
مَنْ يَخْدُمْنِي فَلْيَتْبَعْنِي. وحَيْثُ أَكُونُ أَنَا، فَهُنَاكَ يَكُونُ أَيْضًا خَادِمِي. مَنْ يَخْدُمْنِي يُكَرِّمْهُ الآب.
نَفْسِي الآنَ مُضْطَرِبَة، فَمَاذَا أَقُول؟ يَا أَبَتِ، نَجِّنِي مِنْ هذِهِ السَّاعَة؟ ولكِنْ مِنْ أَجْلِ هذَا بَلَغْتُ إِلى هذِهِ السَّاعَة!
يَا أَبَتِ، مَجِّدِ ٱسْمَكَ». فَجَاءَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ يَقُول: «قَدْ مَجَّدْتُ، وسَأُمَجِّد».
وسَمِعَ الجَمْعُ الحَاضِرُ فَقَالُوا: «إِنَّهُ رَعد». وقَالَ آخَرُون: «إِنَّ مَلاكًا خَاطَبَهُ».
أَجَابَ يَسُوعُ وقَال: «مَا كَانَ هذَا الصَّوْتُ مِنْ أَجْلِي، بَلْ مِنْ أَجْلِكُم.

التعليق الكتابي :

القدّيس خروماتيوس (؟ – 407)، أسقف أقيلا
العظة 30

« إنّ حبّة الحنطة الّتي تقع في الأرض… تُخرِج ثمرًا كثيرًا » (يو 12: 24)

شبَّهَ الربّ يسوع نفسه بحبّة الخردل: الذي هو إله المجد والجلال الأزليّ قد أصبح صغيرًا جدًا إذ أنه أراد أن يولد من عذراء بجسد طفلٍ صغير. لقد وُضِعَ في الأرض عندما وُضِعَ جسده في القبر. لكنه، بعد قيامته المجيدة من بين الأموات، قد كَبُر على الأرض حتى أصبحَ شجرة كبيرة في غصونها سكنت طيور السماء.

هذه الشجرة ترمز إلى الكنيسة الّتي أقامها بالمجد موت الرّب يسوع المسيح. وأغصانها هم الرُّسل بالذات وهم كالأغصان التي بطبيعتها هي زينة الشجرة. هكذا فإنّ الرُّسل هُم زينة كنيسة المسيح من خلال روعة النعمة التي نالوها منه. إننا نَعلم أنّه على هذه الاغصان تسكن طيور السماء. فرمزيّاً، إن طيور السماء تدلّ علينا نحن الذين بدخولنا الى كنيسة المسيح نرتكز على تعاليم الرُّسل، كما الطيور على الأغصان.