stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس الماروني ” 4 أبريل – نيسان 2022 “

79views

الاثنين السادس من الصوم الكبير

رسالة القدّيس بولس إلى أهل رومة 33-25:15

يا إخوَتِي، أَنا الآنَ ذَاهِبٌ إِلى أُورَشَليمَ لأَخْدُمَ القِدِّيسِين.
فَإِنَّ المُؤْمِنينَ في مَقْدُونِيَةَ وَأَخَائِيَةَ أَحَبُّوا أَنْ يُشَارِكُوا في إِعَانَةِ الفُقَرَاءِ القِدِّيسِينَ الَّذينَ في أُورَشَليم.
أَحَبُّوا ذلِك، وهوَ دَيْنٌ عَلَيْهِم: لأَنَّهُ إِذَا كَانَ الأُمَمُ قَدْ شَارَكُوهُم في خَيْرَاتِهِمِ الرُّوحِيَّة، فَعَلى الأُمَمِ أَيْضًا أَنْ يَخْدُمُوهُم في الخَيْرَاتِ المَادِّيَّة.
فَإِذَا أَنْهَيْتُ هذَا الأَمْرَ في أُورَشَليم، وسَلَّمْتُ شَخْصِيًّا تِلْكَ الإِعَانَاتِ إِلى القِدِّيسِين، سَأَمُرُّ بِكُم ذَاهِبًا إِلى إِسْبَانِيا.
وأَعْلَمُ أَنِّي، إِذَا أَتَيْتُكُم، سآتِيكُم بِمِلْءِ بَرَكَةِ المَسِيح.
وأُنَاشِدُكُم، أَيُّهَا الإِخْوَة، بِرَبِّنَا يَسُوعَ المَسِيح، وبِمَحَبَّةِ الرُّوح، أَنْ تُجَاهِدُوا مَعِي في صَلَوَاتِكُم إِلى اللهِ مِنْ أَجْلِي،
لِكَي أَنْجُوَ في اليَهُودِيَّةِ مِنَ الكَافِرِين، وتَكُونَ خِدْمَتِي في أُورَشَليمَ مَقْبُولَةً لَدَى القِدِّيسِين،
فآتِيَ إِلَيْكُم مَسْرُورًا، إِنْ شَاءَ الله، وأَسْتَرِيحَ مَعَكُم.
وإِلهُ السَّلامِ يَكُونُ مَعَكُم أَجْمَعِين! آمِين.

إنجيل القدّيس يوحنّا 36-32:7

سَمِعَ الفَرِّيسَيُّونَ مَا كَانَ يَتَهَامَسُ بِهِ الجَمْعُ في شَأْنِ يَسُوع، فَأَرْسَلُوا هُمْ والأَحْبَارُ حَرَسًا لِيَقْبِضُوا عَلَيْه.
فَقَالَ لَهُم يَسُوع: «أَنَا مَعَكُم بَعْدُ زَمَنًا قَلِيلاً، ثُمَّ أَمْضِي إِلى مَنْ أَرْسَلَنِي.
سَتَطْلُبُونِي فَلا تَجِدُونِي، وحَيْثُ أَكُونُ أَنَا لا تَقْدِرُونَ أَنْتُم أَنْ تَأْتُوا».
فَقَالَ اليَهُودُ بَعْضُهُم لِبَعْض: «إِلى أَيْنَ يَنْوِي هذَا أَنْ يَذْهَب، فلا نَجِدَهُ نَحْنُ؟ هَلْ يَنْوِي الذَّهَابَ إِلى اليَهُودِ المُشَتَّتِينَ بِيْنَ اليُونَانيِّينَ، ويُعَلِّمُ اليُونَانيِّين؟
مَا هذِهِ الكَلِمَةُ الَّتِي قَالَهَا: سَتَطْلُبُونِي فَلا تَجِدُونِي، وحَيْثُ أَكُونُ أَنَا لا تَقْدِرُونَ أَنْتُم أَنْ تَأْتُوا؟».

التعليق الكتابي :

القدّيس أنسيلموس (1033- 1109)، راهب وأسقف وملفان الكنيسة
تأمّل في وجود الله (Proslogion)

«فيكَ قالَ قلبي: اِلتَمِسْ وَجهَه، وَجهَكَ يا رَبِّ أَلتَمِس» (مز 27[26]: 8)

“وأَنتَ يا رَبِّ فإِلى مَتى؟” (مز6: 4). “إِلامَ يا رَبُّ، ألِلأَبدِ تَنْسانا؟ إِلامَ تَحجُبُ وَجهَكَ عَنِّا؟” (مز12: 2). متى ستميل بنظرك نحونا وتستجيب لنا؟ متى ستضيئ عيوننا وتكشف لنا وجهك؟ متى ستعود إلينا؟ انظر إلينا، يا ربّ، وأنرنا واكشف لنا ذاتك. أفِض علينا خيرات وجودك معنا، نحن الذين نكون في حال سيّئة بابتعادنا عنك. أشفق علينا وانظر إلى جهودنا نحوك، نحن الذين نعجز عن القيام بشيء من دونك. أنت تدعونا، فساعدنا إذًا.

أتوسّل إليك، يا إلهي، لا تجعلني أستسلم لليأس، بل بالأحرى املأني رجاءً. اسمح لي على الأقلّ أن ألمح نورك، حتّى لو من بعيد وحتّى من الأعماق. علّمني أن أبحث عنك واكشف وجهك لي عندما أبحث عنك؛ فأنا أعجز عن البحث عنك إن لم تقدْني أنت، وعن ملاقاتك إن لم تكشف وجهك لي. سأبحث عنك لأنّي أرغب فيك وسأرغب فيك ببحثي عنك. سأجدك بحبّي لك وسأحبّك عندما أجدك.