stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس الماروني ” 5 سبتمبر – أيلول 2022 “

35views

الاثنين الرابع عشر من زمن العنصرة

القدّيسان شربل وأخته باباي الشهيدان

القديسة الأمّ تريزا دي كالكوتا المعترفة

رسالة القدّيس يوحنّا الأولى 6-1:4.24-23:3

يا إِخوَتِي : هذِهِ هِيَ وَصِيَّتُهُ أَنْ نُؤْمِنَ بِٱسْمِ ٱبْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيح، ونُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا، كَمَا أَوصَانَا.
فَإِنَّ مَنْ يَحْفَظُ وَصَايَا اللهِ يَثْبُتُ في الله، واللهُ يَثْبُتُ فِيه. وبِهذَا نَعْرِفُ أَنَّهُ يَثْبُتُ فِينَا، مِنَ الرُّوحِ الَّذي وَهَبَهُ لنَا.
أَيُّهَا الأَحِبَّاء، لا تُصَدِّقُوا كُلَّ رُوح، بَلِ ٱمْتَحِنُوا الأَرْوَاحَ هَلْ هِيَ مِنَ الله، لأَنَّ أَنْبِياءَ كَذَّابِينَ كَثِيرِينَ ٱنْتَشَرُوا في العَالَم.
بِهذَا تَعْرِفُونَ رُوحَ الله، أَنَّ كُلَّ رُوحٍ يَعْتَرِفُ بِأَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ قَدَ أَتى بِالْجَسَد، يَكُونُ مِنَ الله.
وكُلُّ روحٍ لا يَعْتَرِفُ بيَسُوعَ لا يَكُونُ مِنَ الله. وهذَا هُوَ رُوحُ المَسِيحِ الدَّجَّال، أَلَّذي سَمِعْتُم أَنَّهُ يَأْتي، وهُوَ الآنَ في العَالَم.
أَنْتُم مِنَ الله، يا أَوْلادِي، وقَد غَلَبْتُمُ الأَنْبِياءَ الكَذَّابِين، لأَنَّ الرُّوحَ الَّذي فِيكُم هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الَّذي في العَالَم.
هُم مِنَ العَالَم، لِذلِكَ يتَكَلَّمُونَ كَلامَ العَالَم، والعَالَمُ يَسْمَعُ لَهُم.
أَمَّا نَحْنُ فإِنَّنَا مِنَ الله. ومَنْ يَعْرِفُ ٱللهَ يَسْمَعُ لنَا، ومَنْ لا يَكُونُ مِنَ اللهِ لا يَسْمَعُ لَنَا. بِهذَا نَعْرِفُ الحَقَّ ورُوحَ الضَّلال.

إنجيل القدّيس لوقا 7-1:15

كَانَ جَمِيعُ العَشَّارِينَ وَالْخَطَأَةِ يَقْتَرِبُونَ مِنْ يَسُوعَ لِيَسْمَعُوه.
وكَانَ الفَرِّيسيُّونَ وَالكَتَبَةُ يَتَذَمَّرُونَ قَائِلين: «هذا الرَّجُلُ يَسْتَقْبِلُ الخَطَأَةَ وَيَأْكُلُ مَعَهُم!».
فَقَالَ لَهُم هذَا المَثَل:
«أَيُّ رَجُلٍ مِنْكُم، لَهُ مِئَةُ خَرُوف، فَأَضَاعَ وَاحِدًا مِنْهَا، لا يَتْرُكُ التِّسْعَةَ وَالتِّسْعِينَ في البَرِّيَّةِ وَيَذْهَبُ وَرَاءَ الضَّائِعِ حَتَّى يَجِدَهُ؟
فَإِذَا وَجَدَهُ حَمَلَهُ عَلَى كَتِفَيْهِ فَرِحًا.
وَيَعُودُ إِلى البَيْتِ فَيَدْعُو الأَصْدِقَاءَ وَالجِيرَان، وَيَقُولُ لَهُم: إِفْرَحُوا مَعِي، لأَنِّي وَجَدْتُ خَرُوفِيَ الضَّائِع!
أَقُولُ لَكُم: هكذَا يَكُونُ فَرَحٌ في السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوب، أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارًّا، لا يَحْتَاجُونَ إِلى تَوْبَة!

التعليق الكتابي :

القدّيس بطرس خريزولوغُس (نحو 406 – 450)، أسقف رافينا وملفان الكنيسة
العظة رقم 168

إنّ الله يبحث عن خروف واحد ضالّ من أجل خلاص الخراف جميعها

في كلِّ مرّةٍ نجدُ فيها شيئًا أضَعْناه، نشعرُ بفرح كبير. وهذا الفرح يكون أكبر من ذاك الذي كنّا نشعرُ به عندما كان هذا الشيء محفوظًا لدينا قبل فقدانه. غير أنّ مَثَلَ الخروف الضالّ إنّما يدلُّ على حنان الله أكثر منه على الطريقة التي نتصرّفُ بها عادةً نحن البشر. كما أنّه يعبِّرُ عن حقيقة عميقة: التخلّي عمّا هو مهمّ محبّةً بما هو أكثر تواضعًا، إنّما ينبعُ من القدرة الإلهيّة وليس من الرغبة البشريّة. لأنّ الله يوجِدُ ما ليس موجودًا؛ فقد ذهبَ للبحث عمّا كانَ ضائعًا مع الاحتفاظ بما تركَه وراءه، كما وجدَ ما كانَ ضائعًا بدون أن يخسرَ قطيعه الذي كانَ يحرسُه.

لذا، فإنّ هذا الراعي هو من السماء وليس من الأرض. كما أنّ هذا المَثَلَ ليس صورةً عن الأعمال البشريّة، إنّما يخفي أسرارًا إلهيّة، كما يَظهرُ من الأعداد التي يذكرُها: “أيّ امرئٍ منكم إذا كانَ له مائةُ خروف فأضاعَ واحدًا منها…”. كما ترون، إنّ إضاعة خروف واحد قد أصابَ الراعي بحزن شديد، كما لو أنّ القطيع كلّه قد سلكَ دربًا سيّئًا بعد أن حُرِمَ من حماية راعيه. لهذا السبب، تركَ الراعي خلفَه تسعة وتسعين خروفًا، وذهبَ للبحث عن واحد فقط. لقد اعتَنى بهذا الخروف الواحد كي يجدَ سائر الخراف ويخلِّصَها جميعًا من خلاله.