stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس الماروني ” 20 يناير – كانون الثاني 2022 “

63views

الخميس من الأسبوع الثاني بعد الدنح

مار أفتيموس الكبير المعترف

رسالة القدّيس بولس الثانية إلى أهل قورنتس 17-12:2

يا إخوَتِي، لَمَّا وَصَلْتُ إِلى تُرْوَاسَ لِلتَّبْشِيرِ بإِنْجِيلِ المَسِيح، وٱنْفَتَحَ لي بَابٌ في الرَّبّ،
لَمْ تَطْمَئِنَّ نَفْسِي، لأَنِّي لَمْ أَجِدْ طِيطُسَ أَخِي، فَوَدَّعْتُ الإِخْوَةَ وَخَرَجْتُ مِنْ هُنَاكَ إِلى مَقْدُونِيَة.
فَٱلشُّكْرُ للهِ الَّذي يَطُوفُ بِنَا عَلى الدَّوَامِ في مَوْكِبِ النَّصْرِ بِالمَسِيح، ويَنْشُرُ بِنَا رَائِحَةَ مَعْرِفَتِهِ الطَيِّبَةَ في كُلِّ مَكَان،
لأَنَّنَا للهِ نَفْحَةُ المَسِيحِ الطَّيِّبَة، لِلَّذِينَ يَخْلُصُونَ ولِلَّذِينَ يَهْلِكُون:
لِهؤُلاءِ نَفْحَةٌ تَزِيدُهُم مَوْتًا عَلى مَوْت، ولأُولئِكَ نَفْحَةٌ تَزِيدُهُم حَيَاةً عَلى حَيَاة! ومَنْ تُرَاهُ أَهْلٌ لِذلِكَ؟
فَنْحْنُ لَسْنَا كَالكَثِيرِينَ الَّذينَ يُتَاجِرُونَ بِكَلِمَةِ ٱلله، بَلْ إِنَّنَا بِإِخْلاص، ومِنْ قِبَلِ ٱلله، وفي حَضْرَةِ ٱلله، في المَسِيحِ نَتَكَلَّم!

إنجيل القدّيس متّى 13-9:9

فيمَا يَسُوعُ مُجْتَازٌ مِنْ هُنَاك، رَأَى رَجُلاً جَالِسًا في دَارِ الجِبَايَة، إِسْمُهُ مَتَّى، فَقَالَ لَهُ: «إِتْبَعْنِي». فقَامَ وتَبِعَهُ.
وفيمَا يَسُوعُ مُتَّكِئٌ في البَيْت، إِذَا عَشَّارُونَ وخَطَأَةٌ كَثِيرُونَ قَدْ جَاؤُوا وٱتَّكَأُوا مَعَ يَسُوعَ وتَلامِيذِهِ.
ورَآهُ الفَرِّيسِيِّوُنَ فَأَخَذُوا يَقُولُونَ لِتَلامِيْذِهِ: «مَا بَالُ مُعَلِّمِكُم يَأْكُلُ مَعَ العَشَّارِيْنَ والخَطَأَة؟».
وسَمِعَ يَسُوعُ فَقَال: «لا يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلى طَبِيْب، بَلِ الَّذينَ بِهِم سُوء.
إِذْهَبُوا وتَعَلَّمُوا مَا مَعْنَى: أُرِيدُ رَحْمَةً لا ذَبِيْحَة! فَإنِّي مَا جِئْتُ لأَدْعُوَ الأَبْرَارَ بَلِ الخَطَأَة».

التعليق الكتابي :

القدّيس أوغسطينُس (354 – 430)، أسقف هيبّونا (إفريقيا الشماليّة) وملفان الكنيسة
الاعترافات، الجزء العاشر، 27

«فقامَ وتَبِعَه»

متأخّرًا أحببتُك، أيّها الجمال العريق بقدمه والأصيل بحداثته؛ متأخّرًا أحببتُك. لقد كنتَ في داخلي، وأنا كنتُ خارج نفسي. في الخارج، كنتُ أبحث عنك؛ كنتُ أندفع بطريقة قبيحة نحو الأشياء الجميلة التي خلقتَها. كنتَ معي ولم أكنْ معك؛ كنتُ بعيدًا عنك مأسورًا بالأشياء التي لم تكن لتوجد لو لم تكن فيك. ناديتَ، ونداؤك اخترق صَمَمي؛ أشرقتَ، فطردَ نورُك عمايَ؛ نشرتَ عِطرَكَ، فتنشّقتُه، وها أنا أتوق إليك. تذوّقتُك، وأنا جائع إليك، وأنا عطشان إليك؛ لمستَني، فاحترقتُ بشوق السلام الذي تمنحه.

عندما سأتّحد بك بكلّ كياني، لن يكون لي أيّ ألم أو تعب. حياتي الممتلئة كلّها منك، ستكون عندئذٍ الحياة الحقيقيّة. مَن تملؤه منك تجعلُه خفيفًا؛ الآن، بما أنّي لم أمتلئ منك بعد، فأنا ما زلت وزنًا ثقيلاً لنفسي… ربّي، ارحمني! أحزاني الرديئة تحارب أفراحي الصالحة؛ هل أخرج منتصرًا من هذا الصراع؟ ارحمني، أيّها الربّ! أنا الكائن الضعيف! ها هي جراحي، أنا لا أخفيها عنك. أنت الطبيب وأنا المريض. أنت الرحمة وأنا البؤس.